بقلم : فاروق جويدة
< العالم العربى يعانى تحجّر المشاعر بعد حرب غزة؛ دمار البيوت ولون الدم والجوع والأمراض وقتل الأطفال… كل هذه المشاهد لم تُحرّك المشاعر، وما زالت غزة تعانى أمام عدوّ مغتصب وشعوب استسلمت.
< مشاهد الرقص فى حفلات الفنانين بلا مناسبات دعوة للفوضى ورسالة سيئة للأجيال القادمة، وسقوط لشيء جميل كان يُسمّى القدوة. أبحث عن النقابات الفنية ولا أجد لها صوتًا، مطلوب شيء من الحسم.
< النخبة المصرية فقدت روح التواصل والحوار، وتحولت إلى جزر بعيدة ما بين حشود التطبيع والارتزاق وصفقات البيع والاستسلام؛ ضاعت القضايا وتراجعت همم البشر.
< أشياء كثيرة فرّقت الشعوب العربية؛ فقد أفسدت المصالح ما بقى من الأخوّة، وسيطر المال على المبادئ، وأصبحت الأبواق أعلى صوتًا من صرخات الضحايا.
< إذا غاب الخيال سقطت الأحلام، وإذا فرّطتَ فى حقوقك لا تُعاتب من اغتصبها.
< هناك زمان للأحلام وزمان للاستسلام، ومن هانت عليه نفسه كانت على الناس أهون.
< سوف تندم الشعوب العربية التى خانت القضية الفلسطينية، وسوف تبقى فلسطين فى ضمير أبنائها حتى لو باعتها حشود التطبيع..
< حتى الآن مازال الإنترنت ومواقع الجريمة تطارد الأسرة المصرية دون وجود رقابة. مطلوب إجراءات رسمية لحماية المواطن، خاصة الأجيال الجديدة التى تتعرض لكل صور التشويه.
< غياب الأسرة، الأب والأم، أمام ضرورات الحياة وصل بها إلى حالة من التفكك، كان أخطرها ما يحدث للأجيال الجديدة. الأب مشغول والأم لا تراقب، وأوكار الفساد تطارد الأبناء ولا أحد يسأل.
< اقترب موسم المسلسلات فى شهر رمضان المبارك. أى الجرائم سيكون موضوع المسلسلات؟ القتل أم الاغتصاب أم المزيد من حفلات الرقص التى تجاوزت كل الحدود؟
< كان مسلسل أم كلثوم لإنعام محمد على ومحفوظ عبد الرحمن وصابرين وسميرة عبد العزيز وخالد الصاوى قمة لا تُنافس، أشفق على كل من يدخل السباق.