بقلم : فاروق جويدة
قليلة الابتهالات التى عاشت فى وجدان الناس للشهر الكريم، فى مقدمتها «مولاي» للشيخ النقشبندى ولحن بليغ حمدى، وهو من أجمل ما شدا النقشبندى وما لحن بليغ، وبقى أيضًا لحن جميل رمضان جانا لمحمد عبد المطلب، ومعه شريفة فاضل والله لسه بدرى يا شهر الصيام، ولا شك أن قصائد أمير الشعراء التى لحنها السنباطى وغنتها كوكب الشرق أم كلثوم من أجمل ما شدت به ولد الهدى ونهج البردة تيمنا بالإمام البوصيرى، إلى عرفات الله، وسلوا قلبى، مدحت المالكين فزدت قدرًا وحين مدحتك اقتدت السحابا، أبا الزهراء قد جاوزت قدرى بمدحك بيد أن لى انتسابا، وما زالت هناك أغنيات تطل علينا فى رمضان ليلى مراد يا رايحين للنبى الغالى، وعليك صلاة الله وسلامه لأسمهان، والقلب يعشق كل جميل لبيرم التونسى والسنباطى، وكوكب الشرق، وهناك أيضًا إله الكون أنا حيران للسنباطى ولأجل النبى للكحلاوى، وتبقى ليلة العيد درة أم كلثوم. هناك تواشيح لكبار المقرئين التى قليلًا ما نسمعها فى رمضان، وللأسف الشديد أن ما بقى لدينا من هذه الأعمال قليل للغاية لأن الأصوات الجديدة ينقصها الحماس لكى تقدم هذه الأعمال رغم أنها تعيش طويلًا فى قلوب الناس. إننا لا نسمعها إلا فى رمضان رغم أنها تجاوزت حدود الزمن وبقيت وأصبحت تراثًا جميلًا يسعد القلوب والأرواح، وكانت من أجمل الأعمال التى تفردت بها مصر وانتشرت فى الدول العربية والإسلامية، وأصبحت تراثًا تعتز به الأجيال. كل رمضان وأنت طيب.
وبقدر ما كانت الابتهالات قليلة بقدر ما كانت القصائد فى مدح الرسول عليه الصلاة والسلام لاتحصى ولاتعد، اللهم صلِّ عليه وسلم تسليما.