إذا مصر قالت نعم أيدوها

إذا مصر قالت نعم أيدوها!

إذا مصر قالت نعم أيدوها!

 العرب اليوم -

إذا مصر قالت نعم أيدوها

بقلم : محمد أمين

أم كلثوم غنت للسلام أغنية رائعة بدأتها بقولها «بالسلام إحنا بدينا بالسلام».. وتنطلق اليوم الاثنين قمة السلام فى مدينة السلام، برئاسة مصرية أمريكية مشتركة، وبمشاركة قادة أكثر من عشرين دولة.. تهدف «القمة» لإنهاء الحرب فى قطاع غزة، وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار!

سعدت جداً أننا وصلنا لهذه المرحلة، وأن القمة تعقد على أرض مصرية وليس فى أمريكا وليس فى أى دولة عربية أو إسلامية.. مصر هى الأولى بالقضية الفلسطينية، وهى التى دفعت الدماء والمال ودافعت عن القضية منذ عام ١٩٤٨ حتى الآن.. ولا أحد ينكر هذا من فلسطين أو غير فلسطين ولقد كانت رسالة ويتكوف واضحة لمصر من قلب تل أبيب، حين شكر جهودها صراحة!..

اليوم تفتح صفحة جديدة من الأمن والاستقرار الإقليمى. وتأتى هذه القمة تتويجاً للجهود المصرية والعربية لإنهاء الحرب وإحلال السلام.. لقد كان مشهد عودة الفلسطينيين لمنازلهم مؤثراً للغاية، بعد فشل الحرب وخطة التهجير، وكان صمود الشعب الفلسطينى رسالة بأنه لن يترك أرضه ووقفت مصر فى ظهره وأثبتت أن موقفها لا يتزعزع وفرض نفسه على العالم، وباءت الأبواق الصهيونية بالفشل، وانتهت الادعاءات الإسرائيلية بأن مصر اتفقت على التهجير وسوف تقبض الثمن لحل مشكلتها الاقتصادية، وبهدوء أصر المفاوض المصرى على موقفه وأفشل خطة التهجير ودخل فى مفاوضات وقف الحرب وعودة الفلسطينيين إلى منازلهم وأعلن إدخال المساعدات إلى غزة!.

فى النهاية لا يصح إلا الصحيح، ولا يمكن أن يحدث اتفاق يخص فلسطين بدون مصر.. قد يكون بدون إسرائيل لكنه لا يمكن أن يكون بدون مصر، وقد يكون بدون الدول العربية كلها، ولكن لا يكون بدون مصر التى تجلس نداً بند لأمريكا، حيث يكون اتفاق السلام برئاسة مصرية أمريكية، كما حدث فى كامب ديفيد!.

اليوم تجلس أمريكا ولا تجلس إسرائيل فى الاتفاق، ولا غرابة فى هذا، فقد كنا نحارب أمريكا فلما لا نوقع الاتفاق معها؟.. فلو كانت الحرب مع إسرائيل لانتهت إسرائيل فى أول أسبوع، ولذلك تحضر أمريكا راغمة للسلام، بدعوى إحلال السلام وإنهاء الحرب.. من أفضل ما حدث عدم دعوة نتنياهو للقمة الحالية فى شرم الشيخ، بينما تحضر عشرون دولة عربية وإسلامية للقمة.. وهى كاشفة لعزلة نتنياهو وإسرائيل دولياً!.

باختصار فإن القضية الفلسطينية ليست قضية عادية، لكنها قضية مصرية فى المقام الأول، وقضية أمن قومى، لا يمكن التفريط فى غزة، كما لا يمكن التفريط فى سيناء، وهو ما يثبت كذب الادعاءات التى روجتها إسرائيل وغيرها من أبواق الصهاينة، التى قللت من دور مصر للإيحاء بأنها مع إسرائيل كذبا، فلا يعقل أن نكون مع إسرائيل ضد قطعة من لحم مصر، وأمن مصر القومى، لكنها الدعاية السوداء طوال ٧٠ سنة.. انكشفت كلها فى الأيام الأخيرة وتأكد ثبات الموقف المصرى حتى انعقاد قمة السلام فى شرم الشيخ!.

arabstoday

GMT 08:15 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

جرعة سقراط

GMT 08:12 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

تركيز إسرائيل على طبطبائي... لم يكن صدفة

GMT 08:07 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

مقام حربيّ مهول

GMT 08:06 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

محكمة: الأهلى بطلًا للدورى

GMT 08:04 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

GMT 08:03 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

هل تتحمل النساء انتظارَ 286 عاماً؟

GMT 08:02 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

طهران تختار «خيار شمشون»

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إذا مصر قالت نعم أيدوها إذا مصر قالت نعم أيدوها



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم

GMT 17:55 2026 الأربعاء ,04 آذار/ مارس

انقطاع تام للتيار الكهربائي في العراق

GMT 05:50 2026 الأربعاء ,04 آذار/ مارس

عن الحرب والنظر إلى العالم...

GMT 00:34 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

انفجارات في قاعدة بحرية أميركية بالسعودية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab