ذاكرةُ التاريخ الفخرُ والعَبَق

ذاكرةُ التاريخ.. الفخرُ والعَبَق!

ذاكرةُ التاريخ.. الفخرُ والعَبَق!

 العرب اليوم -

ذاكرةُ التاريخ الفخرُ والعَبَق

بقلم:حبيبة محمدي

التاريخ، وحده هو ذاكرة الشعوب، وخزان حكاياتها وذكريات أبنائها، ومازال شهرا «أكتوبر ونوفمبر» المجيدان هما شهرا الانتصارات والتاريخ الذى نفتخر به جميعا، خاصة الشعبين الشقيقين المصرى والجزائرى.

فأكتوبر هو شهر النصر لسنة ١٩٧٣، ومصر الوفية، لا تنسى دور الجزائر معها، فى «العدوان الثلاثى» وفى «انتصارات أكتوبر»، حيث امتزجت دماء شهداء البلدين فى «سيناء» الحبيبة.

ولن ينسى التاريخ أيضا الموقف الجزائرى، آنذاك، وقصة «الشيك على بياض» المعروفة، للزعيم «هوارى بومدين»، رحمه الله، حيث اتصل بالرئيس «السادات»، آنذاك، وقال له إنه يضع كل إمكانيات «الجزائر»، تحت تصرف القيادة المصرية. وتفاصيل القصة معروفة.

وما قدمته مصر للجزائر فى حرب التحرير وثورة نوفمبر الخالدة ١٩٥٤ معروف جدا، لم ينسه ولن ينساه الشعب الجزائرى، أبدا، فتاريخيا أولى الدول التى أمدت الجزائر بالسلاح وقدمت لها الإعانات هى «مصر»، والوحيدة التى لم تتخل عنها حتى النصر!.

أذكر هذه الحقائق حتى تعرف الأجيال أن الوحدة العربية كانت هدفنا الأسمى، كما كان هناك تعاون عربى مشترك، وإرادة قوية لتجسيد فكرة الوحدة العربية، فعلا لا قولا، لأن الإيمان بوجوب النصر كان قويا وجوهريا، فالنصر كان عربيا وللجميع.

فقد كانت القومية العربية فى أوج مجدها!.

لقد انصهرت القلوب، كما اختلطت الدماء، دماء الشهداء على الأراضى الطاهرة.

أما من قام بالثورات فهى الشعوب العظيمة!.

الجزائرى والمصرى على حد سواء!!.

فالشعوب هى التى تقوم بالثورات وتحقق النصر!.

فلا مزايدة على الشعوب!!.

كما أقول لبعض الناس أن يكفوا عن زرع الفتن، والعمل على تفرقة الأوطان والشعوب!!!.

وأتمنى من «النخبة» من المشتغلين بالإعلام والصحافة والكتاب والمثقفين والصحفيين، فى البلدين، ألا ينجروا وراء زارعى الفتن ممن لا تسعدهم وحدتنا العربية، ويزعجهم توحيد صفوفنا!.

وأن يضعوا نصب أعينهم أن التاريخ لا تصنعه المغالطات، التاريخ يصنعه الأبطال الحقيقيون ويكتبه النزهاء والشرفاء!.

وأيضا وفى المقابل، لا يجب أن يجلد بعضنا بعضا، ونفتش فى النوايا ممسكين بسوط الاتهامات على الناس!!.

فنحن شعوب تحب بعضها، وأوطان تحتاج وحدتها وتكاملها السياسى، الاقتصادى، والثقافى، وحتى العسكرى!.

المجد والخلود للشهداء الأبرار، والمجد للوحدة العربية.

وحفظ الله أوطاننا الغالية وشعوبنا العظيمة العزيزة.

arabstoday

GMT 03:47 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

احتفلوا بقاتله

GMT 03:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

أفلام حكومية.. “عطلة 3 أيام”

GMT 03:45 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

لغز اغتيال سيف…

GMT 03:43 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

ثلاث “ساعات” حاسمة: طهران.. واشنطن.. تل أبيب

GMT 03:41 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

الشرع بعيون لبنانية

GMT 03:40 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

عبلة كامل... فصاحة الصَّمت

GMT 03:39 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

عندما لا تشبه النتائج السياسات

GMT 03:38 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

التهمة: مُزعجٌ مثل «ذبابة الخيل»

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذاكرةُ التاريخ الفخرُ والعَبَق ذاكرةُ التاريخ الفخرُ والعَبَق



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
 العرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 20:26 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

4 فوائد لتناول الزبادى على السحور يوميا

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 19:40 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

النصيري يقود النمور وغياب رونالدو عن العالمي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab