عـن الشـبــاب
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخر الأخبار

عـن الشـبــاب..

عـن الشـبــاب..

 العرب اليوم -

عـن الشـبــاب

بقلم :عريب الرنتاوي

أياً كانت مضامين لقاء الحكومة برئيسها وطاقمها مع نخبة من الشباب الأردني أمس الأول، وبصرف النظر عن الطريقة التي تم بها اختيار هذه العينة من الشباب والشابات، فإن “الحوارية” بحد ذاتها هي خطوة في الاتجاه الصحيح، تسجل للحكومة ورئيسها وللوزير الشاب “نسبياً” بشير الرواشدة، ونأمل أن يتكرر هذا المشهد، وأن تتكرر وتتنوع معه، طبقات المشاركين وشرائحهم ومرجعياتهم الاجتماعية والسياسية والفكرية، وأن تتنقل بين محافظات المملكة المختلفة، ولا تبقى في حدود العاصمة عمان.

قبل أشهر قلائل من التعديل الوزاري الأخير، الذي جاء بالوزير الرواشدة بدلاً عن الوزير، الشاب “نسبياً” أيضاً، حديثة الخريشة، كان مركز القدس قد نظم “مؤتمراً وطنياً” للشباب، رعاه الوزير السابق وشارك في جلسته الافتتاحية، واستبقى كادر وزراته للمشاركة في جلسات النقاش والتفاعل وعرض التجارب، واشتمل المؤتمر على مداخلات ومناقشات واسعة، جريئة وغنية، وعرض شباب “كلنا الأردن” لتجربتهم، وعرض شباب الأحزاب السياسية والاتحادات الطالبية للتحديات التي تجاببههم، واستضاف المؤتمر، نخبة من الشباب العربي، من تونس ولبنان وفلسطين والمغرب والعراق واليمن، قبل أن يخلص إلى جملة من الاستنتاجات والتوصيات، التي أحسب أنها تصلح نواة لاستراتيجية وطنية للشباب، قال الوزير السابق، أن وزارته تعكف على إعدادها، ونتمنى لها مصيراً مغايراً لمصير الاستراتيجية الوطنية لمحاربة التطرف، التي انكب فريق الخبراء على إعدادها لأشهر عديدة، ثم حبست في الأدراج المغلقة، لم نسمع بها ولم نقرأ عنها ولم تجر بصددها حوارات وطنية من أي نوع وعلى أي مستوى.

نعرف نحن الأردنيين، شعباً وحكومة وشبابا وأحزاباً ومجتمعا مدنيا وعائلات وحمائل وقبائل، أهم المشكلات التي تعترض الشباب: جودة التعليم وكلفته، البطالة وفرص العمل، عدم تناسب الرواتب والمداخيل مع أكلاف المعيشة التي لا تتوقف عن الارتفاع، ثقافة الخوف التي تحولت إلى عقدة مزمنة، حيال العمل السياسي والحزبي، غياب المنشآت والمرافق والبرامج الكفيلة باستيعاب طاقات الشباب على العمل والإبداع، تآكل مساحة الترفيه و”الفضاء العام”، تفشي مظاهر التطرف والغلو والميل للعنف على حساب ثقافة العيش المشترك والتسامح وقبول الآخر والحوار، تفاقم الهويات الفرعية على حساب الهوية الوطنية الجمعية – الجامعة ... إلى غير ما هنالك من تحديات ومشكلات، بعضها يندرج في عداد الأسباب، وبعضها الآخر يتأتى كنتائج وأعراض جانبية مصاحبة للأسباب الأعمق.

ونعرف كذلك، أن ليس لدى الحكومة، أي حكومة، عصاً سحرية تمكنها من حل هذه المشكلات دفعة واحدة، وهذا ما يقتضي وجود استراتيجية متعددة المراحل، لتفكيك هذه المشكلات، وجدولة المهام الكفيلة بحلها، وتأمين الموارد الكفيلة بالتعامل مع هذه التحديات، وهذا هو الأهم والأصعب في المدى المنظور.

لكننا وقبل مؤتمر الشباب المشار إليه في بداية المقالة، كنا قد رفعنا للحكومة السابقة، وبناء على طلب رئيسها العزيز دولة أبو زهير، عناصر أولية تساعد في تشكيل استراتيجية وطنية لمحاربة التطرف، وفي الفصل الخاص بالشباب، اقترحنا إعادة نظر جدية وجذرية، بتجربة شباب “كلنا الأردن”، وهذا ما أكدت عليه مداولات المؤتمر الشبابي المذكور، فالتجربة لم تحقق الأهداف المرجوة منها، برغم العناية الخاصة التي حظيت بها، وظلت في الطابع العام، نخبوية، وموجهة في نشاطاتها وبرامجها. 

وأوصينا كذلك، بالتساهل في “ترخيص/تسجيل” الأفرع الشبابية للأحزاب السياسية التي تتطلع لتشكيل منظمات شبابية قريبة من نهجها السياسي والفكري، فتكون مصدراً للتوسع في عضوية الحزب، وذراعاً رديفاً له في ممارسته لأنشطته الشبابية والجماهيرية، وأداة لتفعيل الحياة السياسية والحزبية في بلادنا، ولتجاوز “ثقافة الخوف” ووسيلة لملء رزنامة الشاب الأردني، بما هو مفيد وينفع الناس ويبقى في الأرض، بدل الانخراط في أنشطة ضارة عليه وعلى عائلته وبيئته ومجتمعه من حوله.

وطالبنا برفع القيود على الأنشطة الطالبية الجامعية، فانقسام الطلاب إلى أحزاب وتيارات سياسية وفكرية، أفضل بكثير، وأقل ضرراً بما لا يقاس، من انقسامهم مجموعات متناحرة، ولنا في تجربة السنوات العشر أو العشرين الفائتة، وتفشي ظاهرة “العنف الجامعي” ما يعزز مطلبنا هذا، ويسبغ عليه مزيداً من الشرعية، ثم أن هذا المطلب، هو بالضبط ما ورد على لسان الملك في لقاءاته المتكررة مع طلبة الجامعات.

ثمة سيل لا ينقطع من التوصيات والخلاصات، التي يخرج بها أي لقاء أو مؤتمر شبابي، كثيرٌ منها طرح في اللقاء النادر بين الشباب والحكومة ورئيسها، المهم وضعها في سياق استراتيجي شامل، مجدول زمنياً، ومرفق بخطط تنفيذية مرحلية، تتوفر الموارد والإرادة لترجمتها.

رفع منسوب مشاركة الشباب وإدماجهم في الحياة العامة،  يتطلب التفكير بعقل الشباب، وتلمس حاجاتهم وأولوياتهم الضاغطة والملحة، والأهم، يتطلب “إرادة سياسية” ملؤها الثقة بهم وبأدوارهم ومشاركتهم، بصرف النظر عن تنوع خلفياتهم الاجتماعية وتعدد مشاربهم السياسية والفكرية، فهم جميعاً شباب، وهم جميعاً أردنيون متساوون في الحقوق والواجبات،

المصدر : جريدة الدستور

 

arabstoday

GMT 20:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 20:22 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 20:20 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 20:16 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 20:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 19:54 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 19:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 19:48 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عـن الشـبــاب عـن الشـبــاب



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

GMT 01:13 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم روسي على كييف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab