كيف سيتحرك المجتمع الدولي والعرب لا يتحركون
الصين تواصل زيادة احتياطياتها من الذهب لتصل إلى 369.6 مليار دولار للشهر الخامس عشر على التوالي مطار مرسى علم الدولي يستقبل 35 رحلة طيران أوروبية اليوم الأحد رئيسة وزراء اليابان تتعهد بالضغط على روسيا لاستئناف الزيارات للجزر المتنازع عليها تحذير عاجل لجميع مستخدمى أيفون بشأن عملية احتيال عبر البريد الإلكتروني الأمطار الغزيرة والرياح العاتية تتسبب بخسائر بملايين اليورو في إسبانيا مع استمرار العواصف مظاهرات عارمة تجتاح شوارع أوروبا وتحوّلها إلى ساحات تضامن واسعة مع غزة احتجاجا على خروقات إسرائيل استقالة وزير الثقافة الفرنسي السابق من منصبه بسبب تداعيات مرتبطة بقضية إبستين الجيش الأردني يرسل وحدة طائرات إلى الكونغو ويستقبل الوحدة العائدة من مهمة حفظ السلام الإمارات ترحب بالمحادثات الأمريكية - الإيرانية في سلطنة عمان وتصفها بـ "الخطوة الإيجابية" الدفاع المدني السوري يعثر على جثتي طفلين بعد أن جرفت السيول بهما وينتشل الجثتين
أخر الأخبار

كيف سيتحرك المجتمع الدولي والعرب لا يتحركون؟!

كيف سيتحرك المجتمع الدولي والعرب لا يتحركون؟!

 العرب اليوم -

كيف سيتحرك المجتمع الدولي والعرب لا يتحركون

بقلم - عماد الدين حسين

  فى مسودة البيان الختامى للقمة العربية التى انعقدت أمس فى الدوحة للرد على العدوان الإسرائيلى على العاصمة القطرية الدوحة يوم الثلاثاء الماضى، جاءت هذه الكلمات: «يدعو البيان المجتمع الدولى للتحرك العاجل لوقف العدوان الإسرائيلى على فلسطين».

هذه العبارات التى تتكرر دائما فى بيانات القمة العربية تعتبر من ثوابت السياسة العربية وهى تعتبر من الغرائب والعجائب أيضا.

المفترض أن كل كلمة فى أى بيان ــ خصوصا إذا كان صادرا عن قمة تجمع الرؤساء والملوك والأمراء ــ تكون معبرة عن معنى وواقع محدد يمكن قياسه. 

والسؤال: ما هى الرسالة التى ستصل لإسرائيل وكذلك الولايات المتحدة حينما تقرأ كل منهما هذه الكلمات العامة والمطاطة؟!

أفهم أن تدعو القمم والاجتماعات العربية على اختلاف مستوياتها المجتمع الدولى إلى التحرك لردع إسرائيل، لكن بشرط وحيد، وهو أن تتحرك الدول العربية أولا لردع البلطجة الإسرائيلية، لكن كيف أدعو الآخرين إلى التحرك فى حين أن غالبية الحكومات العربية لا تتحرك، بل إن معظمها لم يتخذ أى إجراء عملى على أرض الواقع يشعر إسرائيل ومن يدعمها بأن استمرار العدوان سوف يهدد مصالحها وعلاقاتها مع الدول العربية؟! فى حين أن مواقف دول مثل إسبانيا وكندا أكثر عملية وإيلاما لإسرائيل.

عدد كبير من الدول العربية له علاقات متنوعة مع إسرائيل، سياسية ودبلوماسية وتجارية واقتصادية وسياحية وإعلامية، بل وعسكرية، وغالبية هذه العلاقات لم تتهدد رغم حرب الإبادة التى تشنها إسرائيل ضد الشعب الفلسطينى منذ ٧ أكتوبر ٢٠٢٣، والتى امتدت لتشمل لبنان وسوريا واليمن وأخيرا قطر، إضافة بالطبع إلى إيران. ثم رأينا رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو يبلطج على كل المنطقة ويكرر أن يد جيشه قادرة على الوصول لأى مكان فى المنطقة، بل وتجرأ أكثر وقال إن عنده رسالة ورؤية روحية لتطبيق خريطة إسرائيل الكبرى.

إذا كان ذلك هو الخطاب الإسرائيلى الرسمى المعلن والذى يتم تنفيذه بالحديد والنار خصوصا فيما يتعلق بتهجير الشعب الفلسطينى من غزة، واستمرار تهويد الضفة، فمتى ستتحرك الدول العربية لردع هذا العدوان، وإذا كان الأمر كذلك فهل من المنطقى أن نطالب العالم بالتحرك فى حين نكتفى نحن بإصدار بيانات الإدانة فقط؟!

يقول بيت الشعر العربى الشهير: «ما حَكَّ جلدَكَ مثلُ ظُفْرِك.. فَتَوَلَّ أنتَ جميعَ أمرِك».

وترجمته على أرض الواقع أن تبادر الحكومات العربية باتخاذ إجراءات عملية لمواجهة العدوان، وبعدها يمكنها أن تطالب المجتمع الدولى بالتحرك العاجل. ثم إن هناك خلافا كبيرا فى تعريف مصطلح «المجتمع الدولى»، وهل يملك أكثر من بيانات الإدانة فى حين لا توجد لديه وسيلة عملية لردع العدوان؟

والأخطر فى مسودة البيان أنها تشيد بدور الولايات المتحدة فى عملية الوساطة!

أى وساطة تلك والجميع يعرف أن واشنطن شريك كامل فى العدوان ليس منذ يومه الأول. 

لست حالما أو مثاليا، وأدرك تعقيدات الواقع ومرارته وأدرك أن علاقات بعض حكومات المنطقة مع أمريكا مقدمة على التزام هذه الحكومات بقضايا أمتها. لكن على الأقل كان يمكن أن تكون كلمات المسودة عملية وواقعية وتراعى مشاعر الجماهير العربية.

بعد ساعات قليلة من العدوان الإسرائيلى على قطر قال رئيس وزرائها ووزير خارجيتها محمد بن عبدالرحمن فى حوار مهم مع شبكة «سى. إن. إن» أن علاقات بلاده لم تكن بمثل هذه القوة الموجودة عليها الآن! وإنها لن تتراجع عن الوساطة.

والسؤال المنطقى: إذا كانت العلاقات بمثل هذه القوة فلماذا تم أساسا عقد هذه القمة؟!

تدرك قطر ويدرك كل العالم أن أمريكا شريك أساسى فى العدوان الذى استهدف قادة حركة حماس فى الدوحة، وهو عدوان استهدف أولا وأخيرا سيادة قطر. وتدرك الدوحة وكل العرب أن أمريكا كان يمكنها ردع العدوان من البداية أو كشفه أثناء تنفيذه عبر قاعدة العديد، لكنها لم تفعل. وبالتالى فلم يكن موفقا بالمرة أن يتم الإشادة بدور الولايات المتحدة فى البيان الختامى حتى لو كان لتجنب الدخول فى صراع مع دونالد ترامب متقلب المزاج. 

صياغة البيان بمثل هذا الضعف يرسل رسالة لا لبس فيها لإسرائيل أن تواصل تدمير غزة وتهويد الضفة وتهجير سكانها، والأخطر أن إسرائيل ستواصل عمليات استهداف أى مقاوم أو أى مسئول عربى فى أى مكان يتجرأ على معارضتها.

 البيان الختامى للأسف لم يكن على مستوى توقعات غالبية الجماهير العربية، لكنه أيضا يعبر عن الواقع المحزن بوضوح‪.

arabstoday

GMT 02:59 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

مَن رفع الغطاء عن سيف؟

GMT 02:56 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

بقعة خلف بقعة

GMT 02:50 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

الملك فاروق... إنصافٌ متأخر

GMT 02:44 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

لماذا غاب الإسرائيليون عن قوائم إبستين؟!

GMT 02:42 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

كيف تواجه إدارة النصر غياب رونالدو؟

GMT 02:40 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

في مصلحة مَن تقسيم إيران؟

GMT 02:36 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

في انتظار «الأنبياء الكذبة»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف سيتحرك المجتمع الدولي والعرب لا يتحركون كيف سيتحرك المجتمع الدولي والعرب لا يتحركون



أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 06:56 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

مسلسل "إثبات نسب" لدرّة يرى النور في رمضان 2026
 العرب اليوم - مسلسل "إثبات نسب" لدرّة يرى النور في رمضان 2026

GMT 18:34 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

ترامب يؤكد اقترابه من إنهاء حرب السودان

GMT 00:13 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

غارات على عمق غزة تطال «ورش حدادة»

GMT 00:39 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

ليبيا تطوي صفحة سيف الإسلام القذافي

GMT 03:58 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

سنغافورة مدينة الأحلام لمحبي السفر والمغامرة

GMT 05:54 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

سوسن بدر في المستشفى بعد جراحة في الفخذ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab