البلطجي الفاشل

البلطجي الفاشل

البلطجي الفاشل

 العرب اليوم -

البلطجي الفاشل

بقلم:أسامة غريب

لم يشهد تاريخ العالم إجراماً بقسوة وعبثية ما يفعله الشيطان نتنياهو وتابعه ترامب. الرئيس الأمريكى عندما حدثوه عن ١٥٧ فتاة صغيرة تم قتلهن بصاروخ أمريكى، قال إن الإيرانيين هم الذين قصفوا مدرسة الأطفال، فلما أخبروه أن الصاروخ من طراز توماهوك الذى لا تمتلكه سوى أمريكا فإنه لم يرد، ولكن الذى رد كان ذئبًا ضاريًا من رجال الكونجرس برر قتل الفتيات الصغيرات بأنه أنقذهن من مصير سيئ لأنهن كن سيكبرن ويرتدين النقاب!.

قال ترامب أيضًا إنه قصف جزيرة خرج ليس لأنها ذات أهمية ولكن لأنه استمتع بالقصف ووعد بأنه سيعاود القصف من جديد إذا ما شعر بالحاجة لمزيد من التسلية والمتعة! حتى كاليجولا لم يجاهر بأنه يجد متعة وتسلية فى القتل، لكن المبرر لدى القتلة والسفاحين التقليديين كان على الدوام يتضمن اختلاق أسباب مثل الدفاع عن النفس أو عن القيم الحضارية، لكن قتل البشر لإمتاع النفس المريضة لم يتحدث به أحد الزعماء أبداً.

أى عصر هذا الذى يعتلى فيه هذا المختل عرش أكبر قوة عسكرية واقتصادية فى العالم؟. إن النظر إلى تصريحاته اليومية يذكرنا بأنه يقوم بدور جوبلز وزير الدعاية النازى، وكذلك محمد سعيد الصحاف، وزير الإعلام العراقى التابع لصدام، ومع ذلك فالأخيران كانا يحسنان الكذب، بل ويجيدان التحدث والكلام، أما هذا البائس الضحل فإن مخزونه اللغوى كاملاً لا يتجاوز مائتى كلمة يستخدمها ويقوم بتدويرها للتعبير عن كل الأمور السياسية والاقتصادية والعسكرية والفنية والرياضية، ذلك أنه يفتى فى كل شىء ويكذب كما يتنفس ويتفوه بكلام بدائى غير مترابط.

أخبار متعلقة
أسامة غريب
ترامب فى قبضة الشيطان
أسامة غريب
الراية الإسرائيلية الكاذبة
أسامة غريب
السباحة مع المجموع

فمثلاً سمعناه يقول: لقد قضيت على القوة الإيرانية بنسبة مائة فى المائة أى إلى حد كبير!.. وهم يطلبوننى كل يوم من أجل التفاوض وأنا لن أقبل، لكن ربما أوافق على التفاوض معهم! يؤكد الأمر ويعود لينفيه فى نفس الجملة ثم يفعل الأمر نفسه فى الجملة التالية دون أن يجد من يقول له: ماذا تقول يا رجل؟ ذلك لأنه بوقاحته واستهانته بالقانون أخاف الجميع منه فى الداخل الأمريكى وفى الخارج.. وفى أوروبا على سبيل المثال وهى معقل الدبلوماسية الرصينة يبتسمون فى وجهه ويضحكون على كلامه الفارغ دون قدرة على الاعتراض وهم الذين وضعوا البروتوكولات الدبلوماسية وحددوا أطرها، لكنهم الآن يستمعون لمن يهينهم علنًا فى صمت.

الشيطان نتنياهو يقود ترامب إلى سوء المصير، ورئيس الوزراء الإسرائيلى عندما قصف حقول ومصافى الغاز الإيرانية فإنه فعل هذا لترد إيران بتدمير منشآت الطاقة الخليجية. إذًا ترامب وكلبه المسعور لديهما العزم والنية فى القضاء على مصادر قوة العرب وإعادتهم إلى القرن التاسع عشر. ولقد اتضح بجلاء وبناء على سير المعارك أن للقواعد الأمريكية دور واحد هو حماية إسرائيل، أما بلادنا العربية فلها رب يحميها.

arabstoday

GMT 05:27 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

«اتفاقية مكة» وطبقات الردع

GMT 05:23 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

الحب من أول طلة

GMT 05:19 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

لبنان وعالمه السفلي

GMT 02:32 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

التسامح.. الفضيلة الغائبة!!

GMT 02:30 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

ربما تكون الفرصة الأخيرة قبل التقسيم

GMT 02:28 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

المرشح الأمريكى

GMT 02:26 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

عبارة تختصر الحاصل

GMT 02:25 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

اليسار العربى المنهار

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البلطجي الفاشل البلطجي الفاشل



فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - العرب اليوم

GMT 18:58 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:46 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:37 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:52 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:43 2026 السبت ,08 آب / أغسطس

سان جيرمان يتعادل وديّاً أمام يونايتد

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 20:15 2026 السبت ,08 آب / أغسطس

طهران تحدد ستة شروط لإعادة فتح «هرمز»

GMT 18:34 2026 السبت ,08 آب / أغسطس

برايتون يقسو على روما بثلاثية وديّاً

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab