المفاوضات
وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مبنى بالإخلاء في مدينة صور جنوب لبنان وزارة الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية منذ بدء الاعتداءات ترامب يعلن دراسة استهداف بعض المناطق والجماعات بسبب تهديدات أمنية دونالد ترامب يعلن عن ضربة قوية لإيران خلال الساعات المقبلة النجم محمد صلاح يحقق رقمًا مميزًا بين أكثر اللاعبين تسجيلًا للثنائيات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز ترامب يعلن اتفاقًا مع شركات الدفاع الأمريكية على زيادة إنتاج الأسلحة أربعة أضعاف شركة طيران الإمارات تعلن تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي حتى إشعار آخر وتناشد المسافرين بعدم التوجه إلى المطار .
أخر الأخبار

المفاوضات؟!

المفاوضات؟!

 العرب اليوم -

المفاوضات

بقلم - عبد المنعم سعيد

الأسبوع الماضى شهد واحدا من أدق العمليات التفاوضية منذ بداية حرب غزة الخامسة. فى العموم فإن دور الوسيط يكون أشبه بالجراح الذى عليه أن يجرى عملية جراحية لا تحتمل لا خطأ فى اتجاه أو زاوية، ولا انحراف مشرط نحو عصب. غرفة العمليات توجد فى مصر، وطاقم الجراحة هو الجماعة المدربة فى الأجهزة المصرية من كثرة حروب غزة التى نقلتها من حالة الحرب إلى التهدئة. هناك جماعة من المساعدين يقدمون معونة المعلومات من أول إشارات القلب والمخ وبشكل عام الحياة، ومدد التأكد من عمل أنابيب الأوكسجين والتيار الكهربى. خارج الغرفة يوجد من يحميها، ويؤكد للأهل أن المريض بخير وسوف يكون مفيدا الدعاء. وهذه الوظيفة يقوم بها الدبلوماسيون الذين عليهم التأكد أن العملية تجرى وفق قواعد القانون الإنسانى، وأن أعضاء المريض لن يتم التفريط فيها. فوق ذلك توجد القيادة الكبرى التى عليها أن تصل إلى هدف تحقيق استقرار الحالة والمنطقة، ولا بأس من عملية تكفل السلام والرخاء. الرئيس فى هذه الحالة هو الذى يعقد الإستراتيجية العظمى، وكيف لكل ذلك أن يسير فى تناغم.

المعضلة التى على الوسيط التعامل معها هى أن الطرفين يعتقدان أنهما إزاء نصر كبير يعطى الفرصة لفرض شروط تبقى الرءوس مرفوعة فى الداخل. حديث نيتانياهو عن النصر الساحق منذ الأيام الأولي، والأيام والشهور التالية، أصبحت المسافة بينه وبين النصر هى القضاء على أربع كتائب حمساوية فى رفح. حماس أعلنت عن النصر فى 7 أكتوبر؛ ومع مرور الشهور أصبح النصر كبيرا طالما أن إسرائيل لم تحقق أهدافها؛ وطالما أن لا أحد يعرف أهداف حماس فإن المحصلة نصر عظيم. معضلة نيتانياهو أنه لم يعد يقدر على إقناع أحد أنه سوف يحقق فى رفح ما لم يستطع تحقيقه فى بقية قطاع غزة. حماس لا تستطيع أن تقنع أحدًا إذا كانت حققت كل هذا النصر، فلماذا تصر على وقف دائم لإطلاق النار!

arabstoday

GMT 09:09 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

اسألوا الفلسطينيّين عن أميركا..

GMT 09:05 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

إقفال مؤقت

GMT 08:59 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حديقة الخليج العربي مرّة أخرى

GMT 08:57 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

بنغازي عاصمة الثقافة العربية والمتوسطية

GMT 08:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

واشنطن وأوروبا... قطيعة أكدتها الحرب

GMT 08:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الحالة العربية وأولوية التنمية

GMT 08:53 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشاه والعنزة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المفاوضات المفاوضات



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab