هل يرحل
وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مبنى بالإخلاء في مدينة صور جنوب لبنان وزارة الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية منذ بدء الاعتداءات ترامب يعلن دراسة استهداف بعض المناطق والجماعات بسبب تهديدات أمنية دونالد ترامب يعلن عن ضربة قوية لإيران خلال الساعات المقبلة النجم محمد صلاح يحقق رقمًا مميزًا بين أكثر اللاعبين تسجيلًا للثنائيات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز ترامب يعلن اتفاقًا مع شركات الدفاع الأمريكية على زيادة إنتاج الأسلحة أربعة أضعاف شركة طيران الإمارات تعلن تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي حتى إشعار آخر وتناشد المسافرين بعدم التوجه إلى المطار .
أخر الأخبار

هل يرحل؟

هل يرحل؟

 العرب اليوم -

هل يرحل

بقلم : عبد اللطيف المناوي

كما ذكرنا أمس فإن محمد صلاح يمتلك العظيم من المحبة والتقدير بين الجمهور المصرى والعربى، لكن الأمر لا يخلو من بعض التناقضات. التناقضات بدت فى مواقف وتعليقات بين الأشخاص والجهات. لا أتهم فى دوافعها، ولكنى أرى أنه أمر جدير بالتوقف والملاحظة. وأترك تفسير هذه التناقضات لأصحابها.

بينما يرفع جمهور ليفربول صلاح على كتفيه، تظهر هنا وهناك- عربياً- أصوات ضيقة الأفق، تجد فى أزمته فرصة للشماتة أو التقليل. أصوات لا تُزعجها تفاصيل كرة القدم بقدر ما يزعجها أن شابًا مصريًا أصبح رمزًا عالميًا، وأن نجاحه صار أكبر من حدود الخيال المعتاد.

هذه الأصوات تكشف أزمة أعمق بكثير من أزمة لاعب مع نادٍ. إنها أزمة من يضيق صدره بقصص النجاح حين تأتى من أبناء بلده. من يرى صعود صلاح تهديدًا لمعنى داخليٍّ مختل، لا مصدرًا للفخر.

لكن الجميل أن هذه الأصوات، مهما ارتفعت، لا تغيّر شيئًا فى الحقيقة. قصة محمد صلاح أكبر من المتربصين بها، وأعمق من أن تحاصر فى تعليقٍ أو مناسبة.

السؤال المطروح الآن هو: هل يرحل محمد صلاح؟ لا أحد يعرف. هو نفسه قال إنه سيودّع الجماهير فى مباراة برايتون لأنه لا يعرف ما الذى سيحدث بعدها. وقد تكون هذه الجملة أصعب ما مرت على جمهور ليفربول منذ سنوات.

لكن سواء بقى أو رحل، فإن الأحداث الأخيرة تركت درسًا واضحًا. محمد صلاح ليس مجرد لاعب، بل حالة إنسانية وجماهيرية وثقافية.

رجل أحبّ الناس، فأحبّوه، وقدّم للنادى سنوات من المجد، ولا يليق أن يُختصر كل هذا التاريخ فى قرار فنى أو سوء تقدير إدارى.

قوة محمد صلاح ليست فى قدمه اليسرى أو اليمنى، بل فى الطريق الذى جاء منه، وفى صلابته حين يحزن، وفى أن العالم يراه كما هو رجلًا شريفًا، نظيفًا، محترفًا حتى فى لحظات ألمه. وجه له كثيرون اللوم لموقفه الواضح المجابه الأخير، ويتوقع كثيرون أنه سيدفع ثمن ذلك وقد يكون الخاسر أمام المدرب بعد أن أصبحت مواجهة مكشوفة أحد توقعاتها أن تتخذ الإدارة موقفًا مؤسسيًا بدعم المدرب، ولو مرحليًا، فى مواجهة اللاعب. لكن كل هذه الاحتمالات، التى أظنها كانت حاضرة فى ذهن صلاح قبل إعلان موقفه، لم تمنعه من اتخاذ الخطوة التى رآها صحيحة وتتسق مع سلامه النفسى. والسلام النفسى يكون أحيانًا كثيرة أهم مكاسب الإنسان فى حياته.

والأهم أن جمهوره، جمهور ليفربول، لم يتخلَّ عنه فى لحظة أزمته، بل وقف خلفه، كما وقف هو خلفهم فى كل لحظة انتصار.

وفى مواجهة هذا الوفاء، تبدو كل الأصوات العربية التى تتصيد له صغيرة، هامشية، وميتة أمام حكاية إنسانية أكبر من أن تُختزل فى ضيق صدور البعض.

محمد صلاح سيبقى لاعبًا عظيمًا، ورمزًا، ودرسًا فى أن النجاح حين يكون حقيقيًا لا تهزّه عاصفة بل تكشف أصالته.

arabstoday

GMT 09:09 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

اسألوا الفلسطينيّين عن أميركا..

GMT 09:05 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

إقفال مؤقت

GMT 08:59 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حديقة الخليج العربي مرّة أخرى

GMT 08:57 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

بنغازي عاصمة الثقافة العربية والمتوسطية

GMT 08:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

واشنطن وأوروبا... قطيعة أكدتها الحرب

GMT 08:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الحالة العربية وأولوية التنمية

GMT 08:53 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشاه والعنزة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل يرحل هل يرحل



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab