هل نسيت كارين بيرس أكاذيب طوني بلير
أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية الرئاسة الفلسطينية تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن وتدعو إلى توفير الحماية الدولية للشعب الجيش اللبناني يتسلّم ذخائر فرنسية عبر مرفأ بيروت ضمن التعاون العسكري بين البلدين 30 ألف متظاهر في بروكسل يرفعون العلم الفلسطيني خلال احتجاجات ضد خفض ميزانية التعليم تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تدمير 136 هدفا عسكريا ويؤكد مواصلة تفكيك شبكة الصواريخ الباليستية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران
أخر الأخبار

هل نسيت كارين بيرس أكاذيب طوني بلير؟

هل نسيت كارين بيرس أكاذيب طوني بلير؟

 العرب اليوم -

هل نسيت كارين بيرس أكاذيب طوني بلير

بقلم :عريب الرنتاوي

بكثير من «الاستعلائية»، تحدثت كارين بيرس في مجلس الأمن الدولي، مفندة أطروحة نظيرها الروسي، في الجلسة التي عقدت أمس الأول بطلب من موسكو ... كلمة مندوبة بريطانيا كانت مفعمة بالادعاءات القيمية والأخلاقية، لكأن السيدة الصارمة، نسيت، أو أرادت أن تتناسى، أن وقتاً طويلاً لم يمض بعد، على حكومة أكبر كذاب في السياسة الدولية، طوني بلير، الرجل الذي تورط في فبركة وتلفيق ما سمّاه «أدلة قاطعة»، على تورط نظام الرئيس الراحل صدام حسين بامتلاك أسلحة دمار شامل، والاحتفاظ بصلات مع تنظيم القاعدة الإرهابي.

لم ينس الشعب العراقي، وشعوب منطقتنا، أن الحكومة البريطانية، بمستوييها السياسي والأمني، تورطت في «الكذب» و»التدليس» على الرأي العالم البريطاني والمجتمع الدولي، في عمل أقرب إلى أساليب المافيات والعصابات الجرمية، كانوا يكذبون، ويعرفون أنهم يكذبون، لم يكذب عليهم أحد، ولم يكونوا ضحية لمؤامرة من أحد ... حكومة طوني بلير وإدارة جورج بوش الابن، كانتا ذاهبتين إلى الحرب، وقد اتخذتا القرار بإشعالها مسبقاً، ولم يكن ينقصهما سوى مسلسل الأكاذيب الذي نطق به طوني بلير في لندن، وردد صداه كولن بأول في مجلس الأمن الدولي.

حرب دفع العراق والمنطقة، أكثر من مليون ضحية ثمنًا لها ... من دون أن يرف جفن لهؤلاء، ومن دون أن تقودهم «منظوماتهم القيمية والأخلاقية» لتقديم اعتذار للضحايا، أو للتعبير عن الأسف والندم ... سياسيون من طينة هؤلاء، ومن بينهم المندوبة البريطانية الدائمة في مجلس الأمن، ليسوا مؤهلين للإلقاء المحاضرات في القيم والأخلاق والحرية والديمقراطية والعدالة، ليست لديهم المرجعية الأخلاقية للتصرف بهذه الاستعلائية والعجرفة، لا في مجلس الأمن ولا خارجه.

من أطلق وعد بلفور الجائر، وذهب إلى حرب كونية ضد العراق دون مبرر، لن يضيره أن يشعل حرباً دبلوماسية ضد روسيا، ودائماً بالتواطؤ مع ساداتهم في البيت الأبيض، من أجل تهشيم صورة روسيا وتهشيم المكاسب التي حققتها في سوريا، والأهم، للخروج من مأزق البريكست وتآكل شعبية تيريزا ماي ووزير خارجيتها بوريس جونسون، الرجل الذي ينتمي إلى مدرسة دونالد ترامب، شكلاً ومضموناً.

ليست روسيا منزهة أخلاقياً وقيمياً عن مقارفة أعمال من نمط ما حصل في سالزبري، ولا أنا هنا بصدد إطلاق أحكام حول الجهة المسؤولة عن محاولة التسميم الآثمة للعميل المزدوج وابنته ... لكن المواعظ التي ألقت بها بيرس، مفترضة أننا من كوكب آخر، وأن ذاكرتنا مثقوبة، تبدو مستفزة للغاية، سيما أنها وحكومتها، متورطة في إطار الحلف الانجلو- ساكسوني، في تعطيل التحقيق الدولي النزيه والمحايد في استخدامات السلاح الكيماوي في سوريا، ودائماً بهدف التغطية على جرائم العصابات المسلحة، وإبقاء النظام وحده في قفص الاتهام، وحتى بعد أن عرضت على الملأ، مختبرات الأسلحة الكيماوية في الغوطة الشرقية وغيرها.

لم أر لائحة اتهام بحجم تلك الموجهة إلى موسكو، والكرملين، وبوتين شخصياً في قضية سكريبال، مدججة بمفردات من نوع «قد» و»من المرجح» و»على الأغلب» و»من المحتمل» ... لم أر دولة في العالم تتهم دولة كبرى أخري بجريمة بحجم استخدام الكيماوي، وتطلب إليها اثبات براءتها، بدل أن تبادر هي بالذات، إلى تقديم الأدلة الدامغة على ضلوع موسكو في الجريمة، لكأننا هنا نتحدث عن جزر الفوكلاند، وليس عن دولة عظمى بحكم روسيا.

المصدر : جريدة الدستور

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

 

arabstoday

GMT 01:05 2024 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

حكاية الحكومات في فلسطين... والرئيس

GMT 02:47 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

لماذا مدح بوتين بايدن؟

GMT 01:26 2024 الإثنين ,19 شباط / فبراير

سياسة في يوم عيد الحب

GMT 01:23 2024 الإثنين ,19 شباط / فبراير

كوارث التواصل الاجتماعي!

GMT 02:27 2024 الأربعاء ,14 شباط / فبراير

تستكثرُ علي بيتك؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل نسيت كارين بيرس أكاذيب طوني بلير هل نسيت كارين بيرس أكاذيب طوني بلير



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:02 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:44 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 08:50 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع طارئ لوكالة الطاقة لبحث سحب النفط وسط ضغوط ترامب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab