وزير في الحُسين
وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد يبحث هاتفيا مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية على الإمارات وعدد من دول المنطقة أمين عام مجلس التعاون يؤكد وجود عناصر من القوات البحرية القطرية في المباني المستهدفة في البحرين ضمن مركز العمليات البحري الموحد أنباء عن إنزال إسرائيلي فاشل في البقاع وتقارير عن سقوط قتلى وجرحى برصاص قوات نخبة حزب الله مقتل 4 بحارة إثر قصف تعرضت له قاطرة في مضيق هرمز العراق يشهد حريقا هائلا يلتهم مخازن شركة أمريكية بعد قصفها في البصرة وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض 4 طائرات مسيرة أُطلقت نحو حقل الشيبة النفطي وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية غارات جوية كثيفة تستهدف مطار مهرآباد في طهران الجيش الإسرائيلي يعلن رصد صواريخ تم إطلاقها من إيران باتجاه إسرائيل غارات أمريكية إسرائيلية تشعل سماء طهران وسماع دوي انفجارات غرب المدينة
أخر الأخبار

وزير في الحُسين

وزير في الحُسين

 العرب اليوم -

وزير في الحُسين

بقلم : سليمان جودة

المؤكد أن دين الإسلام أوسع من الزاوية التى راح عباس عراقجى، وزير خارجية إيران، يتطلع منها إليه وهو يزور القاهرة.

لقد زار منطقة خان الخليلى، وتناول طعامه فى واحد من مطاعمها، ولكن الأهم بالنسبة له لم يكن زيارة هذه المنطقة الغنية بكل ما فيها، ولا كان الأهم أن يتناول الطعام فى المطعم الذى يحمل اسم أديب نوبل نجيب محفوظ.. لا.. وإنما الأهم كان أن يزور مسجد مولانا الحسين، وأن يصلى بالطبع فيه. ولا شك أن فى زيارة مسجد الحسين ما يريح القلب والروح، ولا شك أيضا أن كثيرين من زوار قاهرة المعز لا يشعرون بأنهم زاروها إذا لم يزوروا الحسين.. أقصد الحسين هنا كمنطقة وكمسجد معا لأن فيها بهذا المعنى الأشمل ما يتسع للجميع.

والذين يزورونها بهذا المعنى الأوسع يزورون شارع المعز، ومقهى أم كلثوم، والغورية، والجمالية، ومقهى أديب نوبل، والأزهر، ويتوقفون عند أبواب القاهرة القديمة، ويتجولون فى المنطقة بأكملها فيشعرون بامتلاء روحى نادر.

ولكن الإخوة فى إيران لا يرون فيها غير مسجد الحسين.. إن له قيمة عالية بالطبع لدى كل مسلم فى العموم، إلا أن الوزير عراقجى عندما ذهب يصلى فيه، قد فعل ذلك على أساس ما يمثله لدى الشيعة على وجه التحديد.. وهذا ما يثير الضيق فى الحقيقة.. لأن سماحة هذا الدين تجعله أوسع وأشمل، ولا تقف به عند حدود التمسك برمز معين، فى مكان محدد، لأتباع مذهب دون سواهم.

المصريون لا يعرفون هذه التفرقة بين ما هو كذا فى إيران، وبين ما هو كذا هنا، والدولة الفاطمية التى جاءت بالمذهب الشيعى إلينا، وعاشت به قرنين من الزمان، لم تفلح فى تغيير هذه الطبيعة السمحة للدين لدى المصريين.

فلقد بقى المصرى يزور الحسين، والسيدة نفيسة، والسيدة زينب، والأزهر، ومسجد الإمام الشافعى، فلا يفرق بينها جميعا، ولا يقصد هذا الضريح على أن صاحبه سُنى، أو ذاك على أن صاحبه شيعى.. ففى الحالتين هو مسلم وفقط، ولا شىء أكثر من ذلك ولا أقل.

وما فعله الوزير عراقجى فعله كل مسؤول إيرانى سبقه إلى القاهرة، التى تتسع فلا تضيق عند رمز بعينه أو مسجد فى حدوده.. القاهرة أغنى فى تاريخها ومعتقدها من أن يتم اختزالها فى منطقة محددة، أو فى جامع معين.. وقد منحت هى الكثير من ثرائها وغناها للمصريين فعاشوا لا يفرقون بين أحد من الصحابة، أو أهل البيت، وعاشوا يتطلعون إلى الجميع بعين واحدة لا بعينين مختلفتين.

arabstoday

GMT 00:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

ليه فاتونا الحبايب؟

GMT 00:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

متى تنتهى الحرب؟

GMT 00:27 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:15 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:10 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشرق الأوسط ؟

GMT 00:01 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

جنون القوة

GMT 08:15 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

جرعة سقراط

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير في الحُسين وزير في الحُسين



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab