إسرائيل تفاوض نفسها وتقايض أرض الفلسطينييـن بأرضهـم
الرئيس السيسي يتقدم الجنازة العسكرية للفريق محمد سعيد العصار الجيش السوري يوقع بمجموعة مسلحة تسللت من القاعدة الأمريكية بالتنف وزارة الداخلية المغربية تعلن أن شرطة مكافحة الإرهاب توقف 4 أشخاص يشتبه بأنهم عناصر خلية إرهابية موالية لداعش كانوا يخططون لاستهداف مواقع حساسة بالمملكة رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي تعلن أن أعضاء حزب النهضة يتلقون تمويلا من قطر رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي تعلن أن حزب النهضة ينفذ أجندة الإخوان رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي تعلن أن القانون في تونس لا يسمح بإنشاء أحزاب على أساس ديني رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي تعلن أن لدينا وثائق تشير إلى وجود أعضاء في "النهضة" يحملون جنسيات أخرى غير تونسية رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي تعلن أن الغنوشي عرقل التصويت في البرلمان بشأن تنظيم الإخوان مصر وفرنسا وألمانيا والأردن تحذر إسرائيل من عواقب ضم أي أراض فلسطينية الصحة العالمية تعلن أن الطاعون الدملي في الصين لا يمثل خطرا كبيرا
أخر الأخبار

إسرائيل تفاوض نفسها وتقايض أرض الفلسطينييـن بأرضهـم

إسرائيل تفاوض نفسها وتقايض أرض الفلسطينييـن بأرضهـم

 العرب اليوم -

إسرائيل تفاوض نفسها وتقايض أرض الفلسطينييـن بأرضهـم

بقلم - عريب الرنتاوي

ما الذي تقترحه «حمائم» الائتلاف اليمني الحاكم في إسرائيل على الفلسطينيين؟...أقصد بـ»الحمائم» غانتس وأشكنازي (أزرق – أبيض)، وأقصد باقتراحهما ما سربته وسائل إعلام عبرية، عن «عرض» تقدم به الرجلان، أو بصدد التقدم به، ويقضي بمبادلة الكتل الاستيطانية الكبرى المنوي ضمها، بتغيير مكانة بعض أراضي الضفة الغربية من (ج) إلى (أ) أو (ب)، ليتسنى لهم إنشاء مناطق صناعية وتجمعات سكنية عليها.

إسرائيل تفاوض نفسها حول خطة الضم القادمة، بمعزل عن الفلسطينيين والعرب، وبالضد منهم وعلى حساب حقوقهم، وعندما تقرر إجراء «مقايضة» معهم، تبادلهم أرضهم بأرضهم، لا أتحدث هنا عن أرض فلسطين التاريخية، بل عن جغرافيا الضفة الغربية ذاتها: دعونا نلحق المستوطنات الكبرى على أراضي 67 بالسيادة الإسرائيلية، لنمنحكم بدلاً عنها حق التصرف على مساحة من ضمن أراضي 67 وليس من خارجها...أية وقاحة هذه؟

لا ندري إن كان نتنياهو قد منح ضوءاً أخضر لهذا «الكرم الحاتمي» الذي تفتقت عنه قريحة شريكيه في الائتلاف، ووزيري خارجيته ودفاعه، ولا أدري أن كانت التسريبات حقيقية أم «مفبركة»، عن قصد بغرض استخدامها كـ»بالون اختبار» لردود الأفعال الفلسطينية أو من دونه كأن تكون مجرد «اجتهاد» من وسائل الاعلام التي أوردتها.

أيا يكن من أمر، فثمة قدر هائل من «الغرائب» التي تصدر عن دولة «الاحتلال الأخير» في العالم، ولا أظن أن التاريخ الكولونيالي للدول المستعمِرة والمستعمَرة، قد شهد ممارسات من هذا النوع: «المُحتل» يفاوض نفسه، ويتوصل إلى تسويات وصفقات بين أطرافه ومكوناته، ثم يعرض على الأمة الخاضعة للاحتلال، مقايضات من هذا النوع.

مع ذلك، لا يتورع أشكنازي، مثله مثل رفيقه غانتس، عن تقديم نفسه بصورة تختلف عن رئيسه، رئيس الحكومة، بل أنه لا يتردد في اقتراح زيارات لعواصم عربية، بوصفه الوجه الأكثر اعتدالاً لحكومة نتنياهو، وعلى أمل أن يسجل المزيد من الاختراقات التطبيعية في علاقات كيانه مع هذه الدول، وذر المزيد من الرماد في عيون أصحاب القرار، وتسجيل اختراقات في الجدران العربية، تجعل قرار الضم يمر بأقل قدر من ردود الأفعال الغاضبة، بل وربما الادعاء، كما حصل من قبل، بأن «الضم» يتم بضوء أخضر عربي، حتى من تلك الدول التي تجادل ضده علناً.

قبل أشكنازي، كان غانتس، يخاطب المستوطنين، مهدئاً روعهم: لا ترفضوا ما يقدم لكم، خذوه وطالبوا بالمزيد، هذه كانت رسالة «الحمائمي» بيني غانتس لصقور المستوطنين وقادتهم...ثم نرى الرجل لا يتورع عن رفع سماعة الهاتف، مقدماً نفسه للفلسطينيين والعرب، بوصفه «حمامة السلام» تلك...يبدو أن «هارتس» صدقت في توصيف مآلات غانتس السياسية: من خصم لنتنياهو وداعية لإسقاطه، إلى «معاون» له، من رتبة متدنية.

والحقيقة أن التعويل على الثنائي غانتس – أشكنازي، مجرمَيْ حروب غزة ولبنان، هو تعويل «الواهم» و»العاجز»...نتنياهو مازال «ملك اللعبة»، المسيطر عليها، والقادر على تحريك أطرافها كما البيادق على رقعة الشطرنج...آخر تسريبات مكتبه، عرضاً قدمه لغانتس لخلافة رؤوفين ريفلين في رئاسة إسرائيل، نظير تخليه عن اتفاق «التناوب» الذي جاء بهما إلى الحكومة.

أيام قلائل ويتصاعد «الدخان الأبيض» من مجمع صنع القرار في الدولة العبرية، وسنعرف أين رست سفن الائتلاف الحاكم فيما خص التهام المزيد من أراضي الفلسطينيين وحقوقهم...أيام قلائل، وتتضح الكيفية التي سيتعامل بها ترامب مع أمرٍ كهذا، وكيف سيكيفه لصالح حملته الانتخابية، التي ثبت بالملموس أنها عنده «مبتدأ الخطاب وخبره»، حتى وإن كانت على حساب مصالح الدولة الأعظم وحليفتها الاستراتيجية المدللة.

arabstoday

GMT 12:10 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

كورونا والتفكير خارج الصندوق

GMT 06:22 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

بلاد العرب للعرب... سابقاً

GMT 06:19 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

حاكم المطيري و«الإخوان»: زواج مؤقت وخلع قسري!

GMT 06:17 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أرفع له شماغي وعقالي

GMT 06:14 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

جثث الموتى وأجساد الأحياء!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تفاوض نفسها وتقايض أرض الفلسطينييـن بأرضهـم إسرائيل تفاوض نفسها وتقايض أرض الفلسطينييـن بأرضهـم



اعتمدت تسريحة ذيل الحصان مع مكياج ناعم

كيت ميدلتون تتألَّق باللون الأزرق الراقي في أحدث إطلالاتها

لندن ـ العرب اليوم

GMT 00:22 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

مجموعة من أجمل أماكن السياحة في باريس للعائلات
 العرب اليوم - مجموعة من أجمل أماكن السياحة في باريس للعائلات

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 07:08 2020 الأحد ,21 حزيران / يونيو

بث مباشر لظاهرة الكسوف الجزئي للشمس

GMT 22:11 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

درجات اللون الرمادي الأفضل والأجمل لمعظم الغرف

GMT 03:16 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

قائمة بـ10 أحجار كريمة تجلب الحظ السعيد

GMT 08:43 2018 السبت ,05 أيار / مايو

ثلاثون بلاء كان يستعيذ منها النبي

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 22:00 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

أغرب 6 قصص عن اغتصاب نساء لرجال بالقوة

GMT 07:26 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

ثلاثة أسباب تمنعك من شراء سيارة "بورش باناميرا 4 E"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab