جناية لا جنحة

جناية لا جنحة

جناية لا جنحة

 العرب اليوم -

جناية لا جنحة

بقلم : سمير عطا الله

يوفر لبنان، منذ ولادته، مادة مستمرة للمعلقين والمحللين وكل من أراد أن يرمي حجراً على مرآته. وهو ليس الوحيد في ساحة المرمى، فحيثما تكن أزمة أو حدث يكن هناك تعليق أو تحليل أو مزاريب يومية من الكلام والخصام والسيولة اللفظية والسهولة المائية.

الكثير مما يُكتب ويُقال عن لبنان من النوع الذي يستدعي المحاكمة. هناك تحليلات، بعضها لا يتجاوز سطرين، تتساءل عن بقاء لبنان وتُلمح إلى زواله، وتذكّر بأنَّ وجوده خطأ جغرافي تاريخي من الأساس.

تُعامل فلسطين، التي لم تقم دولتها بعد، بلياقة أكبر من الدولة اللبنانية القائمة منذ قرن. وتراوح معاملة لبنان بين الازدراء والاستخفاف. وغني عن القول أن هذا السلوك المخالف لكل الأعراف، صناعة لبنانية خالصة مع إضافاتها، من سموم وحقد وعدميات.

يخطر للقضاء اللبناني أن يسائل مفترياً إذا تعرض لدولة أخرى، أو سياسي نافذ، لكن الذين يطلقون الرصاص كل يوم على صدر الدولة ووجودها وبقائها لا يُعاتبون. لا جديد في الأمر.

هذه عادات قديمة تمارس بوقاحة في الدول الضعيفة، خصوصاً عندما تكون في مثل هذه الحالة من التفكك، ولكن مهما كان الوهن لئيماً فلا يجوز السماح بلغة الإضعاف والخذلان وما يصل في حالات كثيرة إلى ما يشبه الخيانة.

ينقسم اللبنانيون انقساماً عمودياً شبه دائم، ويعبرون عن هذا الانقسام في الحكومة والبرلمان والوسائل. وهذا حق من حقوقهم الأولى. ما ليس من حقهم طريقة التعبير الساقطة في عرض قضاياهم. الصمت المؤدب أفضل من الفصاحة الرديئة.

arabstoday

GMT 08:06 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

عميد الرَّهائن

GMT 08:03 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

عميد الرَّهائن

GMT 08:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

تاريخ الرياض ليس من الطين فقط

GMT 07:18 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

هل يمكننا الخروج من السفينة؟

GMT 07:15 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

نتنياهو يُشعل جبهة الضفة

GMT 05:43 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

الترمبية بعد عام 2028

GMT 03:48 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

السّؤال الذي لم يجب عنه هاني شنودة

GMT 03:06 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

ذكريات الطفولة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جناية لا جنحة جناية لا جنحة



GMT 20:11 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

أسباب الشعور بالتعب رغم شرب القهوة

GMT 06:50 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

النَّووي السّعودي والأسئلة الصَّعبة

GMT 06:59 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

ناس من راس بيروت

GMT 07:12 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

النظام الإيراني... على طريقة صدّام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab