حنان عشراوي وإشاعة 32 ألف دونم

حنان عشراوي وإشاعة 32 ألف دونم!

حنان عشراوي وإشاعة 32 ألف دونم!

 العرب اليوم -

حنان عشراوي وإشاعة 32 ألف دونم

أسامة الرنتيسي

تشبعت الأجواء العامة خلال الأسبوعين الماضيين بسيل من الإشاعات التي لا تنتهي والتي لا أصل لها إلا في عقول مطلقيها، مثلما تشبعت الأرض خلال الأيام الماضية بنعم السماء فارتوت الأرض بماء المطر حيث وصل الهطل المطري في المملكة حتى الجمعة نحو 90% من المعدل السنوي العام، مقاربة بـ 40% فقط العام الماضي.

ما أن انفتحت الأخبار على مدينة عمرة الجديدة حتى انفتح سيل الإشاعات القبيحة وأقلها أن هذه الأرض التي ستقام عليها المدينة الجديدة تمتلكها الفلسطينية الدكتورة حنان عشراوي، وهي بهذا القرار ستكسب ملايين الدنانير بعد أن ترتفع أسعار الأراضي أضعافا مضاعفة.

سوق الإشاعة أوصل معلومة فاضت في وسائل التواصل الاجتماعي بأن عشراوي تمتلك 32 ألف دونم في الأردن، وكانت هذه الإشاعة قد طافت المجال الحيوي الأردني في فترة مدينة المفرق التنموية.

عشراوي بعد سيل الإشاعة وفيضانها بتعليقات قذرة حقيرة اضطرت إلى إصدار بيان توضيحي أكدت فيه أنها لا تمتلك شبرا واحدا من الأرض مسجلًا باسمها في الأردن.

طبعا؛ هذا البيان الواضح هل أوقف الإشاعة، بالتأكيد لا، فقد استمر الحديث ولغة الشتم والتخوين.

مجسات الدولة وأجهرتها لديها القدرة الكاملة على الوصول إلى نبع الإشاعة ومن يغذيها، ولديها الوسائل كلها لضبط من يلعب في الأجواء العامة ويخرب هدوءها، وهي مطالبة أن لا تبقى صامتة أمام سيل هكذا إشاعات، فمعاقبة مطلق إشاعة لا يريد الخير للبلاد سيمنع عشرات الآخرين من التفكير بالإساءة للبلاد والعباد لأهداف يعلمها أصحاب الأجندات القذرة.

أصابع خبيثة تنبش بطن الشبكة العنكبوتية فتخرج منها موضوعات مثيرة تدفعها إلى وسائل التواصل الاجتماعي فتشتعل بتعليقات تُمزق الوحدة الوطنية وتذكي كوابيس الفتنة، لعن الله موقظها.

هؤلاء المفسدين بكل تأكيد ليسوا أفرادا، ولم يقوموا بهذا مصادفة، بل هم جهات لعينة منبوذة يعلمون جيدا أن الكلمة الخبيثة في الأوضاع العامة السيئة والصعبة يكون وقعها مثل النار في الهشيم، فيشارك الدهماء في معارك وهمية معتقدين أن هذا في مصلحتهم ومصلحة الوطن.

من ينبشون الإنترنت ليسوا أشخاصا هواة، بل هم أشخاص متخصصون، وجيوش من الذباب الإلكتروني الذين تعودوا أن يكونوا حاضرين في كل مفصل وعند الطلب.

الدايم الله…

arabstoday

GMT 03:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 03:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 03:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 03:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

GMT 02:48 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حين تستخدم واشنطن التأشيرة ضد فلسطين

GMT 02:46 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

من مفارقات هذا الزمان

GMT 02:44 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

سفارة مغربية فى القدس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حنان عشراوي وإشاعة 32 ألف دونم حنان عشراوي وإشاعة 32 ألف دونم



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 05:52 2026 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026

GMT 04:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab