على جدول الإخوان
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخر الأخبار

على جدول الإخوان

على جدول الإخوان

 العرب اليوم -

على جدول الإخوان

بقلم - سليمان جودة

السنوات العشر التي انقضت على ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣، كانت كافية لأن تجعل جماعة الإخوان تتعلم، وكانت كافية لأن تجعلها تنسى.. أو هكذا كنا نفترض.

ولكن الجماعة لا تزال تثبت أنها لا تتعلم مما مرّ بها ولا حتى تنسى، وأن الخلاف المستعر هذه الأيام بين جبهة لندن بقيادة صلاح عبدالحق، وجبهة إسطنبول، بقيادة محمود حسين، دليل لا تخطئه العين على ذلك، ودليل أيضًا على أن التعلم ليس على جدول أعمالها ولا النسيان، وأن الحماقة لا تفارقها ولا تبتعد عنها.

والجماعة لا تزال تثبت أن ما قالته الأعرابية البدوية ذات يوم، إنما ينطبق عليها كجماعة أكثر مما ينطبق على غيرها.. تمامًا كما انطبق في زمن الأعرابية على الذئب والشياه التي كانت تربيها في بيتها.

فالأعرابية كانت قد جاءت بذئب صغير إلى البيت، وكانت قد قررت بينها وبين نفسها أن تجعله يتربى بين غنماتها، ولأن الذئب كان وليدًا بالكاد، وكان رضيعًا في أيامه الأولى، وكان لا يزال يستكشف الدنيا من حوله، فإن رهان الأعرابية كان على أنه لن يرث طباعه عن أمه ولا عن أبيه، وأنه سيكتسب طباع الشياه التي سينشأ بينها، وأنه لن يكون ذئبًا بطباع ذئاب.

ومرت الأيام بينما السيدة تراقب الذئب الوليد من بعيد، وكانت تضع إحدى عينيها عليه والثانية على شياهها، وكانت تتطلع إلى الطرفين من مكانها وتنتظر.

ولم تصدق نفسها حين عادت يومًا لتجد أنه قد تصرف كذئب تمامًا، وأن كل الفترة التي قضاها بين الغنمات لم تنفعه في شىء، ولم يأخذ منها درسًا يفيده في شىء، وأن الطباع المتأصلة عنده قد غلبت على التطبع، وأنه قد عجز عن نسيان أنه ذئب، وأن كل ما راهنت هي عليه فيه لم يكن له نصيب من النجاح، وأنه قد خيّب ظنها فيه وأنه ارتد إلى طباعه الأولى!.

عادت المسكينة إلى بيتها يومًا، لتكتشف أن الذئب الوليد قد انقض على شياهها، فأرعبها ونال منها، وأنه طاردها في أركان البيت ومزقها كما تطارد الذئاب فرائسها في الغابات.. ولم تملك الأعرابية، وهى تطالع المشهد بعينيها، إلا أن تقول فيما رأته أمامها عددًا من أبيات الشعر بقيت من بعدها.. وكان مما قالته: إذا كانت الطباع طباع سوء فلا أدب يفيد ولا أديب.

وإذا كانت السنوات العشر قد مرت دون أن تتعلم الجماعة ودون أن تنسى، فليس من الممكن أن نراهن في المستقبل على ما لم تكن السنوات العشر كافية للرهان عليه

arabstoday

GMT 20:40 2024 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

عندما يعلو صوت الإبداع تخفت أصوات «الحناجرة»

GMT 06:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 06:20 2024 الأربعاء ,10 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

GMT 06:17 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

تسالي الكلام ومكسّرات الحكي

GMT 06:14 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

كيف ينجح مؤتمر القاهرة السوداني؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

على جدول الإخوان على جدول الإخوان



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

GMT 01:13 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم روسي على كييف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab