تأكيد المؤكد بين بلدين
وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد يبحث هاتفيا مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية على الإمارات وعدد من دول المنطقة أمين عام مجلس التعاون يؤكد وجود عناصر من القوات البحرية القطرية في المباني المستهدفة في البحرين ضمن مركز العمليات البحري الموحد أنباء عن إنزال إسرائيلي فاشل في البقاع وتقارير عن سقوط قتلى وجرحى برصاص قوات نخبة حزب الله مقتل 4 بحارة إثر قصف تعرضت له قاطرة في مضيق هرمز العراق يشهد حريقا هائلا يلتهم مخازن شركة أمريكية بعد قصفها في البصرة وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض 4 طائرات مسيرة أُطلقت نحو حقل الشيبة النفطي وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية غارات جوية كثيفة تستهدف مطار مهرآباد في طهران الجيش الإسرائيلي يعلن رصد صواريخ تم إطلاقها من إيران باتجاه إسرائيل غارات أمريكية إسرائيلية تشعل سماء طهران وسماع دوي انفجارات غرب المدينة
أخر الأخبار

تأكيد المؤكد بين بلدين

تأكيد المؤكد بين بلدين

 العرب اليوم -

تأكيد المؤكد بين بلدين

بقلم : سليمان جودة

تقريبًا لا توجد علاقة خاصة بين دولتين فى العالم، كالعلاقة التى تربط الولايات المتحدة الأمريكية مع بريطانيا.. وهناك الكثير الذى يشير إلى هذا المعنى ويؤكده.

ومن علامات ذلك أن السياسة البريطانية حول العالم هى نفسها السياسة الأمريكية، فإذا وقع بينهما خلاف أو اختلاف ففى هامش ضيق لا يكاد يُذكر، وإذا قيل إن هناك تطابقًا بين سياستين فلن يكون إلا بين السياستين فى البلدين تجاه ما يجرى فى أنحاء الأرض.. فهل لهذا السبب كانت واشنطن متحمسة لخروج بريطانيا من الإتحاد الأوربى؟.. ربما.. فلا توجد دولة فى أوربا إلا وتشعر بدرجة من الاستقلالية فى سياستها الخارجية عن السياسة الأمريكية، وتظل فرنسا تتقدم أوربا فى هذا التوجه، إلا بريطانيا التى ترى ما تراه أمريكا على الدوام.

الغريب أن الإنجليز كانوا يحتلون الولايات المتحدة قبل نشأتها، وقد كان هذا أدعى إلى أن تكون بينهما مساحة فى السياسات الخارجية، ولكن هذا لم يحدث فى أى وقت منذ أن أخذت واشنطن مكان لندن فى الشرق الأوسط بعد الحرب العالمية الثانية.

ولم يكن الإنذار الذى وجهه الرئيس الأمريكى أيزنهاور ضد أطراف العدوان الثلاثى علينا فى ١٩٥٦، إلا رغبة فى إفساح المجال أمام بلاده فى المنطقة هنا، ثم رغبة فى أن تغادر بريطانيا وفرنسا بعد أن انتهى زمانهما الإمبراطورى.

وإذا كانت الإدارات الأمريكية المتعاقبة هى التى تتولى الفعل فى منطقتنا، فليست هى التى تفكر قبل أن تفعل، وإنما الإنجليز هُم تقريبًا الذين يفكرون لها!.. وفى أيام أن كان هنرى كيسنجر يقوم برحلاته المكوكية إلى المنطقة كان يمر على عاصمة الضباب فى الذهاب وفى الإياب!.. وكان ذلك من نوع التنسيق بين المخ والعضلات!

وعندما فرض ترامب رسومه الجمركية فى ٢ إبريل لم يشأ أن يستثنى بريطانيا، فلما فرض عليها عشرة فى المائة لم تغضب حكومة الملك فى لندن كما غضبت بقية حكومات العالم، وقال السير كير ستارمر، رئيس الحكومة، إن حكومته لن ترد على حكومة ترامب بالمثل.. كما فعلت الحكومة الصينية مثلًا.. وأضاف ستارمر أن كل ما سوف يفعله أنه سيسعى إلى تفاهم مع الأمريكيين!

وقد خرج الرئيس الأمريكى ليقول إن بلاده ستوقع اتفاقًا تجاريًا مع بريطانيا، وإن الاتفاق سيكون شاملًا وكاملًا.. ولم يحدث شىء مماثل أو حتى مشابه بين الولايات المتحدة وأى دولة منذ أن جرى فرض الرسوم.. وهذا ما يؤكد المؤكد بين البلدين!

arabstoday

GMT 00:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

ليه فاتونا الحبايب؟

GMT 00:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

متى تنتهى الحرب؟

GMT 00:27 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:15 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:10 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشرق الأوسط ؟

GMT 00:01 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

جنون القوة

GMT 08:15 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

جرعة سقراط

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأكيد المؤكد بين بلدين تأكيد المؤكد بين بلدين



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab