انتصار المدرب الإفريقى الوطنى

انتصار المدرب الإفريقى الوطنى

انتصار المدرب الإفريقى الوطنى

 العرب اليوم -

انتصار المدرب الإفريقى الوطنى

بقلم : حسن المستكاوي

** قبل سنوات تساءل الصحفى الإنجليزى مارتين صمويل فى «ديلى ميل»: لماذا تستعين مصر بمدرب أجنبى للمنتخب؟ وقال مارتين صمويل: «مصر ليست دولة صغيرة فى كرة القدم على مستوى إفريقيا. إنها دولة رائدة. فالمصريون هم أنجح بلد فى كأس الأمم الإفريقية، ومنتخب مصر الأكثر نجاحًا فى دورة الألعاب العربية، ودورة الألعاب الإفريقية، كما أن الأندية المصرية هى صاحبة الألقاب الأكثر فى بطولات القارة الإفريقية. فلماذا لا يدرب منتخب مصر مدرب وطنى؟!

** قد يكون الربط بين بطولات الأندية وبين خبرة ودور المجربين المصريين إفريقيا فإنه قد يكون محدودًا قياسًا بدور مدربى الأندية الأجانب. لكن معروف أن خمس بطولات لكأس الأمم الإفريقية حققها مدربون مصريون، مراد فهمى 1957، الجوهرى 1998، حسن شحاتة، 2006 و2008، و2010. بينما فاز أجنبيان ببطولتين، وهما بال تيتكوش 1959، ومايل سميث 1986. لكن المنتخبات المصرية شهدت تغييرات وعدم استقرار فى أجهزة التدريب منذ 2010، واستمر الحال 15 عامًا ليتولى تدريب المنتخب الأول 8 مدربين خلال تلك الفترة، منهم 4 أجانب و4 مصريين، وهو ما أصاب اللعبة بخلل كبير وتوقف ملامح التطوير الفنى سواء بالنسبة للأجانب أو للمصريين.

** ولا شك أنه فى فترة البدايات احتاجت الكرة الإفريقية إلى خبرة الأجانب، سواء بظروف الاحتلال أو بظروف خبراتهم الفنية العالية، وهناك مدربون أجانب حققوا نجاحات كبيرة فى القارة، وساهموا فى تطوير كرة القدم، مثل كلود لوروا، وروجيه لومير، وهيرفى رينارد، وبرونو ميتسو، وجورج موريسكو، وأتو جوريا، ويسترهوف، وبيار لوشاتر، ووينفريد شيفر، وهو جو بروس. وجميعهم فازوا ببطولات.

** وفى بطولة الأمم المنتهية مؤخرا نجد أن المنتخبات التى تأهلت للدور قبل النهائى. يقودها مدربون أفارقة.. وهم حسام حسن (مصر). ثياو (السنغال) الركراكى (المغرب)، إريك شيل (نيجيريا)، المدربون الأفارقة حققوا نجاحات فى الدورات الأخيرة وفى الألفية الثالثة، حسن شحاتة.(2006 و2008 و2010) الجزائرى جمال بلماضى بطل 2019، والسنغالى أليو سيسيه بطل 2022 والإيفوارى إيميرس فاى فى 2024 وثياو مدرب السنغال 2025.

** واللافت أن التجربة المغربية أفرزت مجموعة من المدربين الوطنيين فى مختلف المراحل السنية، مثل، هشام الدكيك، ونبيل فاهيا ومحمد وهبى وطارق السيكتوى. كما نلاحظ أن المنتخبات الأربعة بالدور قبل النهائى للبطولة الأخيرة تضم آخر خمسة لاعبين توجوا بجائزة أفضل لاعب إفريقى، وهم محترفون فى أوروبا.صلاح (2017 و2018) ومانى (2019 و2022) وأوسيمين (2023) ولوكمان (2024) وحكيمى (2025)

** ويجيد المدرب الوطنى الإفريقى فهم عقلية لاعبيه المحترفين فى أوروبا خاصة إذا كان هو سبق له خوض تجربة الاحتراف كلاعب، أو خوض مراحل دراسية لمهنة التدريب وهذه النوعية من المدربين الإفارقة الذين أمسكوا بزمام القيادة فى منتخبات بلادهم معروف عنهم إتقان لغات أجنبية بطلاقة بتأثير عصور الأنجلوفون والفرانكوفون، وكذلك البرتغالية أو معايشة الكرة الأوروبية لسنوات بعد اعتزال اللعب، وبذلك ظلوا على اتصال بكل تطور وكل جديد فى عالم التدريب.

** أما تجربة السنغال وتحديدا أليو سيسيه ثم مساعده بابى ثياو فهى تستحق الإشارة حتى نتعرف على أسباب تطور الكرة السنغالية بالدراسة والفهم وكيف يكون المشروع؟

arabstoday

GMT 06:27 2026 الجمعة ,27 آذار/ مارس

مصادفات باكستان

GMT 06:24 2026 الجمعة ,27 آذار/ مارس

إيران والبحث عن شجاعة الاستسلام!

GMT 06:22 2026 الجمعة ,27 آذار/ مارس

الحرب الإيرانية واليوم التالي

GMT 06:18 2026 الجمعة ,27 آذار/ مارس

الهدر والجوع والعقلانية

GMT 06:13 2026 الجمعة ,27 آذار/ مارس

إيران: خطر النموذج الفنزويلي

GMT 06:05 2026 الجمعة ,27 آذار/ مارس

هذه حقيقة العلاقات المصرية الخليجية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتصار المدرب الإفريقى الوطنى انتصار المدرب الإفريقى الوطنى



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - العرب اليوم

GMT 06:26 2026 الجمعة ,27 آذار/ مارس

زلزال يضرب الحدود الشرقية لمصر

GMT 14:21 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

قوة إسرائيلية تتقدم نحو بلدة دبل جنوبي لبنان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab