المعاشات مرة أخرى

المعاشات مرة أخرى

المعاشات مرة أخرى

 العرب اليوم -

المعاشات مرة أخرى

بقلم: فاروق جويدة

وصلتنى رسائل كثيرة من أصحاب المعاشات يتساءلون: أين أموالنا التى تسربت فى سراديب الأنفاق الحكومية، ورواتب كبار المسئولين والمستشارين، ومضاربات البورصة.. ولماذا وقع هذا العقاب على فئات دون أخرى، خاصة أن مستحقاتهم تجاوزت 400 مليار جنيه؟ لا أحد يعرف أين ذهبت، هل وصلت إلى وزارة المالية، أم صناديق الاستثمار، وأذون الخزانة، أم قروض رجال الأعمال، أم خسائر البورصة، وجيوب المستشارين؟ قبل التفكير فى الدعم الحكومى، يجب البحث عن مصير هذه الأموال، لأن العدوان عليها جرائم يعاقب عليها القانون. أموال المعاشات دين فى رقبة أجهزة الدولة، ويجب فتح ملفاتها وكشف أصحاب القرار الذين تورطوا فيها، لأن جرائم المال العام لا تسقط بالتقادم، حتى لو دخلت حساب الورثة. أعرف أشخاصا من أصحاب المعاشات لا يجدون الدواء، ونفقات المعيشة، وإيجار السكن، وإذا كان العدل مطلوبا بين الناس، فإن صاحب المعاش أولى، وهو يعيش خريف أيامه..

ما زلت أنتظر ردا وتوضيحا يجيب عن هذا السؤال: من المسئول الذى ضيع مستحقات أصحاب المعاشات؟ والدولة تعرف الحقيقة..

كان ينبغى أن تكون الحكومات المتعاقبة أكثر عدلا، ولا تسمح بالاعتداء على المعاشات، لأنها حقوق مستحقة، وحصيلة عمر وعمل وكفاح، وهى تستر الإنسان حين يعانى ظروف الحاجة، والظلم فى هذه المراحل من العمر يسيء إلى صورة المجتمع وكرامة الإنسان..

ما يحدث الآن حول المعاشات واختلاف المواقف والآراء يفتح أبوابا كثيرة لأزمات يتعرض لها الملايين من الضحايا، وهم فى حاجة إلى رد حقوقهم.

arabstoday

GMT 05:37 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

لماذا جدل الأوديسه؟

GMT 05:35 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

جوائز الدولة!

GMT 05:34 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (12)

GMT 05:31 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

فلتاؤس يركب الأتوبيس!

GMT 05:29 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

ليبيا بين صفقات السلطة وغموض الاغتيالات

GMT 05:28 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

الحضور والتأثير الكروي

GMT 05:26 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

النبى قبل الهدية!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعاشات مرة أخرى المعاشات مرة أخرى



GMT 15:36 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

علاج سلوكي يعزز فقدان الوزن لدى الأطفال

GMT 13:49 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

أطعمة تحارب الكبد الدهني وتدعم وظائفه

GMT 16:29 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

3 جرحى في حادث طعن بباريس وتوقيف مشتبه به
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab