بُشرى نهائي المونديال

بُشرى نهائي المونديال

بُشرى نهائي المونديال

 العرب اليوم -

بُشرى نهائي المونديال

بقلم: سليمان جودة

تستطيع أن تقول إن مباراة النهائى فى المونديال، كانت مباراه سياسية بين فلسطين واسرائيل، أكثر منها مباراةً رياضية بين إسبانيا والأرجنتين.

كانت مباره سياسية أكثر منها رياضية، وكان هذا من سوء حظ مُحبى الساحرة المستديرة الذين انتظروا كأس العالم، ليتابعوا مستويات الأداء فى الملاعب ويستمتعوا بها، لا ليجدوا أنفسهم فى القلب من مباراه سياسية لم يريدوها ولم يطلبوها!.

كانت مباراه سياسية أكثر منها رياضية، لأن نتنياهو أعلن تأييده لمنتخب الأرجنتين مسبقاً، فكان هذا كافياً لأن يصطف وراء منتخب أسبانيا كل الأحرار فى العالم، وكل الذين لا يطيقون أن يسمعوا إسم رئيس الحكومة الاسرائيلية فى أى مناسبة، ولا أن يشاهدوا له صورة على شاشة أو فى صحيفة.

كانت مباراة سياسية أكثر منها رياضية، لأن الرئيس ترامب حضرها مع ما هو معروف عنه من خصومة سياسية شديدة مع رئيس وزراء إسبانيا المنحاز لعدالة القضية فى فلسطين، فكان هذا أدعى إلى أن يصطف أحرار العالم فى الجهة المقابلة للرئيس الأمريكى، وأن يجدوا أنفسهم وراء بيدرو سانشيز، رئيس وزراء إسبانيا، الذى لم يجعل فرصة للوقوف إلى جوار عدالة القضية تمر، إلا وكان حاضرًا فيها، وفاعلًا، وداعيًا أحرار العالم إلى أن يشاركوه ما يفعل.

كانت مباراه سياسية أكثر منها رياضية، لأن رئيس الأرجنتين خافيير ميلى لا يجعل مناسبة تمر، إلا ويجاهر فيها بمساندة الحكومة الإسرائيلية فيما تفعله بالفلسطينيين فى أرضهم المحتلة.. وكان هذا كافيًا لأن يدفع أحرار جمهور الكرة إلى الاحتشاد وراء منتخب سانشيز لا منتخب خافيير.

كانت مباراه سياسية أكثر منها رياضية لأن إنفانتينو، رئيس الفيفا، بدا منذ المباراة الأولى فى المونديال، وكأنه يريد أن يوسع الطريق أمام ميسى دون سواه!.. ولم يكن لدى جمهور الكرة مانع فى أن يتوج ميسى مسيرته بالفوز فى هذه الدورة، ولكن المانع كله كان أن يتعسف إنفانتينو فى ذلك، وأن يبدو مرحبًا بأن يدوس منتخب الأرجنتين فوق كل المنتخبات!.

بدا هذا كله فجاً وغير محتمل، وبدا رئيس الفيفا عبدًا لميسى، ومنتخبه، وعبدًا للفلوس التى يمكن أن تتدفق فى حساب الفيفا من وراء وجود ميسى فى السباق، فكان الطبيعى أن يتوقف جانب لا بأس به من جمهور الكرة عن متابعة المباريات، وأن يستعجل اليوم الذى يخرج فيه هذا الرجل من الفيفا!.

فى اللحظة التى فاز فيها منتخب إسبانيا على منتخب الأرجنتين، بدا الفوز وكأنه بشارة بانتصار فلسطين على إسرائيل فى آخر المباراة الجارية بينهما منذ أن نشأ الاحتلال.

arabstoday

GMT 03:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 03:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 03:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

GMT 02:48 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حين تستخدم واشنطن التأشيرة ضد فلسطين

GMT 02:46 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

من مفارقات هذا الزمان

GMT 02:44 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

سفارة مغربية فى القدس

GMT 02:41 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

المشروع!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بُشرى نهائي المونديال بُشرى نهائي المونديال



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 05:52 2026 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026

GMT 04:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 04:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab