الفخراني على العتبة
الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخر الأخبار

الفخراني على العتبة!!

الفخراني على العتبة!!

 العرب اليوم -

الفخراني على العتبة

بقلم: طارق الشناوي

قبل نحو 35 عامًا كتبت مقالًا على صفحات مجلة (روزاليوسف)، وصفت فيه يحيى الفخرانى بأنه صار طقسًا رمضانيًا، مثل العرقسوس والفانوس وطبلة المسحراتى، كان قادرًا على القفز برشاقة فوق كل الحواجز، فنان متعدد الأنغام، محطمًا كل الألغام، لم يقع أسيرًا لنجاح جماهيرى حققته شخصياته الدرامية على كثرتها وتباينها، ينسى تمامًا الدور لينتقل إلى آخر، بملامح شكلية ونفسية مغايرة.
يحيى ليس بحاجة إلى تقديم المزيد، نحن بحاجة إلى المزيد من يحيى، رصيده يكفى وزيادة ليظل فى قلب القلب. فى العقد الأخير صار يكتفى بالتواجد عامًا والغياب عامًا (يمشى على سطر ويسيب سطر)، هذه المرة امتد الغياب سطرين، وكان الترقب لعودته مضاعفًا.

يمتلك الفخرانى كل الخيوط، فهو يختار بين الأفضل، تحمس للمسلسل المأخوذ عن رواية لإبراهيم عبد المجيد، وبقدر ما تمتلك الرواية من سحر عند قراءتها، بقدر ما افتقدت السحر عندما تمت إحالتها إلى محتوى درامى.

عندما تقرأ (عتبات البهجة)، التى صارت متاحة على (النت)، تستشعر مباشرة أن النسر المحلق فى السماء بجناحين قويين، كما رسمه عبد المجيد، تحول إلى دجاجة لا تستطيع الطيران.

المخرج مجدى أبوعميرة لم يقرأ ما بين السطور، تعامل مع النص على اعتبار أن المطلوب مادة درامية جذابة، لها فقط نبض مرتبط بمشكلات هذا الزمن.

المأزق يبدأ من السيناريو الذى أشرف على صياغته د. مدحت العدل، وبرغم أننى من أكثر المدافعين عن نظام الورش، إلا أن هناك بعض حالات ليس مجالها تناحر الأفكار برؤية جماعية، تحتاج إلى حالة وجدانية خالصة يعيشها المبدع الفرد. الورشة التى قادها مدحت منحت النص مفردات عصرية، إلا أنها اغتالت السحر.

المخرج أبو عميرة بقدر ما كان موفقًا فى اختيار صديق البطل صلاح عبد الله، أخفق فى اختيار البطلة الموازية جومانة مراد، التى لعبت دور صاحبة (كشك) استأجرته من الفخرانى، قدمت دور بنت البلد من الأرشيف بفيض من المبالغات فى حركات اليدين والشفتين والحواجب والذى منه، ولم يتدخل المخرج لضبط الجرعة.

نادرًا ما كنت ألمح فى المواقف الدرامية هذا الهامش الذى أراده الكاتب الروائى، بأن الإنسان عندما تقترب الرحلة من نهايتها يكتشف أنه يقف دومًا على حافة البهجة.

ليست كل الأعمال الروائية الجيدة تصلح كما هى للدراما، بمعناها الواسع الفيلم والمسرحية، هناك جهد موازٍ يجب بذله حتى نراها مجسدة أمامنا.

لا أقصد قطعًا الالتزام الحرفى بالنص الأدبى، هذا هو بداية طريق الفشل، المطلوب خلق معادل موضوعى، حالة مرئية موازية، مثلما فعل مثلًا، قبل أكثر من 30 عامًا، الكاتب والمخرج الكبير داود عبد السيد فى رواية إبراهيم أصلان (مالك الحزين)، والتى صارت فيلم (الكيت كات)، حقق الفيلم رواجًا جماهيريًا ونقديًا، ولا يزال قادرًا على إدهاشنا، لم يستسلم داود حرفيًا لمفردات وتفاصيل أصلان، انطلق بعيدًا، ووجدنا الشيخ حسنى، البطل الضرير، الساحر خفيف الظل، برؤيته العميقة والساخرة للحياة.

لن تجد وشائج قربى مباشرة بين الرواية والفيلم، وربما هذا ما دفع داود لتغيير العنوان، إلا أن العمق ظل واحدًا.

البعض يسأل، أو بالأحرى يعاتب الفخرانى، وهذا قطعًا من حقنا عليه، فهو على الشاشة لا يزال قادرًا على سرقة القلب قبل العين، وبقدر ما كنا نشاهده متكئًا على عصاه أثناء أداء الشخصية، بقدر ما افتقدنا النص الدرامى الذى يتكئ عليه، فلم يكن الفخرانى هو الفخرانى.

كان إبراهيم عبد المجيد على الورق يرنو للسماء بجناحى نسر، بينما المخرج مجدى أبو عميرة، كما رأيته على الشاشة، لم يرفرف!!.

arabstoday

GMT 20:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 20:22 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 20:20 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 20:16 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 20:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 19:54 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 19:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 19:48 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفخراني على العتبة الفخراني على العتبة



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

GMT 01:13 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم روسي على كييف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab