مدريد - العرب اليوم
يتزايد الجدل بين جماهير ريال مدريد حول مكانة فينيسيوس جونيور في التشكيلة الأساسية ، ليس بسبب قيمته الفنية أو تاريخه مع الفريق بل بسبب السؤال الذي يفرض نفسه مع بداية الموسم: هل يظل الاسم الكبير ضامنًا لمكانه، أم أن الأداء وحده هو من يحدد التشكيلة ؟ هذا الجدل يضع جوزيه مورينيو أمام أحد أهم الاختبارات في مشروعه الجديد .
منذ وصول جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد، ارتبطت العديد من قراراته بفكرة واضحة وهي أن مصلحة الفريق تأتي أولًا لذلك لم يكن مفاجئًا أن يتحول النقاش في الأيام الأخيرة إلى قضية فينيسيوس جونيور، بعد تراجع مستواه مقارنة بالتوقعات الكبيرة المحيطة به .
جزءمن جماهير ريال مدريد لم يعد يناقش قدرات اللاعب أو تاريخه، بل يناقش مبدأ أوسع .. هل هناك لاعب يضمن مكانه في التشكيلة مهما كان مستواه؟ أم أن المنافسة يجب أن تبقى مفتوحة أمام الجميع؟
هذا السؤال يكتسب أهمية أكبر في ظل ظهور خيارات أخرى تمنح الفريق خصائص مختلفة. فبعض الجماهير ترى أن منح فرص أكبر لأسماء مثل ديوماندي قد يضيف توازنًا جديدًا للهجوم، بينما يعتبر آخرون أن الحل ليس في استبعاد فينيسيوس، بل في مساعدته على استعادة النسخة التي جعلته أحد أهم لاعبي الفريق خلال السنوات الماضية .
في النهاية لا يتعلق الأمر بلاعب واحد بقدر ما يتعلق بهوية المشروع الذي يحاول مورينيو بناءه. فإذا كان الأداء هو المعيار الحقيقي، فإن ذلك يجب أن ينطبق على الجميع دون استثناء ، أما إذا أصبحت بعض الأسماء خارج دائرة المنافسة على مراكزها، فإن الجدل سيستمر مهما كانت النتائج.
ولهذا يبدو أن التحدي الأكبر أمام مورينيو في المرحلة الحالية ليس اختيار فينيسيوس أو بديله، بل ترسيخ قناعة داخل الفريق وخارجه بأن القميص الأساسي يمنح للأكثر جاهزية في كل لحظة، وليس للأكثر شهرة أو تأثيرًا في الماضي .
قد يهمك أيضــــــــــــــا
فينيسيوس يعتذر لجماهير البرازيل بعد وداع كأس العالم
إدارة ريال مدريد تتحدى أنشيلوتي بسبب خط وسط الملكي
أرسل تعليقك