هل أدركت حماس الحقيقة
وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد يبحث هاتفيا مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية على الإمارات وعدد من دول المنطقة أمين عام مجلس التعاون يؤكد وجود عناصر من القوات البحرية القطرية في المباني المستهدفة في البحرين ضمن مركز العمليات البحري الموحد أنباء عن إنزال إسرائيلي فاشل في البقاع وتقارير عن سقوط قتلى وجرحى برصاص قوات نخبة حزب الله مقتل 4 بحارة إثر قصف تعرضت له قاطرة في مضيق هرمز العراق يشهد حريقا هائلا يلتهم مخازن شركة أمريكية بعد قصفها في البصرة وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض 4 طائرات مسيرة أُطلقت نحو حقل الشيبة النفطي وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية غارات جوية كثيفة تستهدف مطار مهرآباد في طهران الجيش الإسرائيلي يعلن رصد صواريخ تم إطلاقها من إيران باتجاه إسرائيل غارات أمريكية إسرائيلية تشعل سماء طهران وسماع دوي انفجارات غرب المدينة
أخر الأخبار

هل أدركت حماس الحقيقة؟

هل أدركت حماس الحقيقة؟

 العرب اليوم -

هل أدركت حماس الحقيقة

بقلم : عبد اللطيف المناوي

كتبتُ بالأمس عن السؤال الذى طالما دار فى ذهنى وفى أذهان كثيرين ممن يتابعون الأحداث خلال الأسبوع الماضى. وهو هل تقبل حركة حماس خطة ترامب؟ أشرت فى ذلك إلى أن القرار بالغ الصعوبة لقادة حماس، هم بين أمرين كلاهما شديد الصعوبة، الأمر الأول هل يقبلون فعلاً بنزع سلاحهم وبالتالى انتهاء وجود الحركة أو الفكرة التى قامت عليها الحركة فى الأساس، والأمر الثانى هو إدراك للرغبة فى الحفاظ على ما تبقى من أرواح بشرية فى غزة.

وبعد ساعات من نشر المقال جاء الخبر عن قبول حماس للخطة وتسليم ما تبقى حيًا من الرهائن الإسرائيليين، غير أن هذا الإعلان لم يغلق الباب أمام التساؤلات، بل فتح أبوابًا أوسع حول ما إذا كان القبول كاملًا أم مقيدًا، وما إذا كان يعكس تحوّلًا استراتيجيًا أم مجرد مرونة تكتيكية أملتها الظروف.

الموافقة - كما قرأنا- لم تكن إعلانًا صريحًا بالرضوخ، بل قبولًا لأغلب البنود مع ترك مساحات أخرى فيما يخص بعض النقاط الحساسة، أبرزها بلا شك قضية نزع السلاح، وهو المطلب الذى تلح عليه إسرائيل والولايات المتحدة. البعض يرى أن ما قامت به حماس هو خطوة لإعادة ترتيب أوراقها، إذ أن الجمود على الموقف الرافض لأى حلول إلا بشروط صعبة، كان يكلف أهل القطاع الكثير من الدماء والخسائر الميدانية، فضلًا عن تلقيها ضربات تنظيمية وعزلة متزايدة فى المجتمع الدولى، حتى من الحلفاء، وذلك فإن القبول يفيد فى هذه المرحلة.

قد يكون فى الأمر أيضًا إدراك متأخر بأن فتح الباب -من الأساس- على معركة غير مضمونة لم يكن قرارًا محسوبًا أبدًا، وأن نتائجها جاءت أقسى مما توقعت، وهو ما دفعها إلى التراجع خطوة إلى الوراء لتفادى الخسارة الأكبر، وهى محو الحركة بشكل كامل.

ومع اقتراب ذكرى السابع من أكتوبر، تعود الذاكرة إلى تلك اللحظة المفصلية التى غيرت الخريطة السياسية فى المنطقة. فمنذ ذلك اليوم، لم يعد الصراع الفلسطينى ـ الإسرائيلى شأنًا محليًا يقتصر على غزة أو الضفة، بل تحول إلى عنوان لصراع إقليمى معقّد تتداخل فيه أطراف أكثر. وهذا وضع حماس أمام استحقاقات جديدة، لأن ما كان ممكنًا قبل عام لم يعد ممكنًا الآن.

من هنا تأتى النصيحة لحماس- مجددًا- بأن تجعل أولويتها الانخراط فى النسيج الفلسطينى الواحد، حتى لو كان ثمة أطراف لا ترغب فى ذلك أو تعمل على تعميق الانقسام، فإن واجب اللحظة التاريخية يفرض تجاوز الحسابات الضيقة والسعى إلى بناء موقف فلسطينى موحّد.

إذا كان قبول حماس لخطة ترامب يعكس بالفعل مرونة تكتيكية، فإن الخطوة التالية يجب أن تكون أكثر جرأة ووضوحًا، وهى التوجه نحو توحيد الصفوف. إذ أن الموقف الجماعى قادر على تحويل اللحظة من أزمة إلى فرصة، ومن قبول مرن إلى ورقة قوة تعيد التوازن للقضية الفلسطينية وتمنحها أفقًا جديدًا فى مواجهة الاحتلال.

arabstoday

GMT 00:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

ليه فاتونا الحبايب؟

GMT 00:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

متى تنتهى الحرب؟

GMT 00:27 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:15 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:10 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشرق الأوسط ؟

GMT 00:01 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

جنون القوة

GMT 08:15 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

جرعة سقراط

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل أدركت حماس الحقيقة هل أدركت حماس الحقيقة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab