بقلم : فاروق جويدة
أمام الحكومة مجموعة من القضايا يجب أن تحسمها فى الأيام المقبلة قبل شهر رمضان المبارك.
> هناك اتجاه سوف يحسمه البنك المركزى فى اجتماعه المقبل بخفض سعر الفائدة على ودائع المواطنين فى البنوك، وهذا ليس التخفيض الوحيد، فقد سبقه تخفيضات أخرى.
> هناك موجة جديدة من الارتفاع فى أسعار السلع فى كل شىء تقريبًا، ابتداء بالأغذية، وانتهاء بالخدمات.
> هناك مسلسلات رمضان، فهل تتخلى عن تجاوزاتها فى العنف والخمور والشتائم، أم أننا سنشاهد نماذج فجة مثل الأعوام السابقة؟..
> هناك بوادر معارك قد تشتعل فى أى وقت وفى أى مكان، فما زال الصراع بين أمريكا وإسرائيل من جانب، وإيران وتوابعها فى الجانب الآخر، وإذا حدثت المواجهة فلن تكون مقصورة على أطراف الصراع، ولكن النيران سوف تهدد مناطق أخرى. ومازال الموقف فى منطقة الخليج يتسم بالغموض، وسوف يزداد تعقيدًا إذا اشتعلت الحرب.
> هناك توابع لم تظهر بعد فى فضيحة جزيرة الشيطان، خاصة أن الأسماء الكبيرة ما زالت تحيط بها أشياء تتسم بالغموض، خاصة إذا انتقلت الجريمة إلى الكونجرس وأشعلت النيران فى الشارع الأمريكى.
> مازال العالم العربى يعانى الانقسام والعزلة، ولا أحد يعلم ما المستقبل الذى ينتظره.
> مازالت قضايا الاقتصاد والأسعار والتضخم تهدد حياة المواطن المصرى ولابد من سياسات واضحة لمواجهتها.
> العالم العربى على بركان ما بين أمريكا وإسرائيل والجيوش التى تنتشر فى مضيق هرمز وتهدد البحر الأحمر حتى قناة السويس. العالم العربى فى خطر أمنًا واستقرارًا وبشرًا وتاريخًا، حشود الموت تهدد العالم كله وليس لها من دون الله كاشفة..
> ضحايا إبستين على امتداد الكرة الأرضية شرقًا وغربًا، وأخطر ما جاءت به الأحداث سقوط نظريات الشذوذ ودعاوى الإلحاد وامتهان البشر، إنه سقوط حضارة..