ماذا جرى في مصر
وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد يبحث هاتفيا مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية على الإمارات وعدد من دول المنطقة أمين عام مجلس التعاون يؤكد وجود عناصر من القوات البحرية القطرية في المباني المستهدفة في البحرين ضمن مركز العمليات البحري الموحد أنباء عن إنزال إسرائيلي فاشل في البقاع وتقارير عن سقوط قتلى وجرحى برصاص قوات نخبة حزب الله مقتل 4 بحارة إثر قصف تعرضت له قاطرة في مضيق هرمز العراق يشهد حريقا هائلا يلتهم مخازن شركة أمريكية بعد قصفها في البصرة وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض 4 طائرات مسيرة أُطلقت نحو حقل الشيبة النفطي وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية غارات جوية كثيفة تستهدف مطار مهرآباد في طهران الجيش الإسرائيلي يعلن رصد صواريخ تم إطلاقها من إيران باتجاه إسرائيل غارات أمريكية إسرائيلية تشعل سماء طهران وسماع دوي انفجارات غرب المدينة
أخر الأخبار

ماذا جرى في مصر؟!

ماذا جرى في مصر؟!

 العرب اليوم -

ماذا جرى في مصر

بقلم : محمد أمين

لم أصدق عينىَّ وأنا أقرأ الخبر الذى نشره النقابى الزميل محمد الجارحى بشأن القبض على الزميل أسامة الراجحى، الصحفى بالأخبار، لأنه انتقد رئيس وحدة محلية بسبب أزمة القمامة فى قريته!.. قرأت الخبر عدة مرات لأستوثق من المعلومات.. وللأسف، اكتشفت أن الخبر صحيح، وأن الزميل أبدى رأيه بشأن قضية نظافة فى القرية، كما أنه كتب ما كتبه مرفوعًا إلى وزيرة التنمية المحلية.. وأنه صدق ما يقال عن الرأى والرأى الآخر وحق الصحفى فى النقد وتوجيه الأسئلة!.

المثير للحزن أن الزميل أحيل للجنايات وصدر ضده حكم غيابى بأسرع ما يكون، وأن قسم الشرطة توجه للقبض عليه لتنفيذ الحكم دون أى شعور بالمراجعة أو القلق، واعتبره هاربًا داخل البلاد، مع أنه معروف فى قريته ومعروف فى صحيفته ويمارس عمله بشكل طبيعى!.

السؤال: ما الذى يحمله هذا الخبر لجموع الصحفيين؟.. هل هناك من يريد أن يبث الخوف فى نفوس الصحفيين؟.. وهل هناك من لا يهتم بالكلام عن حق الصحفى فى إبداء الرأى والنقد؟.. ماذا جرى فى مصر؟.. منذ أيام قرأنا ما حدث بين صحيفة مصرية ووزير مصرى لأن الصحيفة كتبت عن إمبراطورية المستشارين.. وقيل إن أحد الوزراء هدد باللجوء إلى النائب العام، مع أن حق الرد مكفول لكل مواطن، ولو أن الوزير استعمل حقه فى الرد، لانتهت الأزمة دون أن يشعر أحد بما نشر، ولكنه هدد وتوعد بالحبس واللجوء للنائب العام!.

أين حرية الرأى والتعبير؟.. وأين حقوق الصحفى فى النقد، مع أنه كتب رأيه بكل احترام وليس فى كلامه أى إهانة؟.. وأين القانون الذى يحظر حبس الصحفيين فى قضايا النشر؟.. ومن الذى له مصلحة أن يشعل النار بين الصحفيين والحكومة؟، لنترك كل قضايانا الوطنية ونتفرغ للدفاع عن زملائنا وندخل فى معارك لا معنى لها!، وما الفائدة الوطنية من كل ذلك؟.

لماذا لا يلجأ المسؤول للنقابة والصحيفة وإنما يلجأ مباشرة إلى القضاء؟.. متى كان هذا هو السلوك الطبيعى الذى يحكم العلاقة بين الصحفى والحكومة؟.. أين المجالس التى تحكم عمل الصحافة والإعلام فى مصر؟.

لا أظن أن هذه العلاقة يمكن أن تخلق جوًا طبيعيًا، ولا أظن أن الذى شار عليهم بالقضاء والحبس وتنفيذ الأحكام كان يقصد خيرًا، وإنما كان يخلق حالة من التوتر بين الحكومة وصاحبة الجلالة التى قدسها القانون والدستور وجعلها سلطة رابعة مثل السلطات الثلاث رأسًا برأس، فكانت سببًا فى استقرار مصر وأنشأت حالة من التوازن فى المجتمع المصرى!.

arabstoday

GMT 00:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

ليه فاتونا الحبايب؟

GMT 00:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

متى تنتهى الحرب؟

GMT 00:27 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:15 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:10 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشرق الأوسط ؟

GMT 00:01 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

جنون القوة

GMT 08:15 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

جرعة سقراط

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا جرى في مصر ماذا جرى في مصر



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab