في مكتب الوزير
الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخر الأخبار

في مكتب الوزير

في مكتب الوزير

 العرب اليوم -

في مكتب الوزير

بقلم : سليمان جودة

غطى نبأ سقوط بشار الأسد على كل ما سواه من أنباء، وقد حدث ذلك مع أخبار الداخل والخارج على السواء، وكان خبر اعتزال الفنان يحيى خليل من بين هذه الأخبار التى تاهت فى زحمة سقوط نظام الحكم فى دمشق.

ولم يكن اعتزاله عاديًا أو من تلقاء نفسه، فلو كان الأمر هكذا لقلنا إن الفنان الكبير أحس بأنه قدم ما عنده، وأنه لا شىء آخر لديه يقدمه، وأنه لذلك اختار أن ينصرف وأن يكتفى بما قدمه لجمهوره العريض هنا فى المحروسة وخارجها أيضًا.

ولكننا استيقظنا فى يوم سقوط الأسد على عبارة كتبها يحيى خليل على صفحته على «فيسبوك»، فقال: قرار الاعتزال اتخذته بعد مغادرة مكتب وزير الثقافة، لأنى اكتشفت أنه مفيش فايدة، وأن الكلام أصبح مضيعة للوقت.

والذين يتابعون نشاط يحيى خليل، أو بمعنى أدق يتابعون فنه وأداءه، يعرفون أن الرجل واحد من رواد موسيقى الجاز فى مصر وفى العالم العربى، وربما يكون هو رائدها بغير منافس، ويعرفون أنه فنان من النوع الثقيل، وليس مجرد فنان عابر. ورغم أنى لم أحضر له إلا حفلات قليلة جدًا، إلا أنى أتابع أخباره ونشاطه على الدوام، وأراه وجهًا من وجوه الثقافة المصرية المضيئة بالمعنى الشامل لكلمة ثقافة.

وفى كل مرة قرأت فيها عن حفلة له فى الولايات المتحدة، أو فى غيرها من عواصم الغرب، كنت أقول إن الرجل سفير من سفرائنا الممتازين خارج الحدود، وإنه يحمل مصريته فى كل مكان يذهب إليه، ولاشك أن الذين يحضرون حفلةً له هناك، أو يتسامعون بحفلاته فى أى مكان، سوف يستمتعون بفنه أو يتكلمون عنه وهُم يقولون: هذا فنان مصرى يحمل اسم بلده فى كل مكان يذهب إليه.

ولأن العبارة التى كتبها على صفحته غامضة، فلا أعرف ما إذا كانت المشكلة التى واجهته فى مكتب الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، ودفعته إلى كتابة ما كتب، هى مع أحد موظفى المكتب أم مع مَنْ بالضبط؟.. لا أعرف.. ولو كان اعتزاله جرى فى غير هذه الأجواء التى غطى ويغطى فيها نبأ الأسد على كل شىء تقريبًا ويستحوذ على اهتمام الناس، لكنا قد عرفنا ما هى الحكاية بالضبط، وما هى التفاصيل؟

ولكن ما أعرفه فى المقابل أن الدكتور هنو لن يُسعده أبدًا أن يخرج فنان بحجم يحيى خليل من مكتبه غاضبًا ويائسًا إلى حد الإقدام على الاعتزال بمجرد مغادرة المكتب.. لن يُسعد الوزير ذلك لأن الطبيعى أن يخرج الفنان من الوزارة وهو ممتلئ بالأمل لا العكس.

arabstoday

GMT 20:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 20:22 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 20:20 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 20:16 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 20:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 19:54 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 19:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 19:48 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في مكتب الوزير في مكتب الوزير



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab