ترامب الرجل الذى طارد نوبل وفشل
وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد يبحث هاتفيا مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية على الإمارات وعدد من دول المنطقة أمين عام مجلس التعاون يؤكد وجود عناصر من القوات البحرية القطرية في المباني المستهدفة في البحرين ضمن مركز العمليات البحري الموحد أنباء عن إنزال إسرائيلي فاشل في البقاع وتقارير عن سقوط قتلى وجرحى برصاص قوات نخبة حزب الله مقتل 4 بحارة إثر قصف تعرضت له قاطرة في مضيق هرمز العراق يشهد حريقا هائلا يلتهم مخازن شركة أمريكية بعد قصفها في البصرة وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض 4 طائرات مسيرة أُطلقت نحو حقل الشيبة النفطي وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية غارات جوية كثيفة تستهدف مطار مهرآباد في طهران الجيش الإسرائيلي يعلن رصد صواريخ تم إطلاقها من إيران باتجاه إسرائيل غارات أمريكية إسرائيلية تشعل سماء طهران وسماع دوي انفجارات غرب المدينة
أخر الأخبار

ترامب.. الرجل الذى طارد نوبل وفشل

ترامب.. الرجل الذى طارد نوبل وفشل

 العرب اليوم -

ترامب الرجل الذى طارد نوبل وفشل

بقلم : عبد اللطيف المناوي

استيقظ الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على خيبة أمل. جائزة نوبل للسلام ذهبت إلى شخصٍ آخر. هذه المرة إلى الفنزويلية المعارضة ماريا كورينا ماتشادو. أما ترامب، فقد تبخر حلمه القديم مجددًا. حلمٌ لاحقه منذ دخوله البيت الأبيض، ورآه حقًا مسلوبًا منه منذ أن نال باراك أوباما الجائزة عام 2009 لمجرد أنه أول رئيس «غير أبيض» فى تاريخ الولايات المتحدة.

منذ يومه الأول فى الحكم، بدا ترامب مهووسًا بفكرة الفوز بالجائزة. كان يراها اعترافًا دوليًا بعظمته، ووسامًا يتوّج «صفقاته الكبرى» التى ملأ بها الدنيا ضجيجًا.

فى فترة رئاسته الأولى، كان يراهن على ما سمته دوائره بـ«اتفاقيات أبراهام»، التى جمعت إسرائيل بعدد من الدول العربية، معتبرًا أنها نهاية لثلاثة آلاف عام من الصراع فى الشرق الأوسط. وحين عاد إلى البيت الأبيض قبل نحو عام، استأنف الحلم نفسه، ملوحًا بخططٍ سلام جديدة من غزة إلى فنزويلا، ومؤكدًا أنه أنهى ثمانية حروب خلال تسعة أشهر.

لكن لجنة نوبل كان لها رأى آخر، فمنحت جائزتها للسيدة التى واجهت نظام نيكولاس مادورو فى فنزويلا بإصرارٍ مدنى لا يعرف السلاح، حيث كتبت اللجنة فى بيانها أن اختيارها جاء تقديرًا لنضالها من أجل انتقالٍ عادل وسلمى من الديكتاتورية إلى الديمقراطية.

البيت الأبيض رد بغضبٍ مكتوم، وكتب كبير مساعدى ترامب على منصة «إكس» أن لجنة نوبل تفضّل السياسة على السلام. أما ترامب فرأى أنه حقق سلامًا لم يحققه أحد منذ آلاف السنين!.

السؤال الذى قد يكون حسم الأمر هو كيف يُمكن أن تُكافأ واشنطن، التى وفّرت لإسرائيل وقود حربها ودعمها غير المشروط، على خطة سلامٍ تُهدد الطرف المحاصر، إما القبول بها كما هى، أو مواجهة الإبادة؟

قد تكون تلك هى المفارقة التى حسمت قرار لجنة نوبل هذا العام، وهى أن السلام لا يمكن أن يولد من دعم حرب الإبادة، ولا من منطق المنتصر الذى يملى الشروط على الضحية.

فى وصيته الشهيرة، كتب ألفريد نوبل أن الجائزة تُمنح لمن يقوم بأكبر أو أفضل عمل من أجل الأخوّة بين الأمم وتقليص الجيوش وتعزيز مؤتمرات السلام.

أما ترامب، فيرى العالم من منظور الصفقات، حيث كل شيء قابل للنظر والمراجعة ولحسابات المكسب والخسارة.

رغم التقدير الكبير لترامب على دوره فى إنهاء الحرب، إلا أن نوبل للسلام هذا العام كانت أكثر من جائزة، كانت رسالة سياسية وأخلاقية فى عالم تتراجع فيه الإنسانية أمام صعود الاستبداد.

ماريا ماتشادو فازت لأنها تمثل الحرية والسلام. وترامب خسر، لأنه لم يدرك المعنى الإنسانى للسلام.

فى كل مرة يسعى فيها ترامب إلى نوبل، يتم تذكيره بالمعادلة.

وهكذا، بينما تغرد واشنطن ساخطة، كانت كاراكاس تحتفل بامرأة تقاوم الطغيان، وتهزم بأملها طموح أقوى رجلٍ فى العالم.

arabstoday

GMT 00:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

ليه فاتونا الحبايب؟

GMT 00:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

متى تنتهى الحرب؟

GMT 00:27 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:15 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:10 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشرق الأوسط ؟

GMT 00:01 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

جنون القوة

GMT 08:15 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

جرعة سقراط

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب الرجل الذى طارد نوبل وفشل ترامب الرجل الذى طارد نوبل وفشل



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab