الإعلام في حكومة مدبولي

الإعلام في حكومة مدبولي

الإعلام في حكومة مدبولي

 العرب اليوم -

الإعلام في حكومة مدبولي

بقلم : محمد أمين

تخيل مصر فى حالة تغيير وزارى الآن، والإعلام لا يعرف عنه شيئاً؟.. لا مباحثات التغيير ولا المقابلات ولا الأسماء من رحل ومن جاء؟.. وتخيل أننا حتى ساعات قليلة مضت لم يكن أحد مشغولاً بإجراء التعديل الوزارى فى الحكومة، ولم يكن أحد يهتم أو يعرف من هم المغادرون؟، ولا من هم الوزراء الجدد؟!.. وهو شعور يجب أن يكون محل دراسة واهتمام من الجهات المعنية بالرأى العام.. فمن المثير للحزن أن الرأى العام لا يهتم، بمعنى أنه فى حالة لا مبالاة تستدعى التفسير وإطالة النظر والأسئلة: ماذا جرى للمصريين؟!.

السؤال: هل هناك تغيير حقيقى فى عدد من الحقائب الوزارية؟، وهل يشمل التعديل المنتظر ١٣ حقيبة كما نشر، فى خطوة تعكس إعادة ترتيب داخل التشكيل الحكومى؟.. المؤكد أن احداً لم ينشغل بهذا التغيير ولا عدده، ولماذا هم ٩ أو ١١ أو ١٣، ولماذا لا يكون تغييراً شاملاً من أول رئيس الوزراء، إلى آخر وزير فى القائمة؟!.. هل نحتاج إلى عشرة أعوام أخرى لنبحث عن أسماء يمكن ترشيحها للوزارة؟!.

على أى حال كل ما قيل عن التعديل أو التغيير مجرد تكهنات سياسيين وبعض المدعين، لا علم عندهم ولا معلومات دقيقة ولا عند غيرهم من الصحفيين والإعلاميين، إنما هو كلام يملأ الفضاء، وتكهنات وحواديت تعتبر وجبة مالئة لا تستند إلى معلومات، فهى الآن أصبحت فى عداد الهلاوس، بعد العرض على مجلس النواب وإذاعة الخبر اليقين!.

السؤال: من الذى له مصلحة، فى عدم المعرفة؟ ومن الذى يفيده تغييب الإعلام عن المشهد السياسى؟.. أغرب شىء أن التكهنات طالت تغيير وزير واحد هو وزير الشباب والرياضة، والكلام مفهوم خاصة أن مصر خرجت خاسرة من كأس الأمم بعد أن كانت مرشحة للبطولة.. يذكرنى ذلك بتغيير وزير الهجرة فقط!.

البعض رشح وزير التعليم للخروج والبعض قالوا إنه جاء بشروطه أو بنفوذه، ولن يخرج، واليوم سنعرف أى الفريقين كان على صواب صانع الفشل.. أم وزير التموين صانع الغلاء؟.. وهو يبقى كلام لا أصله، فالوزير عندما يعمل بحرية يمكن أن تحاسبه، وغير هذا لا حساب ولا عتاب ولا عقاب!

لا أنسى أن أسجل أن العاملين فى مجال الصحافة والإعلام هم من تسببوا فى هذه الحالة النادرة من التغييب الكامل، فالصحفيون الذين يهممهم بقاؤهم أكثر من المهنة لا يمكنهم أن يكتبوا معلومة أو ينفردوا بخبر التشكيل الوزارى.. كنا فى وقت سابق نكتب خبر التشكيل كله قبل الإعلان عنه، وكان يمكن أن يقع منا اسم أو اثنان على الأكثر.. أما الآن فلا نعرف نصف التشكيل ولا ربعه ولا بعضاً منه!.

السؤال: أى صحافة هذه؟، وأى إعلام هذا؟ اغلقوه واستريحوا.. ولا تتحدثوا عن وزير إعلام، ولا تتحدثوا عن حكومة جديدة.. فالأمور تسير من غير حكومة كما تسير فى وجود الحكومة.. ولا أحد يهتم بالرحيل أو التغيير أو التجديد.. وهى أكبر مأزق فى الحكومة الجديدة!.

arabstoday

GMT 06:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

معمعة إبستين والأحداث الجارية

GMT 06:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

الموسوعة

GMT 05:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وتسويق الملفّ النووي…

GMT 05:16 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

تساقط المدن

GMT 05:13 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وإسرائيل وما بينهما

GMT 05:11 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

قضايا عاجلة

GMT 05:09 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

... عن الفضيحة والرأسماليّة

GMT 05:08 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

سير ستارمر... يستقيل أمْ يُقال؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلام في حكومة مدبولي الإعلام في حكومة مدبولي



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم
 العرب اليوم - وكيل محمد صلاح يبدأ مفاوضات انتقاله إلى نادٍ سعودي

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 03:08 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

أفضل ثنائيات الأبراج في الحب والرومانسية

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 18:54 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab