فيضان السودان انتبهوا
وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد يبحث هاتفيا مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية على الإمارات وعدد من دول المنطقة أمين عام مجلس التعاون يؤكد وجود عناصر من القوات البحرية القطرية في المباني المستهدفة في البحرين ضمن مركز العمليات البحري الموحد أنباء عن إنزال إسرائيلي فاشل في البقاع وتقارير عن سقوط قتلى وجرحى برصاص قوات نخبة حزب الله مقتل 4 بحارة إثر قصف تعرضت له قاطرة في مضيق هرمز العراق يشهد حريقا هائلا يلتهم مخازن شركة أمريكية بعد قصفها في البصرة وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض 4 طائرات مسيرة أُطلقت نحو حقل الشيبة النفطي وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية غارات جوية كثيفة تستهدف مطار مهرآباد في طهران الجيش الإسرائيلي يعلن رصد صواريخ تم إطلاقها من إيران باتجاه إسرائيل غارات أمريكية إسرائيلية تشعل سماء طهران وسماع دوي انفجارات غرب المدينة
أخر الأخبار

فيضان السودان.. انتبهوا!

فيضان السودان.. انتبهوا!

 العرب اليوم -

فيضان السودان انتبهوا

بقلم : محمد أمين

تعيش السودان هذه الأيام كارثة بسبب فيضان سد الخراب، وبدلًا من أن يكون منسوب المياه فى هذا الموسم فى حدود ٢٠٠ مليون متر مكعب فإن الوارد الآن فى حدود ٦٠٠ مليون متر مكعب، مما اضطر السلطات السودانية إلى إصدار إنذار أحمر للقرى الواقعة على ضفاف النهر.. ونقلت الفضائيات فيديوهات من هناك تشير إلى غرق كامل للقرى، وهو إنذار مبكر لمصر فى حال انهيار السد الإثيوبى يستدعى أن تكون لدينا سيناريوهات مسبقة لمواجهة الفيضان، كما يستدعى تحرك الحكومة المصرية لاتخاذ إجراءات وقائية وتقديم مساعدات عينية للأشقاء فى السودان، كما قدمنا مساعدات لقبرص وإسرائيل فى ظروف أخرى من قبل!

وقد استدعى فيضان النيل قيام الصحافة الغربية بالبحث عن فيضانات سابقة لنهر النيلِ وتقديم معلومات عنها للقارئ.. تشير المعلومات إلى أن لنهر النيل رافدين رئيسيين، هما: النيل الأبيض والنيل الأزرق. يُعد النيل الأبيضُ منبع النيل نفسه أو المصدر الأبعد، أما النيل الأزرق فهو مصدر معظم كمية المياه فى النهر، إذ يحتوى على ٦٨٪ من المياه والطمى. النيل الأبيض أطولُ من النيل الأزرق وينبُع من منطقة البحيرات الكبرى بوسط إفريقيا، بينما لايزال الرافد الأبعد للنيل الأبيض غير معروف بدقة، وهو يقع إما فى رواندا أو بوروندى. يتدفقُ النيل الأبيض شمالًا عبر تنزانيا وبحيرة فيكتوريا وأوغندا وجنوب السودان. أما النيل الأزرق فينبُع من بحيرة تانا فى إثيوبيا!

ويعيش اليوم معظم سكان مدن مِصر على طول تلك الأجزاء ابتداءً من وادى النيل شمال أسوان.. ولنهر النيل تاريخٌ ضاربٌ فى القِدم، إذ نشأت على ضفافه واحدة من أقدم الحضارات فى العالم، وهى حضارة الفراعنة التى يعود تاريخها إلى أكثر من ٥٠٠٠ عام. اعتمدت هذه الحضارة (بالإضافة إلى الممالك السودانية) على النهر منذ العصور القديمة، حين كانت الزراعة هى النشاط الرئيسى!

وقد ارتبط الفيضان عند الفراعنة بطقوس شبه مقدسة، فكانوا يقيمون احتفالات وفاء النيل ابتهاجًا بالفيضان. كما سجلوا هذه الاحتفالات فى صورة نقوش على جدران معابدهم ومقابرهم وعلى الأهرامات لبيان مدى تقديسهم للفيضان. أما فى العصر الإسلامى فقد اهتم الولاة بالفيضان أيضًا، وصمموا «مقياس النيل» لقياس الفيضان بشكل دقيق، ولايزال هذا المقياس قائمًا إلى اليوم فى «جزيرة الروضة» بالقاهرة!

تعاقب المستكشفون، الواحد تلو الآخر، على اكتشاف منابع النيل وفشلت الحملات المختلفة فى تحديد منبع النهر، إذ كانت هذه الرحلات محفوفة بالمخاطر. زار هيرودوت مدينة أسوان ووصل جنوبًا حتى الشلال الأول لكنه أخطأ عندما زعم أنَّ منابع النيل ربما كانت فى الغرب بالقرب من بحيرة تشاد، كان النيل ملهمًا للشعراء والكتاب والأدباء الذين أفردوا له فصولًا فى كتبهم ومؤلفاتهم. نُسجت حول النهر العديد من الأساطير والخرافات، أشهرها خرافة عروس النيل عند الفراعنة.

يُذكر أنه فى أواخر الثمانينيات، شهدت دولُ حوض النيل جفافًا نتيجة لضعف فيضان النيل، مما أدى إلى نقص المياه وحدوث مجاعة كبرى فى كل من السودان وإثيوبيا، غير أنَّ مصر لم تُعانِ من آثار تلك المشكلة، نظرًا لمخزون المياه الكبير فى بحيرة ناصر خلف السد العالى.

arabstoday

GMT 00:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

ليه فاتونا الحبايب؟

GMT 00:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

متى تنتهى الحرب؟

GMT 00:27 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:15 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:10 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشرق الأوسط ؟

GMT 00:01 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

جنون القوة

GMT 08:15 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

جرعة سقراط

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيضان السودان انتبهوا فيضان السودان انتبهوا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab