عن لبنان والمنطقة وإحدى صور العالم اليوم
حريق محدود بمبنى إداري تابع لأرامكو في الظهران إثر استهدافه ترامب يتهم الحوثيين باستهداف السعودية ومحاولة رفع أسعار النفط بتحريض من إيران ويحذر من أنه لن ينسى تحركاتهم مجلس الوزراء السعودي يحذر الحوثيين من عواقب اعتداءاتهم على المملكة ويؤكد عدم السماح بتهديد أمنها وحرية الملاحة البحرية روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهامات بشأن هجمات جوية ليلية تسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 20 آخرين وتضرر مبانٍ سكنية ومنشآت حيوية مقتل نحو 70 شخصًا وإصابة العشرات في اشتباكات مسلحة بجنوب السودان وسط مخاوف من تصاعد العنف قبيل الانتخابات المقبلة زلزال جديد بقوة 6.4 درجات يضرب بنما بعد هزة عنيفة خلفت أضرارًا بمئات المنازل والمنشآت وإجلاء مئات السكان التحالف يعلن اعتراض وتدمير 3 مسيرات شمال العاصمة السعودية الرياض مجلس الوزراء السعودي يتوعد الحوثيين بعواقب الاعتداءات المتكررة على المملكة ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 74389 شهيدا و175423 مصابا تعليق الرحلات في مطار نورمبرغ الألماني بعد رصد جسم طائر مجهول
أخر الأخبار

... عن لبنان والمنطقة وإحدى صور العالم اليوم

... عن لبنان والمنطقة وإحدى صور العالم اليوم

 العرب اليوم -

 عن لبنان والمنطقة وإحدى صور العالم اليوم

بقلم :حازم صاغية

ربّما لم نخرج باستنتاجات وافية تطال منطقتنا من عبارات مفتاحيّة نردّدها منذ عقود. فـ«صعود الهويّات» و«انشطار الدولة الوطنيّة، في زمن العولمة، بين ما قبلها وما بعدها» و«شيوع الولاءات القَبَليّة في الزمن الحديث» أُشبعت ذكراً وتنويهاً من غير أن يُبنى عليها ما ينبغي أن يُبنى... فحين يقول لبنانيّون كثيرون إنّ الوظيفة الأولى لسلاح «حزب الله» وظيفة داخليّة، لا يكونون يفعلون سوى إعلان انطباق تلك المفاهيم على أحوالهم، بعد دفعها إلى الحدّ الأقصى المسلّح. والشيء نفسه يصحّ وصفاً للتحوّلات التي طرأت على ما كان يُسمّى «الصراع العربيّ الإسرائيليّ»، أو بلغة أشدّ آيديولوجيّةً «الحرب بين الأمّة العربيّة والصهيونيّة». فمنذ 1973 باتت تُذكر دول بعينها حيث كانت تُذكر «الأمّة العربيّة»، وفي الثمانينات والتسعينات غدا يُشار إلى مناطق وجماعات، حتّى أنّ «قطاع غزّة» و«الضفّة الغربيّة» اندرجا في سياقين متمايزين، فيما تُرك لـ«فلسطين» سياق ثالث أشدّ نظريّة، وأبعد عن المجريات السياسيّة والحدثيّة. وبالطبع لا يُستبعد أن يترافق هذا التجزيء مع بُعد إسلاميّ، أو حتّى عالميّ عابر للحدود، تُنسب إليه المهامّ التضامنيّة والتحرّريّة التي كانت تُنسب قبلاً إلى بُعد قوميّ عربيّ ما. وليس هناك ما ينافس الحالة الحوثيّة في اليمن على جمعها بين تلك التيّارات والتوجّهات: من قيامها على نظام قرابيّ موسّع وفصمها العُرى داخل بلدها إلى تهديدها الأمن الإقليميّ لجوارها، ومن تنطّحها لمقاتلة قوى أكبر وأقوى منها بلا قياس وإضرارها بالتجارة الدوليّة، إلى نشرها ثقافة عتم شامل، وتلحّفها بإيمان وتقوى ما.

ولربّما كنّا نعيش في المنطقة العربيّة اليوم الفصل الثاني من الملحمة الجيولوجيّة والدمويّة التي افتُتح فصلها الأوّل مع تفسّخ الاتّحاد السوفياتيّ ويوغسلافيا. فهناك انكسرت دفعة واحدة قشرة الدولة الواحدة والرابطتين الوطنيّة والأمميّة لتنفجر، في أوّلهما، حروب ناغورنو كاراباخ وأوسيتيا الجنوبيّة وترانسنيستريا وجورجيا – أبخازيا والشيشان، وفي الثانية حروب صربيّة وبوسنيّة وكرواتيّة وسلوفينيّة ومقدونيّة – ألبانيّة... لكنْ في موازاة تلك الحروب شهدت تشيكوسلوفاكيا السابقة، مطالع 1993، ما عُرف بـ«الطلاق المخمليّ» وصفاً للانفصال السلميّ في دولة أكثر أوروبيّة بلا قياس. وكان في هذين القياس والمقارنة ما يكفي لتأمّل من يشاء واستخلاصه.

يقال هذا الكلام وفي البال ما يعيشه اليوم لبنان وبلدان عربيّة أخرى. فتحت غلالة الدولة والوطن والسيادة، وباقي المفاهيم المنتمية إلى أفق الحداثة السياسيّة، تتململ الجماعات الدينيّة والطائفيّة والإثنيّة فتشنّ الحروب وتعقد المعاهدات وتبلور مبادرات «دبلوماسيّة» خاصّة بها. وقد يكون أخطر وأهمّ ما فعلته إيران هو بالضبط أنّها استخدمت هذا الوقود الانفجاريّ لمجتمعات غير متصالحة ذاتيّاً ومستعدّة دوماً إلى ترجمة عدم تصالحها عنفاً مفتوحاً. وهذا إنّما تأدّى عنه تحوّل المجتمعات المذكورة دروعاً لإيران بإرادة بعض أبنائها، ولكنْ أيضاً مواجهتها تاريخها الذاتيّ واضطرارها أن تدفع، مرّة واحدة وعلى قدم واحدة، تلك الفواتير الباهظة المتراكمة التي لم تُدفع قبلاً.

لقد نشأ «حزب الله» أصلاً حزباً دينيّاً وطائفيّاً معاً، وهذا ما كان يبدو، مطالع الثمانينات، باعثاً على شيء من الاستغراب تبعاً لتجاوزه كلّ التديين والتطييف السابقين عليه، وهما لم يكونا ضئيلين أصلاً. لكنّ ما يُلمس اليوم أنّ ممارسة الطقوس المذهبيّة صارت جزءاً من كلّ دور وموقع رسميّين، وأنّ طقوس الجماعات، وقد أحكمت قبضتها على المجتمع، شرعت تغزو الدولة بهمّة ونشاط.

وإذ تُناقَش مسائل الحرب والسلام مع إسرائيل، تحضر مواقف الطوائف منها كما لو أنّ لكلّ طائفة «دبلوماسيّتها» حيال المسائل المذكورة، وهذا فضلاً عن امتلاكها مقدّمات «ثقافيّة» تجيز السلام أو لا تجيزه. هكذا يغدو الموقف قابلاً للقياس الدقيق في كلّ طائفة على حدة. وثمّة في هذا شيء كثير من تفجّر التواريخ المكبوتة للجماعات، وهي تواريخ نزاعيّة واستتباعيّة تندرج فيها الحروب الأهليّة حول القضية الفلسطينيّة، وحروب الطوائف والحروب داخل الطوائف لإرساء الغلبة، ومشاعر التهميش أو الغبن أو غير ذلك ممّا أصاب الجماعات أو زعمت الجماعات أنّه أصابها.

وهذه النوازع الاستقلاليّة المتفاقمة تحت قشرة الدولة المتصدّعة، تجعل «النضال ضدّ التطبيع» أمراً مثيراً للسخرية إذ في وسع أيّ كان أن «يطبّع» بطريقته، حتّى لو لم يتمّ المرور بمحطّة السلام. لكنّ سخرية موازية تستدرجها أوهام البعض بأنّهم يستطيعون جرّ الدولة إلى السلام، والمجتمعَ إلى التطبيع، بمجرّد أن يسالموا هم وأن يطبّعوا.

فنحن إذاً مجتمع يتصرّف كلّ شطر منه على هواه، يعيش تعدّديّة بدائيّة بلا قواعد متّفق عليها ولا ضوابط مشتركة أو مركز ناظم.

وتجد هذه الأهواء الفئويّة، وما يندرج فيها من ثقافات الجماعات الفرعيّة، ما يُنجدها في أحوال المنطقة والعالم. فإلى «الجمهوريّة الإسلاميّة» في إيران يتعاظم وزن الأحزاب الدينيّة في إسرائيل، ويضمحلّ بناء الدول كبند مؤثّر في سياسات أقوى الدول الغربيّة ولدى رأسماليّاتها «التكنولوجيّة»، ولا يعود دعم الشعوب والجماعات المقهورة جزءاً من أجندة تقدّميّة وتنويريّة ليغدو امتداداً للدفاع عن «أصالة» يتهدّدها «رجل أبيض» لا يتعب من التهديد...

arabstoday

GMT 03:38 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ما قبل إنزال الستار عن الحرب؟

GMT 03:35 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية قوية بأمتها الإسلامية

GMT 03:31 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا... انتفاضةٌ طلابية وخزينةٌ خاوية

GMT 03:29 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الحوثيون... سردية أعداء العالم

GMT 02:59 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

روى الوزير المغربي

GMT 02:58 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

(خايف أقول اللي في قلبي) !!

GMT 02:56 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

في بيت جلال أمين

GMT 02:54 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء والنقد والسؤال (4)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 عن لبنان والمنطقة وإحدى صور العالم اليوم  عن لبنان والمنطقة وإحدى صور العالم اليوم



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 05:33 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 العرب اليوم - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 14:11 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

نتفليكس تبث جميع مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا وأندورا
 العرب اليوم - نتفليكس تبث جميع مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا وأندورا

GMT 14:56 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

روسيا تعرض هدنة يوماً واحداً لانتخابات أوكرانيا الرئاسية

GMT 14:14 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشف أسباب ارتفاع ضغط الدم في البرد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab