مفاتيح مقر الحكم
إسرائيل تشن غارات على منشآت النفط الإيرانية وحرائق ضخمة تلتهم السماء الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ استهدف قادة بارزين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في بيروت مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة في استهداف إسرائيلي لفندق في لبنان وسط أنباء عن عملية اغتيال الداخلية البحرينية تعلن إصابة شخص وتضرر ممتلكات بعد سقوط شظايا صاروخ في المنامة الجيش الكويتي يعلن التعامل مع هجوم بطائرة مسيرة تسبب في أضرار ببعض المباني المدنية وزارة الدفاع السعودية تعلن إحباط هجوم بطائرة مسيرة استهدف الحي الدبلوماسي في الرياض دون وقوع إصابات الأردن يتهم إيران بقصف أراضيه بـ 119 صاروخاً وطائرة مسيَرة وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت
أخر الأخبار

مفاتيح مقر الحكم

مفاتيح مقر الحكم

 العرب اليوم -

مفاتيح مقر الحكم

بقلم: سليمان جودة

تستطيع أن تقول فى الولايات المتحدة ما تشاء من عيوب، ولكنك لا تستطيع أن تنكر أن الناخب فى استحقاقاتها الانتخابية هو البطل، وهو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة، وهو الذى لا يعنيه كثيرًا ما يقال فى استطلاعات الرأى عن تقدم المرشح فلان، أو عن تأخر المرشح علان فى المقابل.

لا يعنيه هذا كله فى شىء، لأنه هو الذى يقرر مَنْ يدخل البيت الأبيض سيدًا فى المكتب البيضاوى، ومَنْ يكون عليه أن يخرج من السباق؟.. وإذا شئنا دليلًا فعندنا اثنان، واحد تجرى وقائعه أمام أعيننا، وآخر جرت وقائعه أمام أعيننا أيضًا ولكن قبل ثمانى سنوات.

أما الذى تجرى وقائعه فى هذه اللحظة فهو السباق بين الرئيس جو بايدن، وبين الرئيس السابق دونالد ترامب، فكلاهما يريد العودة للبيت الأبيض، وكلاهما متمسك بالعودة، واستطلاعات الرأى تقول إن أحدًا منهما إذا كان متفوقًا على الآخر فهو تفوق لا يحسم الأمر، فضلًا عن أن استطلاعات الرأى مجرد مؤشر من بين مؤشرات.

ورغم كل ما يقال عن الاثنين معًا، إلا أن فوز أى منهما ليس مؤكدًا، فلا يزال فوز بايدن محتملًا، كما أن فوز ترامب محتمل بالدرجة نفسها.. أما لماذا الفوز محتمل وليس مؤكدًا فى الحالتين، رغم الكثير الذى يؤخذ على كليهما معًا؟، فلأن الناخب هو الذى يقرر، وهو الذى يفرز ويقول، وهو صاحب الكلمة النهائية فى ٥ نوفمبر عندما تجرى الانتخابات.

وأما الدليل الذى جرت وقائعه أمامنا من قبل، فهو السباق الذى كان بين هيلارى كلينتون وترامب فى ٢٠١٦، فوقتها كانت الغالبية من التحليلات السياسية تقول إن هيلارى متقدمة، وكانت استطلاعات الرأى تؤشر على ذلك، ولكن الناخب كان له رأى آخر تمامًا، ولا بد أنه كان يتابع ما تقول التحليلات والاستطلاعات وهو يضحك!.

هو صاحب الكلمة الفصل لأن لديه من «الوعى» ما يؤهله لأن يختار، وعنده من التجربة المتراكمة فى الاستحقاقات الانتخابية ما يسعفه، فيتدخل لينتصر لهذا المرشح أو هذا الحزب، ويطرد ذاك المرشح أو ذاك الحزب.

كان الوعى نفسه فى بريطانيا هو الذى طرد حزب المحافظين من الحكم يوم ٤ يوليو، وهو الذى جاء بحزب العمال فى مكانه، ولم يكن الملك تشارلز الثالث يملك بجلالة قدره إلا أن ينحنى لإرادة الناخب، فيستدعى رئيس حزب العمال إلى القصر، ثم يسلمه مفاتيح مقر الحكم فى ١٠ داونينج ستريت!.

arabstoday

GMT 01:24 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

قوافل اليقين

GMT 01:22 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

نهاية إيران كقوة عسكرية

GMT 01:20 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

وفي الأسبوع الثاني...

GMT 01:15 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

يوم المرأة... لماذا؟

GMT 01:11 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

ليبيا وأزمة الهجرة والتوطين

GMT 01:09 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

إنَّها «الأحداث... دائماً الأحداث»

GMT 01:06 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

طهران تعتذر للخليج

GMT 01:04 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

توريث السلطة في إيران (3)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفاتيح مقر الحكم مفاتيح مقر الحكم



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab