ما بين دعم القضية وضرورات السيادة
إيقاف مروان عطية وصلاح محسن يوجه ضربة قوية للمنتخب المصري قبل مواجهة نيجيريا في أمم إفريقيا 2025 وكالة سلامة الطيران بالاتحاد الأوروبي تدعو شركات الطيران إلى تجنب المجال الجوي الإيراني وسط تهديدات الولايات المتحدة للبلاد مطار الريان الدولي بمحافظة حضرموت شرق اليمن يستأنف رحلاته الجوية اعتباراً من الأحد النجمة ينجو من الهزيمة ويكتفي بالتعادل 1-1 مع الفتح في الدوري السعودي عشرات الآلاف يتظاهرون في عدن باليمن رفضا لحل المجلس الانتقالي الجنوبي وتمسكا بالإعلان الدستوري عطل تقني واسع يتسبب في توقف منصة إكس عن العمل لدى عدد كبير من المستخدمين حول العالم الديوان الملكي السعودي يعلن استكمال الملك سلمان بن عبد العزيز فحوصاته الطبية ومغادرته مستشفى الملك فيصل التخصصي القوات الروسية تدمر عشر نقاط ارتكاز أوكرانية وتحيّد أكثر من 80 جنديًا في محيط خاركوف باستخدام منظومات توس 1أ إسرائيل تستهدف قوات اليونيفيل في لبنان بقذائف ومسيرات واليونيفيل تدين الاعتداء وتؤكد انتهاك القرار 1701 توغل إسرائيلي بالدبابات في القنيطرة جنوب سوريا
أخر الأخبار

ما بين دعم القضية وضرورات السيادة

ما بين دعم القضية وضرورات السيادة

 العرب اليوم -

ما بين دعم القضية وضرورات السيادة

بقلم : عبد اللطيف المناوي

يجب تقدير وإدراك أهمية المسيرة العالمية إلى غزة، حيث تظهر حجم الزخم الشعبى والدولى المتزايد تجاه غزة. فى نفس الوقت الذى نقدر ونتفهم الموقف المصرى منها الذى جاء متوازنا بين الترحيب بالمبادرات الداعمة لحقوق الفلسطينيين، وبين ضرورة ضبط الحدود وفق حسابات سياسية وأمنية لا يمكن تجاهلها.

مصر فتحت معبر رفح لإدخال المساعدات، وتولت مهمة التفاوض من أجل وقف إطلاق النار، لا يمكن التشكيك فى موقفها الثابت والداعم للشعب الفلسطينى. لكن فى الوقت ذاته، فإن السماح بدخول آلاف المتظاهرين أو المشاركين فى مسيرات جماهيرية إلى منطقة حدودية شديدة الحساسية، دون ضوابط مسبقة، يحمل مخاطر أمنية جسيمة، سواء على المشاركين أنفسهم أو على الأمن الوطنى المصرى.

من هنا، جاء بيان وزارة الخارجية واضحًا فى تأكيده أن أى زيارة للمنطقة الحدودية يجب أن تتم وفق آلية محددة مسبقًا، بما يضمن أمن الوفود وحقوقهم دون المساس بالسيادة أو القوانين الوطنية. هذا ليس إجراءً تعسفيًا، بل ممارسة سيادية مسؤولة.

حاول البعض تصوير الموقف المصرى على أنه نوع من التراجع عن دعم غزة أو تنكّر للمبادرات الدولية، وهو تفسير لا يستند إلى وقائع. فالقاهرة، التى رحبت صراحة بالمواقف الشعبية والرسمية الدولية الرافضة للحصار، أكدت أنها سبق وأن سمحت بدخول وفود إنسانية وحقوقية، لكنها، فى الوقت ذاته، لا يمكنها السماح بحشود غير منسقة أو بفعاليات قد تتحول، بقصد أو بغير قصد، إلى اشتباكات أو فوضى على الحدود، تُعطى إسرائيل ذريعة لتأزيم الموقف أو نقل المعركة إلى الأرض المصرية.

لا شك أن «المسيرة العالمية إلى غزة» تُمثل جهدًا نبيلًا ومهمًا لإبقاء الأنظار مسلّطة على الكارثة الجارية فى القطاع، وهى تحظى بتأييد شعبى واسع من الشعوب العربية، بما فى ذلك الشعب المصرى ذاته. لكن من الضرورى، فى المقابل، أن يتم هذا التحرك ضمن أرضية مشتركة تراعى الاعتبارات السيادية والأمنية للدولة المضيفة التى تبقى المنفذ الأساسى لغزة، وحائط الصد الأخير فى وجه محاولات التهجير أو التفريغ السكانى للقطاع.

دعم القضية الفلسطينية لا يُقاس بعدد اللافتات أو المسيرات، بل بمدى الفاعلية السياسية والإنسانية على الأرض. ومصر، رغم الضغوط الهائلة والتعقيدات الداخلية والإقليمية، لا تزال تلعب الدور الحيوى، وليس من مصلحة أى طرف أن يُضعف هذا الدور أو يشكك فى نواياه. المطلوب اليوم ليس فقط تضامنًا عاطفيًا، بل تنسيقًا واعيًا يضمن نجاح الحراك الدولى، ويستفيد من ثقل مصر ومكانتها، لا أن يصطدم بها.

أى مبادرة شعبية أو دولية تنجح فقط حين تُبنى على التفاهم مع من يملكون القرار على الأرض. فالدعم الحقيقى لغزة لا يأتى على حساب سيادة مصر، بل بالعمل معها، ضمن ما تتيحه من مسارات، وما تسمح به من هامش، فى إطار التحديات التى تعرفها هى وحدها جيدًا.

arabstoday

GMT 19:43 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

إمّا السلاح… وإمّا لبنان!

GMT 19:39 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

لم نكن نستحق الفوز على السنغال

GMT 19:37 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

كله سلف ودين

GMT 19:34 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

لبنان المخاوف… والخوف الكبير

GMT 19:32 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

انقلاب السحر على الساحر في إيران!

GMT 19:30 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

بحثا عن أفق سياسي بين سوريا وإسرائيل…

GMT 19:29 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

زوال الأحزاب

GMT 19:27 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

كيف يبقى النظام: بالإصلاح أم بالإصرار؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما بين دعم القضية وضرورات السيادة ما بين دعم القضية وضرورات السيادة



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - العرب اليوم

GMT 08:34 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

توغل إسرائيلي بالدبابات في القنيطرة جنوب سوريا

GMT 16:15 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

ترمب يعرب عن أمله في وقف إعدامات المتظاهرين في إيران

GMT 17:44 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

ترامب يهدد بتفعيل قانون التمرد لقمع احتجاجات مينيابوليس

GMT 05:53 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

حمية غذائية تمنح أملاً جديدًا لملايين المصابين بداء كرون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab