لماذا توني بلير
وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد يبحث هاتفيا مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية على الإمارات وعدد من دول المنطقة أمين عام مجلس التعاون يؤكد وجود عناصر من القوات البحرية القطرية في المباني المستهدفة في البحرين ضمن مركز العمليات البحري الموحد أنباء عن إنزال إسرائيلي فاشل في البقاع وتقارير عن سقوط قتلى وجرحى برصاص قوات نخبة حزب الله مقتل 4 بحارة إثر قصف تعرضت له قاطرة في مضيق هرمز العراق يشهد حريقا هائلا يلتهم مخازن شركة أمريكية بعد قصفها في البصرة وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض 4 طائرات مسيرة أُطلقت نحو حقل الشيبة النفطي وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية غارات جوية كثيفة تستهدف مطار مهرآباد في طهران الجيش الإسرائيلي يعلن رصد صواريخ تم إطلاقها من إيران باتجاه إسرائيل غارات أمريكية إسرائيلية تشعل سماء طهران وسماع دوي انفجارات غرب المدينة
أخر الأخبار

لماذا توني بلير؟

لماذا توني بلير؟

 العرب اليوم -

لماذا توني بلير

بقلم : عبد اللطيف المناوي

اعتدت منذ سنوات أن ألتقى تونى بلير فى أى فرصة متاحة. كانت لقاءاتنا دائمًا تدور حول شؤون المنطقة وتعقيداتها. فى صباح أمس كان موعدنا فى لندن، بعد ساعات قليلة من إعلان دونالد ترامب عن «مجلس السلام» الذى سيشارك بلير فى إدارته ضمن المشروع الأمريكى الخاص بغزة. توقعت أن يُلغى اللقاء بسبب هذه التطورات التى استحوذت على اهتمام الإعلام الدولى، لكنه حضر كعادته، وكان النقاش بطبيعة الحال منصبًا على المشروع الجديد الذى يُنظر إليه كفرصة لا ينبغى أن تضيع.

إعلان عودته إلى الشرق الأوسط كوسيط لإعادة إعمار غزة أثار مزيجًا من الأمل والاستهجان. فهو شخصية استثنائية فى السياسة الدولية، واسمه لا يخلو من إثارة الانقسام والجدل. ومع ذلك، فإن إقصاءه السريع قد يحرم المنطقة من ميزات يملكها دون غيره. فلديه تاريخ طويل مع مشروع حل الدولتين؛ فقد كان من أبرز الداعمين للمفاوضات خلال فترة رئاسته للحكومة البريطانية، ومنذ مغادرته المنصب لم يتوقف عن بناء شبكة علاقات واسعة فى العالم العربى. وهو يعرف جيدًا طبيعة الأرض واللاعبين وقواعد لغة الدبلوماسية. أيضًا مازال يحظى بثقة واشنطن، الطرف الذى لا يمكن تجاوزه فى أى عملية سلام. كثيرون ينظرون إلى بلير باعتباره شخصية معروفة بثباتها وقدرتها على البقاء منخرطة فى الملفات الشائكة.

فى المقابل، لا تبدو هناك بدائل كثيرة. فغزة اليوم مدمرة، سكانها فى حالة يأس، ومستقبلها السياسى غامض. الخطاب العربى يبدو عاليًا فى العلن، لكنه يدرك فى العمق أن الإعمار مهدد بالهدر إن لم تكن هناك آلية إشراف دولى. هنا يبرز دور بلير الذى يمكن أن يوفر هذا الإشراف ويضمن بقاء واشنطن مهتمة بالملف. إسرائيل بدورها تجد فيه شخصية قادرة على مناقشة القضايا الأمنية بجدية مع الإبقاء على أفق للسلام. أما المجتمع الدولى فيرى فى وجوده ضمانة للاستمرارية بدل أن يكون مجرد مبعوث جديد سرعان ما يُنسى.

المنطق الذى تستند إليه الخطة الأمريكية يقوم على مبدأ «غزة لأهل غزة»، مع عودة تدريجية للسلطة الفلسطينية، وصولًا إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية كهدف نهائى. المعضلة الأساسية تتمثل فى موقف حركة حماس، إذ يظل قبولها أو رفضها للترتيبات الجديدة عاملًا حاسمًا. وفى المقابل، تجد إسرائيل نفسها أمام خيارين: إما الاستمرار فى السيطرة على مليونى إنسان وما يعنيه ذلك من عزلة دولية وإقليمية، أو الانخراط فى مسار يفتح الباب أمام استقرار القطاع ويعيد إحياء مشروع الدولة الفلسطينية ويعزز فرص التطبيع فى المنطقة.

إن رفض بلير بشكل كامل سيكون خطأً. سجله مثير للجدل واسمه لا يخلو من الانقسام، لكنه يظل صاحب مهارات فريدة. وفى لحظة تصلب إسرائيلى، وتخبط فلسطينى، وتردد عربى، يبقى واحدًا من القلائل القادرين على وصل النقاط. الخيار ليس بين مبعوث مثالى وبلير، بل بين شلل كامل واحتمال التقدم. ولهذا، ورغم الشكوك، قد يكون تونى بلير الرجل المناسب لغزة.

arabstoday

GMT 00:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

ليه فاتونا الحبايب؟

GMT 00:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

متى تنتهى الحرب؟

GMT 00:27 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:15 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:10 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشرق الأوسط ؟

GMT 00:01 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

جنون القوة

GMT 08:15 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

جرعة سقراط

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا توني بلير لماذا توني بلير



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab