عندما يتحدث المسؤول على الهواء
وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد يبحث هاتفيا مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية على الإمارات وعدد من دول المنطقة أمين عام مجلس التعاون يؤكد وجود عناصر من القوات البحرية القطرية في المباني المستهدفة في البحرين ضمن مركز العمليات البحري الموحد أنباء عن إنزال إسرائيلي فاشل في البقاع وتقارير عن سقوط قتلى وجرحى برصاص قوات نخبة حزب الله مقتل 4 بحارة إثر قصف تعرضت له قاطرة في مضيق هرمز العراق يشهد حريقا هائلا يلتهم مخازن شركة أمريكية بعد قصفها في البصرة وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض 4 طائرات مسيرة أُطلقت نحو حقل الشيبة النفطي وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية غارات جوية كثيفة تستهدف مطار مهرآباد في طهران الجيش الإسرائيلي يعلن رصد صواريخ تم إطلاقها من إيران باتجاه إسرائيل غارات أمريكية إسرائيلية تشعل سماء طهران وسماع دوي انفجارات غرب المدينة
أخر الأخبار

عندما يتحدث المسؤول على الهواء

عندما يتحدث المسؤول على الهواء

 العرب اليوم -

عندما يتحدث المسؤول على الهواء

بقلم : عبد اللطيف المناوي

فى زمن مضطرب، حيث تُقاس الثقة بالكلمات، ويصبح الأداء الإعلامى جزءًا من إدارة الأزمات، لا يكفى أن يكون المسؤول فى موقع القرار. بل يجب أن يكون مهيّأً للوقوف أمام الكاميرا، فى لحظة توتر عام، ليحمل عبء الشرح والتفسير، وليجيب عن أسئلة لا تحتمل ارتباكًا أو غموضًا.

ليس كل متحدث جيدًا، ولا كل مسؤول قادرًا على أن يكون وجه الدولة فى لحظة الخطر. هنا تكمن أهمية التأهيل الإعلامى للمسؤولين، كشرط أساسى لحسن إدارة الأزمات. لأن أى زلة فى التعبير، أو تردد فى الرد، أو تناقض فى المعلومات، قد يفتح أبواب الشك، ويضاعف من أثر الأزمة.

التأهيل لا يقتصر على إلقاء الكلمات أو امتلاك نبرة حاسمة. بل هو فهمٌ عميق لعلم الاتصال، وللغة الإعلام، وللسياق النفسى الذى يعيش فيه الجمهور. فالمسؤول لا يخاطب آلة، بل يخاطب قلوبًا قلقة، وأذهانًا تبحث عن إجابات، وعيونًا تراقب لترى من يمسك بزمام الأمور.

يبدأ التأهيل الصحيح بتدريب المسؤولين على فهم طبيعة الإعلام الحديث، وكيفية التعامل مع الصحفيين ووسائل التواصل الاجتماعى، والقدرة على صياغة رسائل واضحة ومباشرة، والرد على الأسئلة الحرجة دون توتر أو غموض. كما يجب أن يكون المتحدث الرسمى — وغالبًا ما يكون أحد أفراد الإدارة العليا — ملمًا بتفاصيل الأزمة، مخوّلًا بالتصريح، وقادرًا على اتخاذ القرار فى اللحظة المناسبة.

المتحدث الجيد يعرف متى يقول الحقيقة كاملة، ومتى يُوجزها، ومتى يصمت احترامًا للغموض المشروع. ويعرف كيف يوازن بين تطمين الناس دون تهوين، وبين الاعتراف بالأزمة دون الوقوع فى الفزع أو الفوضى.

فى لحظات التوتر، كثيرًا ما يصمت الإعلام الرسمى، أو يظهر مرتبكًا، أو تكثر التصريحات من جهات متعددة، فتضيع الرواية الرسمية وسط زحام الأصوات. وهنا، يُفترض أن يكون هناك صوت واحد، واضح، مدرب، موثوق، يتولى التواصل باسم المؤسسة أو الدولة، ويعرف تمامًا ما يقول ولماذا يقوله.

إن تأهيل المسؤولين للتعامل مع الإعلام ليس أمرًا تجميليًا أو علاقات عامة، بل هو جزء أصيل من هندسة الاستجابة الوطنية. الإعلام لا يعمل بمعزل عن القيادة، والقيادة لا يمكنها الصمود من دون خطاب مدروس، وموقف إنسانى، ووجه يعرف كيف يظهر فى الشدة، ويظلّ صادقًا فى النبرة والمعنى.

ما يقوله المسؤول فى دقيقتين قد يكون أثقل أثرًا من تقارير رسمية بأكملها. لذلك، فإن التدريب على الكلام فى لحظة الأزمة، هو تدريب على القيادة نفسها.

لذلك أقولها بقلبٍ مطمئن وآمل أن يقرأ صانع قرار هذا الكلام، إن تأهيل المسؤولين للإعلام وقت الأزمات ضرورة وطنية.

ونستكمل

 

arabstoday

GMT 00:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

ليه فاتونا الحبايب؟

GMT 00:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

متى تنتهى الحرب؟

GMT 00:27 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:15 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:10 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشرق الأوسط ؟

GMT 00:01 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

جنون القوة

GMT 08:15 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

جرعة سقراط

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عندما يتحدث المسؤول على الهواء عندما يتحدث المسؤول على الهواء



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab