حوار رياضى مع المصريين فى الخارج

حوار رياضى مع المصريين فى الخارج

حوار رياضى مع المصريين فى الخارج

 العرب اليوم -

حوار رياضى مع المصريين فى الخارج

بقلم : حسن المستكاوي

** يوم الأحد شرفت بحوار مع مجموعة كبيرة من المصريين فى الخارج من مختلف الدول. من أستراليا وكندا وأمريكا وألمانيا والنمسا وهولندا والكويت والسعودية وقطر. الحوار ضمن سلسلة حوارات ولقاءات تجريها وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين فى الخارج بتوجيهات من الوزير الدكتور بدر عبد العاطى. فالتواصل مع المصريين المهاجرين أو المقيمين مهم للغاية، ودور أساسى للدولة. وعلى مدى ساعتين تقريبا دار الحوار فى شئون الرياضة وكرة القدم، وهم يتابعون المباريات والأحداث وكثير منهم يستعد للسفر إلى أمريكا وكندا والمكسيك لمؤازرة المنتخب الوطنى فى كأس العالم، وهم طالبوا بأفضل أداء، وضرورة تجاوز مرحلة المجموعات. وكرروا طلبًا طلبته مرات ومرات وهو أن نذهب إلى كأس العالم ونلعب كرة قدم فى كأس العالم، وقد قلت أننا لعبنا مباراة واحدة فى بطولات 1934 و1990 و2018 وكانت أمام هولندا فى كأس العالم بإيطاليا.. وكان ذلك رأيهم أيضا.

 


** أدار الحوار السفير نبيل الحبشى نائب الوزير. وكانت تساؤلاتهم هى نفس التساؤلات المطروحة هنا. هم مرتبطون بمصر، وتحدثوا وتحدثت عن ظاهرة كرة القدم والانتماء، وكيف أن مباريات المنتخبات والأندية المصرية فى الخارج تجمعهم، ومن المشاهد المحفورة فى الأذهان أن الأهلى لعب أمام قرابة 40 ألف مشجع يرتدون قميصه الأحمر فى أمريكا، ومنهم أطفال لم يحضروا إلى مصر بعد، لكنهم ينتمون الأهلى والزمالك مثل الآباء. وتصوروا أن مصريا هاجر إلى أستراليا منذ نصف قرن، وما زال مرتبطا بالدورى المصرى والمباريات والأحداث والقرارات التى تصدر من الاتحاد والرابطة مثل قرار دورى من 21 ناديا.. وتساءلوا نفيا هل هذا موجود فى العالم؟ وهل يمكن تكرار إلغاء الهبوط؟ وهل نصل إلى دورى من 24 فريقا أو 48 فريقا مثل المونديال؟
** وعلمت لأول مرة أن المصريين فى الخارج أسسوا أكاديميات ومنها تحت شعار الأهلى فى كندا وأمريكا وأن الأسر المصرية تسرع بالاشتراك بتأثير الانتماء للنادى، والحلم بتمثيل مصر فى المنتخبات. وفى السعودية 12 أكاديمية وفى الكويت أيضا أكاديميات كرة القدم، وهم أجمعوا على أهمية دور الدولة فى مشروع كرة القدم، وهو مشروع مستدام يبدأ بخطة قصيرة الأجل 5 سنوات ويمتد حتى 30 عاما ويتجدد مثل مشروع كرة اليد الذى بدأ منذ 35 عاما وأنتج أجيالا عالمية لكرة اليد.
** ومن ألمانيا تحدث الأستاذ محمد بسطويسى وله ولدان يلعبان فى أندية ألمانية تحت 17 سنة ويتمنى أن ينضما إلى منتخب مصر، وهو مستعد لتوفير فترات معايشة لمدربين وللاعبين ناشئين فى أندية ألمانيا ويستعد لتأسيس أكاديمية كرة قدم لأبناء المصريين فى ألمانيا. وقد قلت رجاء خاطب اتحاد كرة القدم رسميا واعرض عليهم أفكارك. ومثله عشرات يتمنون إلحاق أبنائهم بمنتخبات مصر، وقد أكد على موهبة المصريين وضرب المثل ببلال عطية الذى يتحدث عنه الألمان وعن مهاراته.
** تساءل الكثيرون منهم: أين مشروع الكرة المصرية؟ لماذا هذا الحديث عن الماضى؟ عن الأهرامات وعن الفراعنة وعن البطولات السبعة لكأس إفريقيا؟ لماذا تكرار عن التاريخ فقط؟ نحن فخورون بتاريخنا وحضارتنا وننتظر الحاضر. ونريد لمستقبل. وتحدثوا عن الخطاب الإعلامى الرياضى وتطويره، وعن المحتوى؟ وعن البعض الذين يثيرون الفتنة بين الجماهير؟
** كانت لهم ملاحظات على أداء المنتخب فى الأمم الإفريقية وعلى تصريحات حسام حسن. وهم تساءلوا عن هوية المنتخب وشخصيته،
وعن مباريات الاحتكاك المرتبطة ببطولة أو بمباراة قدامة بينما العالم كله يترب مباريات ودية للاحتكاك والخبرات دون بطولة قادمة. وأكدوا أن الرياضة المصرية حققت نجاحات عالمية فى كرة اليد والسلاح والخماس والإسكواش والكارتيه والجودو والأثقال والمصارعة فأين كرة القدم؟
** ساعتان فى حوار تضمن كل شىء يتعليق بالرياضة، مع مصريين مهاجرين أو فى فترات سفر ومقيمين، ومع ذلك مشغولون بما يجرى فى مصر. كل ما يجرى.. وكلهم حماس، وانتماء، ومشاعر وطنية، ولابد أن نستفيد من خبراتهم الرياضية وهى كبيرة، وجيدة، وجدية، وجديدة، لاتصالهم بأحدث طرق التدريب والخطط والإعداد فكيف يمكن الاستعانة بهم فى كرة القدم وفى شتى اللعبات؟ كيف نستعين بأولادهم. كيف نرسل كشافين من الاتحاد فى مهمات اكتشاف مواهب. أسوة بتجارب دول أخرى قررت التعامل مع خبرات أولادها فى الخارج.. وكان أجمل ختام: هو تحيا مصر.

arabstoday

GMT 04:52 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

صدق أوباما

GMT 04:49 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

هل انتقلنا من حرب ملحمية إلى حرب محلية؟

GMT 04:26 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

10 سنوات من الترفيه والإبداع

GMT 04:20 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

التليفزيون وفن السينما

GMT 04:18 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

فى انتظار الرد الإيرانى

GMT 04:16 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

الإنترنت ليس رفاهية بل أساس للتقدم

GMT 04:14 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

العام الذى تغير فيه كل شىء!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حوار رياضى مع المصريين فى الخارج حوار رياضى مع المصريين فى الخارج



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - العرب اليوم

GMT 22:16 2026 الجمعة ,08 أيار / مايو

العراق بين وزرائه وأمرائه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab