العلاقاتُ التاريخيةُ بين مِصرَ والجزائرِ مُخَضَّبَةٌ بدمِ الشُّهداءِ وبالمحبَّةِ

العلاقاتُ التاريخيةُ بين مِصرَ والجزائرِ مُخَضَّبَةٌ بدمِ الشُّهداءِ وبالمحبَّةِ!!

العلاقاتُ التاريخيةُ بين مِصرَ والجزائرِ مُخَضَّبَةٌ بدمِ الشُّهداءِ وبالمحبَّةِ!!

 العرب اليوم -

العلاقاتُ التاريخيةُ بين مِصرَ والجزائرِ مُخَضَّبَةٌ بدمِ الشُّهداءِ وبالمحبَّةِ

بقلم:حبيبة محمدي

ما بين المحروسةِ «الجزائر»، وأرضِ الكِنانةِ «مِصرَ»، من التاريخِ المشتركِ والمحبَّةِ، ما يثيرُ -بالتأكيد- الحسدَ والغيرةَ والتآمرَ من الأعداءِ!!.

إنَّ العلاقاتِ التاريخيةَ بين مِصرَ والجزائرِ، أكبرُ من «الأبواقِ» الإعلاميةِ، التى دأبتْ على الصيدِ فى المياهِ العكرةِ، بهدفِ تلويثِ العلاقاتِ المِصريةِ الجزائريةِ، ولكنْ هيهات!! فالعلاقاتُ بين الجزائرِ ومِصرَ، صافيةٌ، صفاءَ مجدِ التاريخِ، ونقيَّةٌ، نقاءَ قلوبِ الشعبيْن!!

الأعداءُ يقومون بزرعِ الفتنةِ، والإساءةِ للدولِ الأكثرِ التزامًا بخطِ العروبةِ والدفاعِ عن القضايا العادلةِ للشعوبِ، مثل الجزائرِ ومِصرَ.

هى محاولاتٌ بائسةٌ لتزييفِ التاريخِ المشتركِ، والذى لا يُمحى بالكذبِ، والادّعاءِ، أو «الذكاءِ الإصطناعى»!!

إنَّ افتعالَ الحروبِ الإعلاميةِ، هو هدفٌ وضيعٌ لضربِ ركيزتيْن أساسيتيْن فى العالميْن العربى والإفريقى، وتفرقةِ شملِ الدولِ العربيةِ، بقصدِ ضربِ الحلمِ الأكبرِ، وهو لمُّ الشملِ العربى وتحقيقُ الوحدةِ العربيةِ المنشودةِ.

إنَّ التاريخَ الذى يصنعُه العظماءُ، لا يمكنُ تزييفُه من الصِغارِ!!

فالعلاقاتُ بين مِصرَ والجزائرِ، مُخَضَّبَةٌ بدمِ الشُّهداءِ، على ترابِ «سيناء» أثناءَ العدوانِ الثلاثى على مِصرَ، وفى حربِ أكتوبر ٧٣، وأيضًا، يروى أرضَ الجزائرِ، دمُ الجنودِ المصريين، الذين شاركوا فى ثورةِ نوفمبر الخالدةِ فى ٥٤، ثورةِ المليونِ ونصفِ مليونِ شهيدْ، من أجلِ استقلالِ الجزائرِ.

ومازال التاريخُ يَذكرُ، أيضًا، تلك القصةَ المُلهمةَ، قصةَ «الشِيكْ على بياضْ»، التى نعيدُ سردَها، لا لشىء، سوى لأنَّها تُعبِّرُ عن نموذجٍ للعلاقاتِ المِصريةِ الجزائريةِ، عبر التاريخِ المشتركِ بين البلديْن الشقيقيْن.

حيث اتصلَ الزعيمُ الجزائرى الراحلُ «هوارى بومدين»، بالرئيسِ «السادات»، آنذاك، -رحمَهُما آللهُ- وقال له، إنَّه يضعُ كلَّ إمكانياتِ «الجزائر»، تحت تصرفِ جمهوريةِ مِصرَ العربية، وطلبَ منه، أنْ يُخبرَه فورًا، باحتياجاتِها؛ ولأنَّ «السوفييت» كانوا يرفضون تزويدَ «مِصرَ» بالأسلحةِ، مِمَّا جعلَ «بومدين»، يذهبُ إلى «الاتحادِ السوفييتى» ويبذلُ كلَّ جهودِه، بِمَّا فى ذلك فتح حسابٍ بنكى خاصٍّ لمِصر، بل وهدّدَ «السوفييت» بقولتِه الخالدة: (إنْ رفضتُمْ بيعَنا السلاح، فسأعودُ إلى بلدى، وسأوجّه خطابًا للرأى العامِ العربى، أقولُ فيه إنَّ «السوفييت» يرفضونَ الوقوفَ إلى جانبِ الحقِ العربى، وإنَّهم رفضوا بيعَنا السلاح، فى وقتٍ تخوضُ فيه الجيوشُ العربيةُ، حربَها المصيريةَ، ضد العدوانِ الإسرائيلى المدّعمِ مِنَ الإمبرياليةِ الأمريكيةِ)!، ولم يغادرْ «بومدين»، «موسكو»، حتى تأكدَ من أنَّ الشحناتِ الأُولى من الدباباتِ، قد توّجهتْ فعلاً، إلى الشقيقةِ «مِصر».

ذلك هو موقفُ الجزائرِ العظيمة مع شقيقتِها مِصرَ الحبيبة، وتلك هى عظمةُ التاريخِ الذى يَجمعُ مِصرَ والجزائرَ

arabstoday

GMT 08:52 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

“عقل” لا يهمّه مصير المواطن الجنوبيّ

GMT 08:47 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

أهليون

GMT 08:42 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الحروب والكروب و«شرّاي الطلايب»

GMT 08:36 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

إلى متى المسموح لإيران ممنوع على لبنان؟!

GMT 08:29 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

السودان... سلام مؤجل في متاهة الإقصاء!

GMT 08:24 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الممر الخفي داخل هرم خوفو

GMT 08:21 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

عقولنا نعم تضمر!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلاقاتُ التاريخيةُ بين مِصرَ والجزائرِ مُخَضَّبَةٌ بدمِ الشُّهداءِ وبالمحبَّةِ العلاقاتُ التاريخيةُ بين مِصرَ والجزائرِ مُخَضَّبَةٌ بدمِ الشُّهداءِ وبالمحبَّةِ



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:02 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

ديشامب يكشف حقيقة جاهزية مبابي قبل كأس العالم 2026
 العرب اليوم - ديشامب يكشف حقيقة جاهزية مبابي قبل كأس العالم 2026

GMT 07:44 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

إليسا وأزمة جديدة في ألبومها
 العرب اليوم - إليسا وأزمة جديدة في ألبومها

GMT 20:41 2026 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

نتنياهو أي تحرك عسكري ضد إيران مرهون بقرار ترامب

GMT 21:09 2026 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

روبيو يؤكد حضور ترامب قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة

GMT 05:09 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

مورينيو يطلب رحيل 7 لاعبين عن ريال مدريد

GMT 01:41 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

رزان جمال تكشف عن صعوبات تصوير فيلم أسد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab