كفاءات مصر
الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ استهدف قادة بارزين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في بيروت مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة في استهداف إسرائيلي لفندق في لبنان وسط أنباء عن عملية اغتيال الداخلية البحرينية تعلن إصابة شخص وتضرر ممتلكات بعد سقوط شظايا صاروخ في المنامة الجيش الكويتي يعلن التعامل مع هجوم بطائرة مسيرة تسبب في أضرار ببعض المباني المدنية وزارة الدفاع السعودية تعلن إحباط هجوم بطائرة مسيرة استهدف الحي الدبلوماسي في الرياض دون وقوع إصابات الأردن يتهم إيران بقصف أراضيه بـ 119 صاروخاً وطائرة مسيَرة وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مبنى بالإخلاء في مدينة صور جنوب لبنان
أخر الأخبار

كفاءات مصر!

كفاءات مصر!

 العرب اليوم -

كفاءات مصر

بقلم : محمد أمين

مازال هناك صدى لمقالات آليات اختيار القيادات، والقائم بالأعمال.. هناك مشاركات تأتينى حتى الآن، وربما ترجع أسباب النجاح إلى الاختيار الجيد لقيادات العمل العام.. هذه مشاركة من الدكتور محمد شتا، يستكمل فيها فكرته.

يقول فيها: «لعلى مدين لك بالشكر مرتين.. الأولى كمواطن لاهتمامك الدائم بالكتابة فى الموضوعات الجادة، التى تهم المواطن وتلمس حياته اليومية، والثانية لتفضلك بنشر تعليقى على سلسلة مقالاتك، حول القائم بالأعمال، لما لهذا الموضوع من أهمية كبيرة جدًّا لأن شخصية رئيس العمل فى مصر، أى عمل، تلعب دورًا بالغ الأهمية فى كفاءة التنظيم!.

وبعيدًا عن نظريات الإدارة، التى نقوم بتدريسها فى الجامعات المصرية، أُحدِّثك الآن من أرض الواقع، وبأمثلة لا تتسع هذه المساحة لذكرها، فكم من رئيس مدينة أو محافظ، تم تعيينه حديثًا خلفًا لسلفه، فاختلف ترمومتر الأداء صعودًا أو هبوطًا، بدرجة كبيرة، رغم ثبات كل مفردات التنظيم المادية والبشرية!.

ونروح بعيد ليه؟.. خذ مصر نفسها مثالًا، فما الذى استجد عليها بعد تنحى الرئيس مبارك؟.. نفس الحكومة ونفس المحافظين، ونفس قيادات الإدارة المحلية، ورؤساء الهيئات والشركات، وإن اختلفت مسمياتهم بين الحين والآخر، ونفس الإمكانيات بنفس الجهاز الإدارى، بكل ما فيه.. فما الذى استجد؟.. الذى استجد هو رئيس الدولة بروح جديدة وأداء مختلف ونشاط واضح يبدأ من السابعة صباحًا!.

واستطاع بنفس الإمكانيات المادية والبشرية التى كانت متاحة لسابقه أن يحقق إنجازات غير مسبوقة.. ومن هنا تكمن أهمية حسن اختيار القيادات، وبالتالى ضرورة تغيير آليات الاختيار الحالية التى ثبت فشلها أو عدم نجاحها فى اختيار الأفضل دائمًا!.

الموضوع لا يمكن طرحه فى سطور قليلة، ولكننى أتمنى أن تُوليه الدولة اهتمامًا أكبر، فمصر غنية بكفاءاتها البشرية، التى يمكن أن تعطى أكثر بذات الموارد المتاحة، وأخيرًا أتمنى أن يكون هذا الموضوع مطروحًا للبحث على بساط الحوار الوطنى!.

وأضم صوتى إلى صوت الدكتور شتا، وأرجو أن تلقى الفكرة آذانًا صاغية، فكلنا يريد نهضة مصر، وكلنا يبحث عن طريقة للتقدم.. وأظن أن أولها آليات اختيار القيادات، وتسكين الكفاءات فى أماكن يبدعون فيها، وليس الاعتماد على الواسطة والمحسوبية!.

وختامًا، نريد جيلًا من القيادات غير موظفين، وإنما نريد مبدعين يُحركون المياه الراكدة فى أوصال العمل العام، ويدفعونه إلى النشاط والحيوية.. وللعلم، فإن إمكانيات مصر هائلة وكفاءات مصر جبارة، لو أردنا أن ننطلق فعلًا للأمام!.

arabstoday

GMT 13:05 2024 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حزب الله بخير

GMT 11:57 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مرحلة دفاع «الدويلة اللبنانيّة» عن «دولة حزب الله»

GMT 11:55 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

هل هذا كل ما يملكه حزب الله ؟؟؟!

GMT 20:31 2024 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

عشر سنوات على الكيان الحوثي - الإيراني في اليمن

GMT 20:13 2024 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

صدمات انتخابية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كفاءات مصر كفاءات مصر



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab