حملات ميديا ليكود أميركا تدينهم
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخر الأخبار

حملات ميديا ليكود أميركا تدينهم

حملات ميديا ليكود أميركا تدينهم

 العرب اليوم -

حملات ميديا ليكود أميركا تدينهم

جهاد الخازن

يتعرض المعلّق السياسي الأميركي توماس فريدمان، لحملة لئيمة مستمرة من ليكود أميركا بسبب آرائه السياسية، وتحديداً اعتراضه على تأثير البليونير اليهودي الأميركي شيلدون إدلسون في الكونغرس والسياسة الأميركية نفسها.

الحملة وسام على صدر فريدمان وإدانة للمتطرفين من ليكود أميركا، في السياسة والميديا، مثل مجلة «كومنتري» التي تهاجم فريدمان من دون توقّف تقريباً.

لا أتفق مع توماس فريدمان في كل ما يكتب، إلا أنني أحترمه لأنه معتدل، وهو بالتالي في قائمة يهود من حول العالم كله، بما في ذلك اسرائيل، اسمها عندي «يهودي يمكن عقد سلام معه». القائمة الأخرى تضمّ المتطرفين دعاة الحرب والاحتلال والقتل من ليكود وأمثالهم. ومقال فريدمان الأخير عن فوز بنيامين نتانياهو، كان منطقياً وهو يحذر من أخطار على مستقبل اسرائيل.

أختار فقط من عناوين في مجلة أيّدت حروباً قتِل فيها مئات ألوف المسلمين لأسباب زوِّرَت عمداً:

- مرض فريدمان بادلسون (والممارسة) والديمقراطية.

- فريدمان يبثّ قدحاً وذماً لاساميّاً ضد خطاب نتانياهو.

- أصدقاء وأعداء ومعلقون (مقال آخر يهاجم فريدمان ويدافع عن إدلسون).

- انتفاضة فريدمان اللاأخلاقية.

أتوقف هنا لأقول إن اللاأخلاقي إطلاقاً هو قتل أكثر من ألفي مدني خلال عشرة أيام بينهم 517 طفلاً، وإن الدفاع عن إرهابيين يقتلون ويحتلون يدين مَنْ يدافع عنهم لا مَنْ يحاول حفظ حياة البشر.

هذا المقال ليس دفاعاً عن توماس فريدمان، وإنما أتوكأ على موقف المتطرفين منه، وأنا أقرأ صفحات الرأي في «نيويورك تايمز» و «واشنطن بوست» يومياً وتقريباً من دون انقطاع.

مجلس التحرير في الجريدتين يضم ليكوديين معروفين، وهم يحملون على الرئيس عبدالفتاح السيسي وحكومته بحجة الدفاع عن حقوق الإنسان. راجعوا معي: حكم «الإخوان المسلمين» سنة ومحاولتهم الاستيلاء على سلطات الحكم الثلاث، مع تكفير مَنْ يعارضهم، وحكم في مصر اليوم يواجه إرهاباً فالتاً من كل عقال، فيتمنى أنصار اسرائيل في جريدتين ليبراليتين من أهم صحف العالم أن يعود «الإخوان المسلمون» الى الحكم ليقتتل المسلمون وترتاح اسرائيل.

أفضّل منهم جميعاً في «نيويورك تايمز» بول كروغمان، الخبير الاقتصادي البارز الفائز بجائزة نوبل، فأنا لا أذكر أنني اختلفت معه في مقال، وإنما أقرأ له بعناد على رغم نقص معرفتي بالاقتصادين الأميركي والعالمي، وأجده منطقياً مقنعاً. ومقاله الأخير عن اسرائيل كان موضوعياً جداً، ومثله المقال: نصّابون بترليون دولار.

نيكولاس كريستوف في «نيويورك تايمز» هو من نوع فريدمان، ولا أذكر أنني وقفت ضد رأيه في أي موضوع باستثناء البحرين، لأنني أصر على أنه خُدِعَ بمعارضين يتلقون الأوامر من آيات الله في إيران ولا يريدون ديموقراطية كما يزعمون وإنما ولاية الفقيه في بلد من دون موارد طبيعية تُذكر. ومثل هذا وذاك مورين داود، الذكية المعتدلة، وأيضاً غيل كولنز.

في «واشنطن بوست» هناك في مجلس التحرير جاكسون دييل، وهو يكتب بنَفَس ليكودي. ومن جماعة اسرائيل تشارلز كراوتهامر الذي لا أقول عنه سوى إنني لا أحترمه أبداً، وهو إن لم ينتصر لإسرائيل أو يهاجم خصومها، يركز على إدارة باراك أوباما أو هيلاري كلينتون، وآخر ما قرأت لهذا الكاتب الليكودي الهوى كان مقالاً يعلن ألا سلام ممكناً لأن الفلسطينيين يرفضونه، وقبله قرأت مقالاً له بعنوان «تعب مبكر من هيلاري». التعب منه لا من المرشحة المحتملة عن الديموقراطيين للرئاسة الأميركية. أخف منه وطأة بقليل الكاتبة اليمينية جنيفر روبن، وهي تكتب ما تتمنى، وقد قرأت لها أخيراً مقالاً عنوانه: سبعة أسباب لازدهار السيناتور ماركو روبيو. أقول إن روبيو هذا لن يكون مرشّح الجمهوريين للرئاسة والأيام بيننا.

على الأقل، هناك في «واشنطن بوست» ديفيد إغناشــيوس ويوجين روبنسون، وكل منهما معلّق معتدل منـصف يبحث عن الحقيقة، ويعوِّض القارئ عن أمثال كراوتهامر وروبن ودييــل والآخرين في مجــلس التــحرير، فلا أقول عن نفــسي إلا إنني سأظلّ أقرأ «نيويورك تايمـز» و «واشـــنطن بوست» كل صباح على رغم أعداء السلام.

arabstoday

GMT 20:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 20:22 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 20:20 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 20:16 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 20:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 19:54 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 19:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 19:48 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملات ميديا ليكود أميركا تدينهم حملات ميديا ليكود أميركا تدينهم



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab