الإنذار الأحمر
وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد يبحث هاتفيا مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية على الإمارات وعدد من دول المنطقة أمين عام مجلس التعاون يؤكد وجود عناصر من القوات البحرية القطرية في المباني المستهدفة في البحرين ضمن مركز العمليات البحري الموحد أنباء عن إنزال إسرائيلي فاشل في البقاع وتقارير عن سقوط قتلى وجرحى برصاص قوات نخبة حزب الله مقتل 4 بحارة إثر قصف تعرضت له قاطرة في مضيق هرمز العراق يشهد حريقا هائلا يلتهم مخازن شركة أمريكية بعد قصفها في البصرة وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض 4 طائرات مسيرة أُطلقت نحو حقل الشيبة النفطي وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية غارات جوية كثيفة تستهدف مطار مهرآباد في طهران الجيش الإسرائيلي يعلن رصد صواريخ تم إطلاقها من إيران باتجاه إسرائيل غارات أمريكية إسرائيلية تشعل سماء طهران وسماع دوي انفجارات غرب المدينة
أخر الأخبار

الإنذار الأحمر!

الإنذار الأحمر!

 العرب اليوم -

الإنذار الأحمر

بقلم : محمد أمين

قرأت تصريحات وزير الرى، المهندس هانى سويلم، حول سد النهضة.. تصورت أن لديه حلًا فنيًا للتعامل مع المشكلة، فوجئت بأنه يطالب الأجيال الحالية والقادمة بأن يكون لها تعامل مختلف مع سد النهضة، فلا يتعاملون معه على أنه أمر واقع لأنه غير شرعى إلا إذا حدث اتفاق ملزم لجميع الأطراف.. السؤال كيف يتعامل المواطن العادى مثلًا؟، وهل نحن نمارس الرد على المشكلات الدولية، عن طريق آحاد الناس؟.. وتذكرت الدكتور سامى عبدالعزيز، عميد الإعلام الأسبق، رحمه الله، كانت له وجهة نظر عملية للتعامل مع الحكومة، استغربتها فى البداية، لكننى آمنت بها فى وقت لاحق!.

كان يقول لابد أن نعقد دورة تدريبية للوزراء لتأهيلهم على التعامل مع الأحداث والمشكلات وطريقة التعامل مع الصحافة.. كان الهدف منها تأهيل الوزراء الجدد عقب أى تشكيل وزارى، ليعرف الوزير متى يتكلم، ومتى يسكت؟، ومتى يصدر بيانًا للرد على أسئلة الصحفيين؟، ومتى يبتسم حتى؟، لأن الابتسامة لها دلالة معينة.. وليس معقولًا أن يكون الرد على أى أسئلة بابتسامة للتقليل من الأمر، فنحن فى مشكلة حقيقية ظهرت آثارها الآن فى السودان، وصدر بسببها الإنذار الأحمر!.

وبالمناسبة، فإن الإنذار الأحمر لا يكون الرد عليه أى كلام من قبيل لا تتعاملوا معه ولا تعتبروه واقعًا.. فمن الذى وضعنا فى هذا المأزق؟.. وكيف تكون المواجهة؟.. هل القصة أى كلام والسلام؟.. ولا أريد أن أحمل وزير الرى وحده مأساة ما يجرى بسبب سد النهضة، فقد كان واحدًا من ضمن فريق التفاوض، وظلت إثيوبيا تلاعبنا عشر سنوات حتى أدركنا أنه من العيب أن نجاريها فى استلاب الوقت، ولكن كان بعد فوات الأوان!.

أتخيل أن الحكومة تعلن أنها فى حالة انعقاد مستمر، وتقدم سيناريوهات لمواجهة الأزمة، ولكنها لم تفعل كأن المشكلة بسيطة وأن حلها فى الأدراج، كما قال أحد خبراء الاستراتيجية، الذى علق بأن هناك حلولًا لكل شىء وأنها مدرجة فى الأدراج.. فلا تقلقوا!.

أعود إلى الدورة التدريبية التى دعا إليها الدكتور سامى عبدالعزيز، صحيح أن هذا ليس وقتها، ولكنى تبينت مدى أهميتها لإقناع المواطن بأداء الحكومة، خاصة أنها وصلت إلى مستوى كبير من عدم اليقين.. فقد بلغ قلق المصريين من سلوك الحكومة، وعدم الطمأنينة إلى معدلات غير مسبوقة حتى فى عصور الانحطاط!.

السؤال: هل لدينا أدوات للرد على إثيوبيا، أم أن الأمر أصبح واقعًا؟.. هل من الممكن استخدام أدوات الدبلوماسية الدولية وتفعيل دور خبراء القانون الدولى؟.. ما هى السيناريوهات الواجب طرحها لحل المشكلة وديًا؟!.

من ستر ربنا أن لدينا أدوات مثل السد العالى ومفيض توشكا وبحيرة ناصر، صنعتها أجيال سابقة، فماذا صنع الجيل الحالى ليتقى شر سد النهضة وغضب الفيضان؟!.

arabstoday

GMT 00:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

ليه فاتونا الحبايب؟

GMT 00:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

متى تنتهى الحرب؟

GMT 00:27 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:15 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:10 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشرق الأوسط ؟

GMT 00:01 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

جنون القوة

GMT 08:15 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

جرعة سقراط

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإنذار الأحمر الإنذار الأحمر



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab