الخلاف بين أوباما ونتانياهو نهائي
الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخر الأخبار

الخلاف بين أوباما ونتانياهو نهائي

الخلاف بين أوباما ونتانياهو نهائي

 العرب اليوم -

الخلاف بين أوباما ونتانياهو نهائي

جهاد الخازن

 الأزمة القديمة والمستمرة في العلاقة الشخصية بين باراك أوباما وبنيامين نتانياهو لن تنتهي إلا بخروج الرئيس الأميركي من البيت الأبيض في أول شهر من عام 2017. غير أن العرب، أو الفلسطينيين على وجه التحديد، لن يستفيدوا لأن أوباما متردد، وأحياناً جبان، والكونغرس الأميركي مع إسرائيل ضد مصالح الولايات المتحدة.

هناك من حاول رأب الصدع وفشل، وأوباما لن يغفر لنتانياهو أنه أيّد الجمهوريين ومرشحهم للرئاسة ميت رومني علناً سنة 2012. وقبل ذلك وصل نائب الرئيس جو بايدن الى إسرائيل لطلب وقف الاستيطان فاستقبل بخطة لبناء وحدات سكنية جديدة في عدد من المستوطنات، وبعد سنة ألقى نتانياهو في البيت الأبيض محاضرة عن تاريخ إسرائيل رداً على أسئلة صحافيين أميركيين وأوباما إلى جانبه ينتفض غضباً. وأذكر أن أوباما انسحب من مأدبة عشاء ضمته مع نتانياهو.

عاد إليّ المثل العربي القديم «ثالثة الأثافي» أو قاصمة الظهر وأنا أقرأ كيف دعا رئيس مجلس النواب جون بونر، بتحريض من السفير الإسرائيلي رون ديرمر، وهو أميركي الأصل ومستوطن في فلسطين المحتلة، نتانياهو لإلقاء خطاب في جلسة مشتركة لمجلسي الكونغرس عن خطر البرنامج النووي الإيراني. وقد قرر أوباما ووزير خارجيته جون كيري عدم مقابلة نتانياهو إذا تمت زيارته فعلاً، وقال ناطق بلسان البيت الأبيض أن الدعوة تخالف الأعراف الديبلوماسية.

أعضاء ديموقراطيون في الكونغرس طالبوا بونر بتأخير الزيارة عن الشهر القادم لأنها تضر بالسياسة الخارجية للرئيس، وتأتي وسط جدل بين الرئيس والكونغرس، وتساعد مرشحاً في انتخابات خارجية. الميديا الأميركية بشكل عام وقفت ضد الزيارة، حتى أن «فوكس نيوز» عارضتها، وقد ارتفعت شعبية أوباما نقاطاً عدة في آخر استطلاع تابعته بسبب المواجهة مع رئيس وزراء إسرائيل.

نتانياهو لا يستحق سمعته النتنة إذا لم يكن وقحاً إلى درجة الفجور. وهو دعا إلى إلغاء لجنة الأمم المتحدة التي تحقق في جرائم حرب ارتُكِبت في قطاع غزة لأنها «هيئة معادية لإسرائيل»، وقد استقال رئيس اللجنة أستاذ القانون الكندي وليام شاباس لتضارب المصالح فقد سبق أن قدّم نصحاً لمنظمة التحرير. وكان 75 من أصل مئة عضو في مجلس الشيوخ وجّهوا رسالة الى الرئيس أوباما تعارض انضمام السلطة الوطنية الفلسطينية إلى المحكمة. وقالت افتتاحية في «نيويورك تايمز» ان المسؤولية عن كارثة غزة مشتركة، وأراها جريمة ارتكبتها إسرائيل وحدها بسلاح أميركي ومال وفيتو في مجلس الأمن.

نتانياهو زايد على نفسه ودعاية انتخابية إسرائيلية تصوره على أنه يرعى الأطفال، اعتماداً على لقبه «بيبي» ولم تذكر الدعاية طبعاً انه قتل 517 طفلاً فلسطينياً من ضمن 2200 ضحية على الأقل في حربه على قطاع غزة الصيف الماضي.

أهم من دعاية لمجرم حرب أن حكومة نتانياهو قررت بناء 450 وحدة سكنية جديدة في الضفة الغربية حيث بلغ عدد المستوطنين 600 ألف. والمعارضة الإسرائيلية ولوبي «جي ستريت» وجماعة «يهود من أجل السلام» قالت ان البناء هدفه كسب أصوات اليمين في انتخابات الكنيست القادمة.

أنصار زيارة نتانياهو، وكلهم من ليكود أميركا، قالوا ان إيران هي أول دولة مؤيدة للإرهاب على قائمة وزارة الخارجية الأميركية. أقول إن إسرائيل أول دولة إرهابية وآخر دولة في العالم كله، وأكرر رأيي الدائم أنها مسؤولة بإرهابها عن الإرهاب المضاد في الشرق الأوسط وحول العالم، واشتداد اللاسامية ضد اليهود.

إسرائيل دولة زانية من نوع زانيات التوراة، إلا أن هؤلاء خرافة، والاحتلال حقيقة نرفضها نحن ونقاومها، ويرفضها باراك أوباما، ولكن يضع يديه في جيبي البنطلون.

arabstoday

GMT 20:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 20:22 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 20:20 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 20:16 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 20:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 19:54 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 19:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 19:48 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخلاف بين أوباما ونتانياهو نهائي الخلاف بين أوباما ونتانياهو نهائي



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab