مصر اليوم فى عيد

مصر اليوم فى عيد!

مصر اليوم فى عيد!

 العرب اليوم -

مصر اليوم فى عيد

بقلم : محمد أمين

اتفق عدد من شيوخ الإعلاميين وكبار الإذاعيين على أن نلتقى مرة كل شهر لاسترجاع أيام الزمن الجميل.. وتصادف أن يكون يوم اللقاء هو ٢٥ من أبريل، فى ذكرى عيد تحرير سيناء.. وسعدت بهذه المصادفة ليكون الموضوع هو تحرير سيناء «أرض الفيروز» التى بذلنا من أجل عودتها الدم والدموع.. وتذكرت أننا فى هذه المناسبة كنا نحتفل بالغناء وتحضر شادية ونجوم الفن فى هذا اليوم وتشدو شادية بأغنية: «سينا رجعت كاملة لينا ومصر اليوم فى عيد».. صحيح أن سيناء ظلت فى قلوبنا.. ولهذا كانت فرصة لنعرف ماذا فعلت مصر لسيناء وماذا قدمت لها.. وكيف حققنا فيها خطة التنمية الشاملة؟.. وبأى قدر؟!

أذكر أننى ذهبت إلى طابا فى مناسبة رفع العلم على طابا وتحرير سيناء، كان يوم استردت فيه مصر كرامتها وأرض سيناء بعد انسحاب آخر جندى إسرائيلى منها، بالتحكيم الدولى فى ١٥ مارس ١٩٨٩، ونزلت فى استراحات التعمير وكان معى زميلان أحدهما كبير محررى التحقيقات والثانى كبير مصورى الصحيفة، فالمناسبة كانت وطنية لها قيمتها فأرسلت الصحيفة وفدًا على أعلى مستوى وأحد من الأخبار هو أنا وآخر من التحقيقات وثالث من التصوير، وسجلنا لحظة رفع العلم وهى لحظة تاريخية لها مكانتها فى نفوسنا!.

وكان رئيس التحرير يستقبل رسالة الوفد ويقرأها بنفسه ويبدى إعجابًا بها، وكنت أقرأ الرسالة مرة واحدة يستقبلها زميل على التسجيل ويرسلها للأستاذ مصطفى شردى.. فلما استمع إليها سأل: من هذا المحرر؟.. رد عليه الأستاذ سعيد عبدالخالق، رئيس الديسك المركزى، ومدير التحرير أيامها قال له فلان.. وطبعًا قال إنه اختار أهم مجموعة صحفية للمهمة الوطنية!.

انتهت المهمة وعدنا إلى الجريدة كان فى انتظارنا مكافأة تاريخية غير مسبوقة، وشهادة تقدير.. مازالت عندى حتى الآن.. والشهادات المبكرة لها أهميتها فى مشوار الصحافة.. سواء فى مكانتها على مستوى الصحيفة، أو على مستوى الاهتمام بها.. وما تحدثه من سمعة وسط الزملاء.. تذكرت كل هذا وتذكرت كما لو كنا فى عداد الجنود لا أى أدوات ولا تليفونات وننام فى الاستراحات بدون أغطية!.

عندما أحكى كل هذا أجد آذانًا صاغية من أساتذة كبار، تفجر لديهم الرغبة فى الحكى أيضًا فى الأستاذ محمد مرعى الإذاعى الكبير كان قد بدأ حياته كمذيع فى صوت العرب عندما سافر إلى اليمن وحاول بأقل شىء أن يرسل رسالته على الراديو فلم يتحجج بأنه لا يعرف ولم يتذرع بأنه ليس لديه معلومات عن الهندسة الإذاعية ولكنه يعرف قاعدة «الجيش بيقولك اتصرف».. وبالفعل تجاوزنا مهام كثيرة بهذه القاعدة اتصرف!

من أمتع اللحظات عندى لحظة الجلوس مع الكبار من مشايخ المهنة، فالحكايات لها متعتها وتكشف عن قدرة المصريين على تجاوز الصعاب وتنفيذ أصعب المهام.. وليس غريبًا أن أصبح هؤلاء رؤساء متعاقبين على شبكة صوت العرب الأساتذة محمد مرعى وأمينة صبرى ونبيلة مكاوى ومحمد فهيم ولمياء محمود.. من الجلسات الغنية التى تذكرنا بالجيل الجميل وأيام الوطنية والقومية العربية وسنوات التحرر!.

 

arabstoday

GMT 05:58 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

GMT 05:45 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

كُلُّ عَزِيزٍ بَعْدَكُمْ هَانَا

GMT 05:41 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

المفاوضات والحِرمان من الراحة

GMT 05:40 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

حروب المياه الخانقة

GMT 05:36 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

من طموح الشاه إلى مشروع الملالي

GMT 05:19 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

ليبيا بين توحيد الميزانية والنَّهب الهائل

GMT 05:13 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

طوكيو ــ بكين... إرث الماضي وتحديات المستقبل

GMT 04:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

قيادة مسؤولة فى زمن الأزمات

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر اليوم فى عيد مصر اليوم فى عيد



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab