فى اليومِ العالَمي لحقوقِ الإنسانِ لا تنسُوا حَقَّ الشعبِ الفلسطيني

فى اليومِ العالَمي لحقوقِ الإنسانِ لا تنسُوا حَقَّ الشعبِ الفلسطيني!

فى اليومِ العالَمي لحقوقِ الإنسانِ لا تنسُوا حَقَّ الشعبِ الفلسطيني!

 العرب اليوم -

فى اليومِ العالَمي لحقوقِ الإنسانِ لا تنسُوا حَقَّ الشعبِ الفلسطيني

بقلم:حبيبة محمدي

الحقوقُ البسيطة، جدًا للإنسانِ والجوهرية، هى أنْ يعيشَ فى أمانٍ وسلامٍ وبخيرٍ وطمأنينة، له كاملُ حقوقِه كإنسانٍ، وأنْ يحيا بكرامةٍ تحفظُ له معيشةً صحّيةً اجتماعيًا واقتصاديًا وفى جميعِ المجالاتِ، يحيا بكرامةٍ وحرية، وعدلٍ ومساواة!... وأنْ يؤدى هوأيضًا واجباتِه تجاه وطنِه ومجتمعِه، وتلك أعلى تجلّياتِ المواطَنةِ النموذجيةِ.

فى يومِ ١٠ ديسمبرمن كلِّ سنة، يحتفلُ العالَمُ بيومِ حقوقِ الإنسانِ، إحياءً لذكرى اعتماد الإعلانِ العالَمى لحقوقِ الإنسانِ من طرفِ الجمعيةِ العامةِ للأممِّ المتحدة فى عام ١٩٤٨، وتنصُّ هذه الوثيقةُ التاريخيةُ على الحقوقِ والحرّياتِ الأساسيةِ لكلِّ شخصٍ.

هذا، (و يُكرّسُ هذا اليومُ لإحياءِ ذكرى أحدِّ أبرزِ التعهداتِ العالميةِ فى التاريخِ: الإعلانُ العالَمى لحقوقِ الإنسانِ الذى يكرّسُ الحقوقَ غيرَ القابلةِ للتصرف، التى يتمتعُ بها كلُّ إنسانٍ، لمجرّدِ كونِه إنسانًا، بغضِ النظرِ عن العِرق أو اللونِ أو الدينِ أو الجنسِ أو اللغةِ أو الرأيِّ السياسى أو غيرِه أو الأصلِ القومى أو الاجتماعي أو الثروةِ أو المولد....،) وغير ذلك من الحقوقِ، وهى حقوقٌ غيرُ قابلةٍ للتجزئةِ.

إذًا، العيشُ فى سلامٍ، الصّحة، العلاج، الأمنُ الغذائى، حريةُ التعبيرِ، التعليمُ، العدالة، الأمنُ والسلامة..... وغيرُها الكثير... كلّها حقوقٌ للإنسانِ فى وطنِه.

هذا، ويُمثِّلُ اليومُ العالمى لحقوقِ الإنسانِ، خارطةَ طريقٍ، للحريةِ والمساواةِ والكرامةِ للجميعِ، مع التأكيدِ على شعارِ الأممِّ المتحدة لكلِّ سنة، فمثلا السنة الماضية «٢٠٢٤»، تبنتْ شعارَ (حقوقُنا، مستقبلُنا، الآن)، مشيرةً إلى أهميةِ الدفاعِ عن هذه الحقوقِ، لبناءِ عالمٍ أكثر عدلاً وسلامًا، وأنَّه يمثِّلُ حقوقًا أساسيةً، بلا تمييزٍ، كما فى الإعلانِ العالمى.

(حقوقُ الإنسانِ ركيزةُ كرامتِنا فى الحياةِ اليومية)، حيث (تركزُ الحملةُ، على إبرازِ كيف تشكلُ حقوقُ الإنسانِ، أساسياتِ حياتِنا اليوميةِ، وكيف هى الحلولُ للأزماتِ، مع التركيزِ على أهميةِ المساواةِ والكرامةِ الإنسانيةِ، ودورِ الشبابِ فى بناءِ مستقبلٍ عادلٍ، حسب ما أعلنتْ الأممُّ المتحدة والمفوضيةُ الساميةُ لحقوقِ الإنسان.).

وكلَّما عرفَ الإنسانُ حقوقَه، دافعَ عنها بقوّةٍ!

وأنا كمواطنةٍ عربيةٍ، أنتظرُ من الأُممِّ المتحدة، أنْ تلتفتَ إلى حقوقِ الشعبِ الفلسطينى الشقيقِ، وهو حقُه فى أرضِه وخيراتِ بلادِه، وأنْ يعيشَ فى أمنٍ وأمانٍ، وأن تتوقفَ الإبادةُ الوحشيةُ ضده، والجرائمُ التى تُرتكبُ، يوميا، بحقِ أطفالِه ونسائِه وكلِّ الشعبِ، بمعنى، أنْ يتمتعَ بحقوقِه الكاملةِ، مثلَ باقى شعوبِ العالَمِ!

arabstoday

GMT 05:06 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 04:58 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 04:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 04:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 04:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 04:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 04:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

GMT 04:25 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

شروط التسوية الحقيقية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى اليومِ العالَمي لحقوقِ الإنسانِ لا تنسُوا حَقَّ الشعبِ الفلسطيني فى اليومِ العالَمي لحقوقِ الإنسانِ لا تنسُوا حَقَّ الشعبِ الفلسطيني



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab