حين تسقط العدالة

حين تسقط العدالة!

حين تسقط العدالة!

 العرب اليوم -

حين تسقط العدالة

بقلم : فاروق جويدة

 ترامب كتب فى رسالة وزّعها المتحدث باسم الرئيس الإسرائيلي: «أدعوكم إلى العفو الكامل عن بنيامين نيتانياهو الذى كان رئيس وزراء هائلًا وحاسمًا فى زمن الحرب، وهو الآن يقود إسرائيل إلى زمن السلام الذى يتضمن استمرارى فى العمل مع قادة الشرق الأوسط الرئيسيين لإضافة العديد من البلدان إلى اتفاقيات إبراهيم التى تغيّر العالم».

وكان رد نيتانياهو عبر تويتر «شكرًا لك الرئيس ترامب، على دعمك الرائع.. وكالعادة، تدخل فى صلب الموضوع مباشرة وتتحدث عنه كما هو. أتطلع إلى مواصلة شراكتنا لتعزيز الأمن وتوسيع آفاق السلام»..

طلب الرئيس ترامب من رئيس إسرائيل إسقاط التهم عن نيتانياهو، وهى جرائم فى الفساد، رغم أن حرب غزة أكبر جريمة فى حق نيتانياهو، وهى جرائم دولية صدرت من محكمة العدل الدولية ومجلس الأمن والجمعية العامة. وفى القانون الدولى يجب أن يُحاكم نيتانياهو على جرائم الإبادة وقتل الأطفال. والغريب أن يطلب ترامب عفوا عن رجل يقتل شعبا. إن محاكم العالم لا تكفى جرائم نيتانياهو، وهناك أحكام دولية صدرت ضده ومعه عصابة القتل فى تل أبيب. ولو هبط نيتانياهو فى أى مطار فى العالم سوف تسبقه عشرات الأحكام بالقبض عليه كمجرم حرب. إن المعارضة فى إسرائيل ترفض العفو عنه، وبعضها يطالب بإبعاده عن المسئولية. والغريب أن يطلب ترامب إسقاط التهم رغم أن نيتانياهو مُدان فى عشرات الأحكام، وينبغى أن يكون مصيره السجن وليس إسقاط التهم. نحن أمام موقف غريب، لأن محاكمة نيتانياهو مطلب دولى لا يخص إسرائيل وأمريكا، لأننا أمام جرائم إبادة واحتلال واغتصاب وطن، وهى لا تسقط بالتقادم. على العالم إذا خرج نيتانياهو بريئاً من جرائمه أن يقيم مأتماً لشيء كان يُسمّى العدل.. العفو عن قاتل دمّر وطناً واستباح شعباً جريمة تُسيء لكل شعوب الأرض وتفتح الأبواب أمام قراصنة الموت وتجار الدمار.

arabstoday

GMT 06:31 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

فلينتحر “الحزب” وحده

GMT 06:29 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

المحاضِران

GMT 06:26 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

الهجمات العراقية على دول الخليج

GMT 06:24 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

آن هاثواي... «إن شاء الله»!

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

من السلاح إلى الدولة... اختبار حركات دارفور

GMT 06:13 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

فاطمة رشدي أوقفت عقارب الساعة!!

GMT 06:11 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

طائفة «الطبيب»

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حين تسقط العدالة حين تسقط العدالة



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab