لم نكن نستحق الفوز على السنغال
النجمة ينجو من الهزيمة ويكتفي بالتعادل 1-1 مع الفتح في الدوري السعودي عشرات الآلاف يتظاهرون في عدن باليمن رفضا لحل المجلس الانتقالي الجنوبي وتمسكا بالإعلان الدستوري عطل تقني واسع يتسبب في توقف منصة إكس عن العمل لدى عدد كبير من المستخدمين حول العالم الديوان الملكي السعودي يعلن استكمال الملك سلمان بن عبد العزيز فحوصاته الطبية ومغادرته مستشفى الملك فيصل التخصصي القوات الروسية تدمر عشر نقاط ارتكاز أوكرانية وتحيّد أكثر من 80 جنديًا في محيط خاركوف باستخدام منظومات توس 1أ إسرائيل تستهدف قوات اليونيفيل في لبنان بقذائف ومسيرات واليونيفيل تدين الاعتداء وتؤكد انتهاك القرار 1701 توغل إسرائيلي بالدبابات في القنيطرة جنوب سوريا القوات الروسية تدمر معبرا عائما للقوات الأوكرانية في خاركوف شهيدة برصاص جيش الاحتلال ضمن الخروقات المتصاعدة في غزة إيقاف حارس مرمى نادي النصر السعودي نواف العقيدي مباراتين وتغريمه 20 ألف ريال بعد طرده أمام مضيفه الهلال
أخر الأخبار

لم نكن نستحق الفوز على السنغال

لم نكن نستحق الفوز على السنغال

 العرب اليوم -

لم نكن نستحق الفوز على السنغال

بقلم : عماد الدين حسين

 

لم أتوقع إطلاقا فوز منتخبنا الوطنى لكرة القدم على نظيره السنغالى مساء الأربعاء الماضى، فى الدور قبل النهائى لبطولة الأمم الإفريقية.

لست ناقدا رياضيا، وبالطبع كنت أتمنى كأى مصرى أن نصل إلى النهائى ونفوز بالبطولة. لكن هناك فرقًا ضخمًا جدا بين التمنى والواقع، ولذلك فالحزن ليس كبيرا على الخسارة بل على المستوى العام.

وصولنا للدور قبل النهائى كان أكبر من أى توقعات، لكن الآمال ارتفعت جدا بعد الفوز على ساحل العاج، وبدأ كثيرون يقولون: وما المانع أن نكرر تجارب الفوز لثلاث مرات متتالية تحت قيادة حسن شحاتة أعوام 2006، 2008، 2010؟
وهؤلاء لا يدركون الفارق الضخم بين الحالتين فى كل الجوانب تقريبا، من أول نوعية اللاعبين نهاية بالإدارة الفنية ومجمل المنظومة الرياضية.

كلماتى السابقة واللاحقة لا تدين الفريق أو حتى الكابتن حسام حسن، بل تدين بصراحة كاملة مجمل الطريقة التى تدار بها كرة القدم منذ فزنا بآخر بطولة إفريقية عام 2010، وظلت أحلامنا تتضاءل حتى وصلنا إلى الفرح الهستيرى حينما صعدنا لنهائيات كأس العالم المقبلة وسط أضعف مجموعة على الإطلاق، وكانت تضم كلا من بوركينا فاسو وزيمبابوى وغينيا بيساو وسيراليون وإثيوبيا وجيبوتى.

ما حققه المنتخب فى البطولة الأخيرة أكثر من ممتاز مقارنة بمستوانا الراهن، حيث كان البعض يخشى ألا نمر لدور الـ16 أو الثمانية.

الخطأ الجسيم أن نخلط بين ما تحقق وبين هزيمتنا من السنغال وضياع حلم البطولة الثامنة.

الرؤية الواقعية تقول إننا لم نكن نستحق الفوز على الإطلاق فى مباراة السنغال الأخيرة، مثلما لم نكن نستحق الفوز أمام السنغال أيضا فى نهائى أمم إفريقيا عام 2021، أو الصعود لنهائيات كأس العالم فى قطر.

فى هاتين المباراتين كانت كل آمالنا أن نتعادل ونلجأ لضربات الجزاء لعل وعسى، لكن ركلات الترجيح انحازت يومها للأفضل.

نفس السيناريو تكرر فى مباراة السنغال مساء الأربعاء الماضى فى المغرب، واستمعت للمعلق يقول إن أول ضربة ركنية لنا كانت فى الدقيقة 85، وأول تسديدة على حارس مرمى السنغال كانت فى الدقيقة الخامسة والأخيرة من الوقت بدل الضائع لعمر مرموش.

أحد التعليقات الطريفة على مواقع التواصل الاجتماعى نشرت صورة لحارس مرمى السنغال يقول: هذه هى صورة حارس مرمى السنغال، لمن لم يتمكن من رؤيته طوال المباراة!

ليس الهدف من هذه الكلمات جلد الذات، أو المطالبة بتغيير الجهاز الفنى لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن، الذى بذل جهدا طيبا فى مباراة ساحل العاج. فى ظنى أن أى تغيير الآن من دون مناقشة ومعرفة ومعالجة الأخطاء الكبرى فى إدارة الكرة المصرية لن يكون لها جدوى، سواء كان المدرب مصريا مثل حسام أو أجنبيا مثل كيروش، وحتى لو أحضرنا يورجن كلوب أو بيب جوارديولا أو زيدان فلن يتغير الأمر كثيرا.

يسأل البعض ساخرا: ولماذا لا نفوز ومعنا محمد صلاح وعمر مرموش؟
والإجابة هى أن امتلاك أى منتخب لاعبا واحدا أو اثنين أو ثلاثة محترفين كبار لا يعنى ضمان الفوز فى البطولات.

وكان محمد صلاح محقا فى أحد المؤتمرات الصحفية خلال البطولة حينما قال: انظروا إلى عدد اللاعبين المحترفين فى الفرق الأخرى بالبطولة وقارنوها بما عندنا. هو كان مهذبا جدا ولا يريد أن يقول إن المستوى العام عندنا ضعيف.

وبالمناسبة ليست المشكلة فقط فى عدد اللاعبين المحترفين وجودتهم، فهناك فرق لديها محترفون كثيرون ولا تفوز. الأمر يتعلق بمنظومة متكاملة من أول الاهتمام الفعلى بالشباب والرياضة، وإدارة المنظومة بشكل محترف، بحيث لا يموت سباح غرقا من دون أن يشعر أحد، أو يصبح حلم انضمام طفل أو فتى لأكاديمية كروية أصعب من الالتحاق بكليات الشرطة والحربية. وأن يتحول جزء كبير من الإعلام الرياضى إلى عمليات ردح ولجان وكتائب إلكترونية وسبوبة!

مرة أخرى: لا تنصبوا المشانق لحسام حسن أو بقية اللاعبين، الأمر أكبر منهم جميعا.

ومن الخطأ الفادح أيضا الطريقة التى تحدث بها حسام حسن عقب نهاية المباراة مع السنغال، وقال فيها إن مصر هى أم وأب العالم وأن الجميع يغير منا ويحسدنا.. وهذا موضوع أرجو أن أعود إليه لاحقا.

arabstoday

GMT 19:43 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

إمّا السلاح… وإمّا لبنان!

GMT 19:37 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

كله سلف ودين

GMT 19:34 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

لبنان المخاوف… والخوف الكبير

GMT 19:32 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

انقلاب السحر على الساحر في إيران!

GMT 19:30 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

بحثا عن أفق سياسي بين سوريا وإسرائيل…

GMT 19:29 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

زوال الأحزاب

GMT 19:27 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

كيف يبقى النظام: بالإصلاح أم بالإصرار؟

GMT 19:26 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

قبل الصدام الكبير إن حصل... لديّ حلم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لم نكن نستحق الفوز على السنغال لم نكن نستحق الفوز على السنغال



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - العرب اليوم

GMT 08:34 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

توغل إسرائيلي بالدبابات في القنيطرة جنوب سوريا

GMT 16:15 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

ترمب يعرب عن أمله في وقف إعدامات المتظاهرين في إيران

GMT 17:44 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

ترامب يهدد بتفعيل قانون التمرد لقمع احتجاجات مينيابوليس

GMT 05:53 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

حمية غذائية تمنح أملاً جديدًا لملايين المصابين بداء كرون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab