إصلاح النظام العالمي

إصلاح النظام العالمي!

إصلاح النظام العالمي!

 العرب اليوم -

إصلاح النظام العالمي

بقلم : محمد أمين

مازالت الأصوات تنادى بإصلاح النظام العالمى، ومجلس الأمن الدولى وهيئة الأمم المتحدة.. فهل تنجح هذه الأصوات فى إيصال رسالتها للعالم الأول والاستجابة لمطالب الشعوب المقهورة التى وقع عليها ظلم تاريخى.. إنها أصوات جادة تعبر عن ملايين من شعوب العالم الثالث خاصة فى أفريقيا!.

وآخر هذه الأصوات صوت الاتحاد الأفريقى الذى طالب بإنهاء الظلم التاريخى على القارة، فى مواجهة الرئيس الفرنسى ماكرون، وإن كان قد قال هو الآخر إن ما تتعرض له البلاد الأفريقية ليس بسبب الإرث الاستعمارى ولكنه بسبب الأنظمة السياسية الوطنية التى حكمت بلادها منذ سبعة عقود!.

الاتحاد الأفريقى قال إنه لا يطلب امتيازاً بل يطالب بتصحيح ظلم تاريخى، فى إشارة إلى استمرار استبعاد القارة السمراء من العضوية الدائمة فى المجلس، رغم ثقلها الديموغرافى والسياسى والاقتصادى، فالاتحاد الأفريقى يطالب بالحصول على مقعدين على الأقل يتمتعان بكامل الصلاحيات بما 

وهى دعوة تتطلب التضافر والدعم الكامل من كافة دول العالم لتحويل هذا الزخم السياسى إلى إصلاحات عملية حقيقية داخل الأمم المتحدة ومجلس الأمن، لتحقيق المصداقية التى تعتمد على قدرة هذه المؤسسات على تمثيل العالم اليوم وليس عندما نشأت عام ١٩٤٥.

لابد من تصعيد الخطاب والكلام بصوت عالٍ، فقد عانت الدول الأفريقية من استغلال مواردها الاستراتيجية والمواد الخام فيها فى مرحلة الاستعمار وفى مراحل تالية من المد الاقتصادى للدول الكبرى، ولم تستفد بالتنمية، ولا حتى بتوصيل صوتها عبر المنظمات الدولية والأممية، التى أصبحت مؤسسات شكلية تخدم القوى الكبرى فقط!.

على أى حال، مهم أن يشعر العالم بالعدالة وأن يكون الجميع أمام المؤسسات الدولية سواء.. لا تمييز بين قوى كبرى وقوى ثالثة أو صغرى لتكون دليلاً على إمكانية إصلاح مؤسسات الحوكمة العالمية وجعلها أكثر شمولًا وعدالة!.

باختصار، ميزة قمة أفريقيا فرنسا أنها تكلمت بصراحة، وصوت عال ووضعت النقاط على الحروف.. فدول القارة التى كانت منذ عهد الاستعمار ليست هى بعد سبعين سنة.. وهى قادرة على التعبير عن شعورها بالظلم وشعورها بالغبن، الذى يستدعى تصحيحه، ليس بدفع بعض الملاليم وإنما بالتصحيح الضرورى والفورى!.

arabstoday

GMT 16:46 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

لماذا يحتاج “الحرس الثوري” “الحزب”؟

GMT 16:43 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

التجرؤ على المال العام !

GMT 16:28 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

عودة إلى عز العرب

GMT 16:16 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

ورقة لبنان

GMT 16:13 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

تخشى فاتن عيونه وهو يرتعد من علوية!

GMT 16:11 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

هل عادت الحرب أم هو التفاوض بالنار؟

GMT 16:09 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

خبر مدهش ورد فعل مدهش

GMT 16:06 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

أعلام كفر شكر!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إصلاح النظام العالمي إصلاح النظام العالمي



الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - العرب اليوم

GMT 15:47 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

إيران تعلن وقف الضربات على إسرائيل

GMT 05:23 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تعلن فتح معابر قطاع غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab