هل كان كارتر نذلًا

هل كان كارتر نذلًا؟

هل كان كارتر نذلًا؟

 العرب اليوم -

هل كان كارتر نذلًا

بقلم : أسامة غريب

مات الرئيس الأمريكى الأسبق جيمى كارتر بعد أن عمّر فى الحياة طويلًا، واستدعى موته فى ذهنى قصيدة كتبها الشاعر أحمد فؤاد نجم اسمها يا كارتر يا ندل.. فهل كان كارتر نذلًا فعلًا؟. الحقيقة أن الرؤساء الأمريكيين جميعًا أثناء الجلوس فى المكتب البيضاوى يكونون فى منتهى النذالة فيما يخص الحقوق العربية، وبعد زوال السلطة نبدأ نسمع منهم كلامًا متزنًا به حكمة السنين وموضوعية مَن لا يبغى من اللوبى الصهيونى شيئًا!.

بعد قيام الثورة الإيرانية وجد الشاه نفسه وحيدًا بعد أن خشى الجميع من قبوله لاجئًا لكى لا تتأثر علاقتهم بالحكام الجدد. وكان بعض الواهمين يتصورون أن الولايات المتحدة التى قدم لها الرجل خدمات جليلة ستؤويه وتمنحه اللجوء السياسى، لكن خاب أملهم بعد أن تغلبت البراجماتية السياسية وتم رفض استضافته فى أمريكا. والمفارقة العجيبة أن يكون للأمريكان هذا الموقف العملى البارد الذى يعتد فقط بالمصالح، بينما يقوم الرئيس السادات فى حركة شهامة لا مبرر لها بالموافقة على استضافة الرجل بمصر!. وكانت الحجة أن الشاه وقف إلى جانبنا فى السابق ولا بد من رد الجميل له!. هذا، وقد فشل شعب مصر فى التعرف على أى من الجمايل والأفضال التى كانت لهذ الرجل، والتى يبدو أنها كانت مشفّرة فلم يلمسها أحد!.

arabstoday

GMT 04:52 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

صدق أوباما

GMT 04:49 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

هل انتقلنا من حرب ملحمية إلى حرب محلية؟

GMT 04:26 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

10 سنوات من الترفيه والإبداع

GMT 04:20 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

التليفزيون وفن السينما

GMT 04:18 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

فى انتظار الرد الإيرانى

GMT 04:16 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

الإنترنت ليس رفاهية بل أساس للتقدم

GMT 04:14 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

العام الذى تغير فيه كل شىء!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل كان كارتر نذلًا هل كان كارتر نذلًا



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab