مصر والسنغال أم صلاح ومانى
النجمة ينجو من الهزيمة ويكتفي بالتعادل 1-1 مع الفتح في الدوري السعودي عشرات الآلاف يتظاهرون في عدن باليمن رفضا لحل المجلس الانتقالي الجنوبي وتمسكا بالإعلان الدستوري عطل تقني واسع يتسبب في توقف منصة إكس عن العمل لدى عدد كبير من المستخدمين حول العالم الديوان الملكي السعودي يعلن استكمال الملك سلمان بن عبد العزيز فحوصاته الطبية ومغادرته مستشفى الملك فيصل التخصصي القوات الروسية تدمر عشر نقاط ارتكاز أوكرانية وتحيّد أكثر من 80 جنديًا في محيط خاركوف باستخدام منظومات توس 1أ إسرائيل تستهدف قوات اليونيفيل في لبنان بقذائف ومسيرات واليونيفيل تدين الاعتداء وتؤكد انتهاك القرار 1701 توغل إسرائيلي بالدبابات في القنيطرة جنوب سوريا القوات الروسية تدمر معبرا عائما للقوات الأوكرانية في خاركوف شهيدة برصاص جيش الاحتلال ضمن الخروقات المتصاعدة في غزة إيقاف حارس مرمى نادي النصر السعودي نواف العقيدي مباراتين وتغريمه 20 ألف ريال بعد طرده أمام مضيفه الهلال
أخر الأخبار

مصر والسنغال أم صلاح ومانى؟

مصر والسنغال أم صلاح ومانى؟

 العرب اليوم -

مصر والسنغال أم صلاح ومانى

بقلم : حسن المستكاوي

** لا يمكن أن يختلف إنسان على ظاهرة ميسى ورونالدو، التى استمرت سنوات عندما كان كلاهما طرفا أو جزءا من كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة، وهى الظاهرة التى استمرت سنوات، ولعب بها الإعلام الإسبانى والعالمى كثيرا لبيع وتسويق كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة، دون مراعاة لأهم قواعد كرة القدم وأنها لعبة جماعية. فلا يمكن اختصار مباراة بين فريقين كبيرين على أنها بين نجمين مهما كانت براعتهما.


** عندما تأهل منتخب مصر إلى الدور قبل النهائى بدأت وسائل إعلام تتحدث بإسهاب عن أن مباراة المنتخب مع السنغال هى لقاء الثأر والانتقام بين محمد صلاح وساديو مانى. وراجعت صحف ومواقع ومحطات لقاءات مصر والسنغال فى نهائى الأمم الإفريقية فى فبراير 2022، وفى تصفيات كأس العالم أيضا على أنها كانت انتصارا لمانى على حساب صلاح، وهو أمر يخالف قواعد كرة القدم بالطبع وقالت بى بى سى: «إحدى المرات التى أخفق فيها محمد صلاح فى التسجيل خلال الأدوار الإقصائية لكأس الأمم الإفريقية كانت فى نهائى نسخة 2021 ضد السنغال حيث تعادل المنتخبان سلبيًا قبل أن تخسر مصر بركلات الترجيح، وبينما سجل ساديو مانى، زميل محمد صلاح آنذاك فى ليفربول، هدف الفوز فى ركلات الترجيح».


** ومعروف أن السنغال فازت على منتخب مصر بركلات الترجيح لتتأهل إلى كأس العالم 2022، حيث سجل ساديو مانى الذى كان يلعب آنذاك فى ليفربول مع محمد صلاح - ركلة الترجيح الحاسمة بعد أن أهدر قائد الفراعنة ركلته».
** فريدناند كولى أحد نجوم السنغال السابقين أشار إلى الصراع بين صلاح ومانى: «المباراة ستكون مواجهة خاصة بين محمد صلاح وساديو مانى. صلاح يستحق الفوز بلقب كأس إفريقيا لأنه أحد الألقاب التى يفتقدها فى مسيرته، وأيضًا من أجل بلده، أما ماني، فيطمح لمنح السنغال نجمة ثانية».


** وتكرر أمر المقارنة فى الإعلام منذ تأهل منتخب مصر لمواجهة والسنغال فى قبل النهائى، ووصف اللقاء بأنه سيكون مبارزة أخرى بين محمد صلاح وساديو مانى. ولاشك أن الإعلام صنع منافسة بين النجمين عندما كانا معا فى صفوف ليفربول وفى أنفيلد. وعلى مسرح كرة القدم فى إفريقيا، ومسرح الجوائز السنوية، وهذا اللعب بالثنائيات من الظواهر الإعلامية التى تضفى على المباريات مادة للجدل ومادة جذب للمتابعة والقراءة. كأن الملعب سيكون ميدانا لصراع بين اثنين من المجالدين بيد كل منهما سيف، وليس بعقل وقدم كل منهما مهارات وقدرات إبداعية يساهم بها من أجل فريقه.


** محمد صلاح من جهته كان واضحا فى تصريحاته حين قال «لايوجد أحد فى معسكرنا يرغب فى الفوز بكأس الأمم الإفريقية مثلى، لقد فزت بالعديد بالجوائز والألقاب وأتمنى ألفوز باللقب الإفريقى».. ولم يقل صلاح بما يملك من ذكاء وثقافة أن المباراة ثأرية بينه وبين مانى، ولا أنها صراعا بينه وبين النجم السنغالى، فهو يدرك أن المنافسة بين فريقين ويجب ألا تختصر فى لاعبين وتستخدم كلمات مثل الانتقام والثأر وتسديد فاتورة الماضى.


** الإعلام الذى يتحدث كل يوم عن كرة القدم كلعبة جماعية، يأتى فى مثل تلك المواجهات وينتهز الفرصة لإشعال خصومة بين نجمين كلاهما فرد ضمن فريق.

arabstoday

GMT 19:43 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

إمّا السلاح… وإمّا لبنان!

GMT 19:39 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

لم نكن نستحق الفوز على السنغال

GMT 19:37 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

كله سلف ودين

GMT 19:34 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

لبنان المخاوف… والخوف الكبير

GMT 19:32 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

انقلاب السحر على الساحر في إيران!

GMT 19:30 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

بحثا عن أفق سياسي بين سوريا وإسرائيل…

GMT 19:29 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

زوال الأحزاب

GMT 19:27 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

كيف يبقى النظام: بالإصلاح أم بالإصرار؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر والسنغال أم صلاح ومانى مصر والسنغال أم صلاح ومانى



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - العرب اليوم

GMT 08:34 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

توغل إسرائيلي بالدبابات في القنيطرة جنوب سوريا

GMT 16:15 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

ترمب يعرب عن أمله في وقف إعدامات المتظاهرين في إيران

GMT 17:44 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

ترامب يهدد بتفعيل قانون التمرد لقمع احتجاجات مينيابوليس

GMT 05:53 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

حمية غذائية تمنح أملاً جديدًا لملايين المصابين بداء كرون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab