هل نمنع التصوير في بيت الفنانين

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

 العرب اليوم -

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين

بقلم: طارق الشناوي

لماذا فشلنا فى منح تلك الاحتفالية ما تستحقه من حفاوة وتقدير؟ من المهم جداً أن تظل الصحافة تلعب دورها فى الرصد وأن تشارك الكاميرا فى التوثيق، ولكن الأهم ألا ننسى ونحن نفتح الميكروفون أو نمسك الموبايل أننا أساساً بشر، قبل أن نقتنص الخبر أو نلتقط الصورة، اسأل نفسك هل يجوز تداولها؟ وجدت فى تفاصيل ما تم بثه ما كان يستحق بالفعل الذيوع والانتشار، وأيضاً ما كان ينبغى أن يظل بعيداً عن العيون والآذان.

العديد من المقاطع التى تم بثها على «السوشيال ميديا»، تناولت الحفل الذى أقيم للعام الثالث على التوالى، لمشاركة الفنانين الكبار، الذين يقيمون فى البيت معززين مكرمين يتمتعون بكامل الرعاية الصحية والنفسية المجانية، هذا البيت نموذج لما ينبغى أن تسعى إليه كل النقابات فى مصر، حتى يجد الكبار فى نهاية المشوار ما يستحقونه.

التحية واجبة للشيخ سلطان بن محمد القاسمى حاكم إمارة الشارقة الذى دعم هذا المشروع، بمجرد أن علم بالمشروع من الفنان أشرف زكى، أتمنى أن أرى بيوتاً مماثلة لكل فئات الشعب المصرى وأن يتم التواصل مع كبار رجال الأعمال لدعم تلك المشروعات.

الاحتفال تصدره محيى إسماعيل، صاحب الإشعاع الدائم، محيى ربما كان هو آخر من التحق قبل أشهر قليلة بهذا البيت، تواجد محيى فى أى مكان يفتح شهية الإعلام على التقاط صورة واقتناص تصريح، ولا بأس من كل ذلك، ولكن يجدر بنا أن نقوم جميعاً بـ«فلترة» ما تم رصده وعرض فقط ما يجوز ذيوعه.

محيى على كرسى متحرك، غادر المستشفى متجهاً إلى «بيت الكبار» على كرسى متحرك، بديلاً عن بيته، لن يستطيع الإقامة منفرداً، طبقاً لما توفر لى من معلومات أنه يجرى حالياً علاج طبيعى، حتى يتمكن من الوقوف مجدداً على قدميه، لاحظت أيضاً أن وزن محيى تراجع قليلاً، ولكنه فى الحدود الطبيعية، أهم ما استوقفنى أنه لا يزال قادراً على إشاعة البهجة، يلتقط القفشة ويلقى بالنكتة، بل يغنى أيضاً، وهكذا اختار فى تلك المناسبة أن يردد أغنية وديع الصافى الشهيرة «دار قولى لى يا دار»، وأحالها فى المقطع الأخير إلى نكتة عندما أضاف «فشة وممبار».

الزملاء الصحفيون من المؤكد لم يقتحموا الدار، تلقوا دعوة، كانوا يرصدون احتفالية عامة، هو ما منح للحفل دائرة جماهيرية، فقط أتمنى من زملائى مراعاة الظرف الخاص الذى يعيشه هؤلاء الفنانون، لكل مقام مقال، إلا أننا نصطدم بسوء تقدير عدد من الزملاء، لا يدرى ما هو السؤال غير اللائق فيتجنبه، وما هى اللقطة التى لا يجوز توثيقها فلا يقترب بالكاميرا.
مع الأسف ما نتابعه فى كل الحفلات العامة، عمقه الحقيقى هو اللهاث وراء «التريند» الملعون، أتمنى أن يقنن أشرف زكى التصوير داخل الدار، ولكن فى نفس الوقت لا يحول دون أن يقوم الزملاء بواجبهم فى الرصد.

فى «بيت الكبار» كما أطلق عليه، لا يعنى ذلك ألا يغادروه، من حقهم بين الحين والآخر أن يذهبوا إلى الاستوديوهات لتقديم أعمالهم، وبعدها يعودون للبيت.

العديد من الوجوه التى رأيتها أتمنى أن تتوجه إليهم عيون المنتجين والمخرجين مجدداً، وربما تصبح هذه الحفلات فرصة لكى تذكر شركات الإنتاج بهم، وأن تعاود عيون المخرجين التوجه إليهم.

هذا البيت، تجربة أتمنى توثيقها فى فيلم تسجيلى، ليثبت أن هؤلاء الكبار، الذين لا يزالون قادرين أن يمنحوا للحياة حياة!!.

arabstoday

GMT 04:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 04:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 04:16 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 04:08 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 04:03 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

التغير السياسي والتغير الثقافي والزمن الحاضر

GMT 04:01 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 03:58 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 03:56 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين هل نمنع التصوير في بيت الفنانين



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم
 العرب اليوم - "ناسا" تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 05:52 2026 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026

GMT 04:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 04:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab