رائحة في دمشق
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخر الأخبار

رائحة في دمشق

رائحة في دمشق

 العرب اليوم -

رائحة في دمشق

بقلم : سليمان جودة

من الواضح لمن يتابع تفاصيل ما يجرى فى سوريا أن الأصابع الإيرانية تلعب هناك، وليست المظاهرة التى خرجت فى حمص سوى دليل واحد على ذلك.

 

والغالب أن إيران لن تسلم بخسارتها فى سوريا بسهولة، فما خسرته لم تخسر مثله منذ أن عاد الخمينى إلى طهران فى فبراير ١٩٧٩. لقد وجدت نفسها فجأة مجردة من كل نفوذ فى دمشق بعد أن كانت تمثل النفوذ الأجنبى رقم واحد تقريبًا فى أيام الأسد، وهى لم تفقد نفوذها كله فقط، ولكن عناصر سفارتها فى العاصمة السورية صاروا مهددين، وبلغ التهديد إلى حد قتل أحد عناصر السفارة بإطلاق النار عليه من مجهولين.

وعندما خرج أسعد حسن الشيبانى، وزير الخارجية السورى، محذرًا حكومة المرشد الإيرانى على خامنئى من التدخل فى الشأن السورى، فإن الوزير الشيبانى كان يشم فيما يبدو رائحة ايرانية فى بلاده لا تبعث على الطمأنينة.

 

وكانت المظاهرة التى خرجت فى حمص قد أدت إلى مقتل مواطن وإصابة خمسة، وكان الذين شاركوا فى المظاهرة قد خرجوا بعد انتشار ڤيديو يصور اعتداءً على مقام علوى فى حلب، وقد تبين لاحقًا أنه ڤيديو قديم وأنه يعود إلى سنوات مضت، والذين أعادوا نشره فى هذا التوقيت بالذات لا بد أنهم قصدوا ذلك، ولا بد أنهم كانوا يريدون به إحداث نوع من الشوشرة فى البلاد.. وهذا ما حدث بالضبط عندما خرجت المظاهرة، وعندما سقط المواطن القتيل والخمسة المصابون.

وليس بعيدًا عن هذا كله ما كان المرشد الإيرانى قد صرح به قبل أيام، فقال إن المواطنين الشرفاء فى سوريا سوف يقفون ضد ما يجرى ويحدث. لم يذكر المرشد مَنْ بالضبط يقصد بالمواطنين الشرفاء، ولا قال شيئًا عما سيفعلونه، ولكن ما جرى فى حمص ربما يبين شيئًا مما كان يقصده ولم يذكره.

وليس بعيدًا عن هذا كله أيضًا، ما كان أحمد الشرع قد قاله من داخل الجامع الأموى، عندما ذهب إليه بعد دخوله دمشق على رأس هيئة تحرير الشام، وبعد سقوط الأسد بساعات يوم ٨ ديسمبر.. قال يومها إن من بين خطايا نظام الأسد أنه جعل البلد مزرعة للأطماع الإيرانية.

إيران عاشت سنين تستثمر سياسيًا فى دمشق، وعندما سقط استثمارها فى غمضة عين فإنها تبدو كمَنْ لا يصدق.. ولأنها كذلك، فمن الطبيعى أن تقف للسلطة الجديدة بالمرصاد، وأن تتربص بسوريا التى كانت فى يدها ثم فقدتها فى لحظة.

arabstoday

GMT 20:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 20:22 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 20:20 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 20:16 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 20:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 19:54 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 19:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 19:48 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رائحة في دمشق رائحة في دمشق



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab