بقلم:فاروق جويدة
ارتفعت معدلات حوادث المرور بصورة مخيفة، لا يمر يوم دون أن تكون هناك حادثة أو أكثر، ويسقط عشرات الضحايا أمام جنون السرعة وطيش الشباب. إن الطرق الجديدة التى سهلت على المواطن السير فى أمان سهلت أيضا حدوث كوارث يومية، ومن يشاهد معدلات السرعة على الطرق السريعة يدرك إلى أى مدى وصلت هذه الظاهرة الخطيرة. وفى هذا السياق، فإن الشباب الذين يستخدمون الموتوسيكلات أصبحوا ألغامًا تمشى على الطرق، ويتسللون بين السيارات، وهم من أسباب حوادث المرور. إن الطرق الجديدة تمثل حدثًا كبيرًا، ومع تكرار حوادث المرور فالمطلوب المزيد من الانضباط والمراقبة حرصًا على حياة الناس. وقد وصلتنى رسالة من الصديق محمود القيسونى يتحدث فيها عن ظاهرة الموتوسيكلات التى تخترق الشوارع بسرعة مجنونة:
• هناك ظاهرة خطيرة تتفاقم يوما بعد يوم، ولها توابع بالغة السلبية على السيارات المتحركة على كامل الطرق. وأقصد الشباب راكبى الموتوسيكلات المكلفين بتوصيل طلبات السوق للمنازل؛ فقد أطلقت عليهم أخيرا لقب الكاميكازى (تعبير يابانى للانتحاريين)، حيث يتحركون بالمئات بسرعة جنونية؛ ليمرقوا على أجناب السيارات، وأحيانا كثيرة بعرض الطرق السريعة، وكثيرا عكس الاتجاه، وأحيانا، إذا كانوا يتحدثون على المحمول، فيكسرون السيارات. وهناك حوادث قاتلة ومؤسفة يُقتل فيها شباب، وعددهم يتزايد يوما بعد يوم؛ وبالتالى الخطر يتزايد. فهل من حل لهذه الظاهرة؟
• إن الظاهرة تحتاج إلى مزيد من المراقبة على الطرق، مع وضع الضوابط الكافية لحماية أرواح الناس، من خلال عقوبات صارمة، حتى لو تطلب الأمر تغيير القوانين.. إن الطرق الجديدة إنجاز كبير وينبغى ألا يصبح عبئا على المصريين..