تغييرات في السعودية
الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخر الأخبار

تغييرات في السعودية

تغييرات في السعودية

 العرب اليوم -

تغييرات في السعودية

عريب الرنتاوي

لم تحظ التغييرات المتتالية في هيكلية القيادة السعودية، بكثير من الاهتمام في الصحافة ووسائل الإعلام العربية ... معظم هذه الوسائل، "صديقة" للرياض، وهي تكتفي غالباً بنشر الأوامر الملكية حرفياً من دون تعليق، خشية أن تقع في "الخطأ" غير المقصود بالطبع، في حين تنبري الصحف ووسائل الإعلام، "غير الصديقة" للمملكة، بوضع التغييرات في سياق سياسي يخدم روايتها، وينحو غالباً باتجاه "التبشير" بهزيمة المملكة وتراجعها وتآكل أدوار "الصقور" من إدارتها.
لكن هذا "التجاهل" أو "الانحياز" الذين ميّزا التغطيات العربية للحدث السعودي الداخلي، تقابله أعلى درجات الاهتمام من قبل مراكز الأبحاث والدوائر المختصة ووسائل إعلام غربية، التي تتابع عن كثب، أوسع موجة تغييرات تشهدها المملكة منذ سنوات طويلة، وسط توقعات، بأنها لن تتوقف عند هذا الحد، وأن هناك المزيد من التغييرات / المفاجآت التي ما زالت في الطريق، ولقد ارتفع منسوب الاهتمام بإعادة هيكلة المواقع القيادية السعودية، لتزامنها مع سلسلة من التطورات الإقليمية والدولية الهامة، منها على سبيل المثال لا الحصر: التقارب الإيراني الغربي، فشل سياسات "تغيير النظام" في سوريا التي دعمتها السعودية وتحمست لها، استعصاء انتخابات الرئاسة في لبنان، عودة المالكي بقوة أكبر للمشهد السياسي العراقي، الإعلان السعودي عن استعداد للحوار والتفاوض مع إيران بعد سنوات من القطع والقطيعة، إلى غير ما هنالك.
في الظاهر، تبدو عمليات التغيير، والتنقل والتبدل، في المواقع القيادية السعودية، مرتبطة أشد الارتباط، بما يجري حول المملكة في عموم الإقليم من تطورات دراماتيكية ... ويُنظر لها على أنها تعبير عن الفشل في إدارة عدد من هذه الملفات والأزمات، وعقاباً للمتسببين بهذا الفشل ... كما ينظر لها أيضاً،  ارتباطاً بحاجة المملكة لإجراء أوسع عملية نقل للسلطة من جيل أبناء الملك عبد العزيز إلى جيل أحفاده، وما يصاحب هذه العملية، من تنافس وتزاحم بين عشرات الأمراء البارزين، سيما أبناء آخر الملوك وآخر أولياء للعهد في العرش السعودي.
ونحن إذ نرى هذا العامل وذاك المحرك، الكامنين خلف هذه التغييرات، نتوقع أيضاً أن يكون للأمر صلة وثيقة، باحتمال إقدام المملكة على تغيير وجهة سياساتها الخارجية، وإجراء تقييم وتقويم لأدائها في المنطقة ... ما يتطلب (ربما) تقديم فرسان رهان جدد في هذه الميادين، بدل الذين أداروا دفة القيادة في المرحلة السابقة، ولم تأت الرياح بما تشتهي سفنهم.
من منظور السياسة الخارجية للملكة، تشير كافة التقديرات، إلى أن التغييرات الأخيرة، تدفع للتنبؤ بأن الرياض ستنتهج سياسات أكثر "انفتاحاً" على إيران، واستتباعاً مع حلفائها ... وسيكون لذلك أثراً إيجابياً على الأزمات المفتوحة في ساحات الاشتباك بين الرياض وطهران ... والمؤكد أن خروج عدد من المسؤول ممن وصفوا بـ "الصقور"، الذين رفعوا رايات المجابهة والتصعيد ضد "المحور الآخر" من شأنه أن يسهم في "ترطيب" الأجواء وتبديد الاحتقانات، وتيسير فرص التعاون والحوار والتفاوض، وهنا يمكن التوقف بشكل خاص أمام إعفاء الأخوين بندر وسلمان نجلي ولي العهد الأسبق، اللذان اضطلعا بدور حاسم في تقرير وجهة السياسة السعودية حيال الأزمة السورية.
أما من منظور "ترتيبات الانتقال الداخلية"، فمن الواضح تماماً أن الملك السعودي، نجح في تمهيد الطريق لأبنائه، ثلاثة منهم على الأقل، لتبوء مواقع قيادة مهمة في "السلسلة" القيادية للحكم السعودي: متعب على رأس الحرس الوطني برتبة وزير، مشعل أميراً لمكة برتبة وزير، وأخيراً تركي أميراً للرياض برتبة وزير ... أما عبد العزيز بن عبد الله، الدبلوماسي السعودي المعروف، نائب وزير الخارجية، فالتكهنات بشأن مستقبله السياسي ما زالت تتواتر، وثمة من يرشحه لتولي حقيبة الخارجية، خلفاً للوزير الحالي، إن استمر دولاب التغيير والتبديل في دورانه، وقد سبق ذلك، إعفاء نجلي الملك فهد عبد العزيز ومحمد، من منصبيها في الحكومة وإمارة المنطقة الشرقية، خلال السنة الماضية.
وإذ تثير هذه التغييرات بعض الانتقادات العلنية من قبل الأمراء وأنجالهم من الفروع والأجنحة المختلفة، سواء من خروج منهم من منصبه، أو من لم يتول منهم منصباً أرفع، إلا أنه من غير المتوقع لهذه الاعتراضات أن تتطور إلى ما هو أبعد من ذلك ... سيما وأن الملك بتعيينه الأمير مقرن بن عبد العزيز ولياً لولي العهد، نجح في تأجيل مسألة "الخلافة" ونقل "الولاية" من جيل إلى جيل، عشر سنوات على الأقل وهذا ما تبدو المملكة والعائلة بحاجة له، في ظل هذا الاضطراب الإقليمي العاصف، وفي ظل التبدلات المتسارعة في المشهد الدولي.

arabstoday

GMT 20:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 20:22 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 20:20 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 20:16 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 20:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 19:54 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 19:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 19:48 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تغييرات في السعودية تغييرات في السعودية



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab